]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن الغيبة :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-15 ، الوقت: 18:43:53
  • تقييم المقالة:
عن الغيبة :  إذا كانت غيـبةُ المسلم لأخيه المسلم العادي تساوي في ديننا أكلَ لحمه مَيـتا " أيحبُّ أحدُكم أن يأكلَ لحمَ أخيه ميِّـتا فكرهتموه " , فأنا لا أدري كيف تكون عند الله غيبةُ المسلم لعالم مسلم ( لا لمسلم عادي ) , بل كيف يكون إثم الزور والبهتان والاتهام بالباطل إن صدر من المسلم في حق عالم مسلم مثل القرضاوي وغيره  ؟! . كيف يكون هذا الإثمُ وماذا يساوي عند الله لو يعلمُ السابُّـون للعلماء والدعاة ولو يخافون الله تعالى حق الخوفِ !؟. وحتى إن تحدثوا عن الجرح والتعديل , فإنني أقول لهم " اتركوا الجرح والتعديل للعلماء , واشغلوا أنفسكم بما هو جائز ونافع وطيب ومبارك ".
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق