]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

مايو ما ادراك ما مايو...

بواسطة: وجدي صبيح  |  بتاريخ: 2013-05-15 ، الوقت: 17:13:31
  • تقييم المقالة:

مايو وما أدراك ما مايو؟ بقلم/ وجدي صبيح لا تخفى على احد  الاوضاع التي يعيشها وطننا الجنوب هذه الأيام وخصوصا وانها ستحل في الايام القادمه القليله الذكرى الثالثه والعشرون لتوحيد دولتي اليمن هذه الذكرى التي تحولت الى قابوس مزعج ومرض مزمن وكاس يتجرعه الجنوبيين قهرا واجبارا فمنذ ان قامت الوحده لم تقم على اسس ومبادئ سياسية او دبلماسية  حقيقية ولم يؤخذ للشعبيين أي قرارا فيها  وانما هي عبار عن تسرع من قبل القيادات الجنوبية انذاك واستغلال خبيث من قبل القيادات في الجمهورية العربية اليمنية ويفسر ذلك انقضاضها السريع والمتهور على السلطة وازاحة الطرف الاخر من الحكم ومحو أي تاثير له في القرارات  المصيره وبعدها اعلان الحرب على الجنوبيين وممثليهم في دولة الوحده . لا ندري اين سيتم الاحتفال بهذه الذكرى هذا العام ولكن أظن انه ليس في الجنوب لأنه لم يعد بمقدور الاحتلال فعل ذلك فلم تعد لديه أي سيطرة  لفرض رؤيته او سياسته ولان الجنوب انتفض واعلان مطلبه واعلان براءته من الوحده المزعومه وكل ما يعيد الذاكرة لها وانما  الجنوب سيحتفل ولكنه احتفال ادانه واستنكار ورفض قاطع لكل ما تسببت فيه هذه الوحده من الآم لحقت بالجنوب والشعب الجنوبي ومعاهدتا للشهداء والأسرى والمعتقلين الجنوبيين  والسير على دربهم حتى نيل التحرير والاستقلال الكامل . هنا يجب ان يعلم الكل ان ألوحده بهذه الطريقة لم ولن تنجح وان نجحت سنوات فهي لم تنجح الا بعد ان سالت وهدرت الكثير من الدماء الجنوبية فالهذا فان الجنوبيين اليوم والحراك الجنوبي عباره عن ردة فعل طبيعية بزغت الى الساحه السياسية وبقوه لمحو اثار تلك الجريمه والخديعه التي استمرت ردحا من الزمن يكابدها الجنوب والجنوبيين بكل ماسيها وعنجهيتها المقيته  وليعلم الجميع ان الجنوب اليوم قال كلمته ولا بديل عنها وهذا حق طبيعي وشرعي وقانوني له وليعلموا ان الشعوب هي المنتصره وانا ارادة الشعوب لا تقهر مهما طالت المعاناة وطغى القهر وساد الاستبداد فترة من التاريخ  فلابد له من نهاية وخلاص.
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق