]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الديكتاتور «The Dictator»فيلم جنسي يعتمدُ بشكل كبيرعليّ الكوميديا العٌنصرية! (مقال نقدي) .

بواسطة: حسن طارق  |  بتاريخ: 2013-05-15 ، الوقت: 10:47:07
  • تقييم المقالة:

جزء كبير من الافلام الكوميدية يعتمدُ بشكل كبير عليّ كاركتر،أو شخصيةٍ محورية بها جوانب غريبة وهو مايعتمد عليه بشكل كبير الممثل جيم كاري في مُعظم أفلامه،الكاركترات أصبحت بشكل عام بها نوع من السخافةِ أوالأبتذال لكثرة تكرارها وأصبح من الصعب العثور علي كاركتر جديد،غير مُبتذل وغير مُكرر يقوم عليه فيلم ناجح.

القذافيّ يُشكل بالتأكيد مادة خصبة لصُناع السينما،رجل تقريبًا مُغيب ومغرور ،يعتمدعلي الخيمة التي ينصبها في كُل الدول التي يزُرها،حراستهِ الشخصية مكونة من نساء! يرتدون زيًا عسكريًا،رجلًا يتحدثُ فيّ خطاب سياسيّ لأمتهِ لقرابة ثلاث ساعاتٍ مُتواصلةٍ،كم المبالاغات التي صنعها القذافيّ لا يُمكن تخيُلها.أو إدراكُها.

وهو ما أعتمد عليه الممثل البريطاني(ساشا بارون) في فيلمه «The Dictator»،الفيلم عن علاء الدين حاكم مُستبد لجمهورية خياليةفي الشرق الأوسط تُدعي وادية«Wadiya»..بالتأكيد لايُمكن أعتبار الفيلم إقتباس عن حياة القذافي، بل هو مُجرد (نقل)لكُل ما فعلهُ،بلا أي أفكار جديدة يُمكن أن تُبني عليّ شخصية الديكتاتور أو الحاكم المُستبد، وهي شخصية خصبة دراميًا، لو تم إستثمارُها جيدًا.

الفيلم أيضًا يعتمدُ بشكل كبير علي لقطاتٍ جنسية،بشكل مُبالغ فيه ودون أي سياق درامي،كذلك أبتكر الممثل نوعًا جديدًا من الكوميديا عبر أستخدام تعبيرات عُنصريةٍ بشكل فج ومُبالغ فيه.بدايةٍ من السُخرية من العرب وإعتبراهم "همج" علي لسان
(John C. Reilly)والسُخرية من رجل لمُجرد كونهِ أسود،مرورًا بالسُخرية من إمراءة مقطوعة اليدين وتسميتها علي لسان بطل الفيلم بـ(المرأة الخُطاف) لأعتمادها علي خُطافيين بدلًا من يديها، أنتهاءٍ بإستهجان شديد لبطل الفيلم،بعد معرفتة أن المرأة التي تزوجها (يهودية)الديانة.

الفيلم بالنسبة ليّ سئ فنيًا،ولايمكن تصنيفهُ فيلمًا كوميديًا هو مُجرد سخافة.
ولكن أعتقد أن ما أثار إعجابي هو إختيار بطل الفيلم (ساشا بارون)فيّ العام التالي لدورهِ الرائع في فيلم
«Les Misérables» -«البؤساء»- مع (هيو جاكمان) عليّ الرُغم من أنه دور ثاني ّ.
الفيلم بالتأكيد مُصنف لفئةالكبار فقط وهو مايُمكن تدراكهُ في قاعات السينما،غير أن عرضه علي قناة مجانية هي«ماجيستك سينما» دون حذف المشاهد الأباحية من الفيلم هو ما لايُمكن قبوله،خصوصًا أن التلفاز أصبح متناولًا للأطفال دون أي رقابةٍ من الوالدين .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق