]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حرب البطون

بواسطة: القادم  |  بتاريخ: 2011-10-01 ، الوقت: 23:00:58
  • تقييم المقالة:
حرب البطون

إن المنظمات تتزايد والعلوم تتقدم وتبتكرا لبدائل والموارد الجديدة التي هي كفيلة إذا ما كان هناك قوانين عادلة تكفل توزيع هذه الموارد والبدائل لكافة شرائح المجتمع وفي كل البلدان بكافة طوائفها وأديانها ومعتقداتها

ولكن ما يحدث هو العكس فا السياسة التي كان من من المفترض أن تكون داعما

ورافد يشرع وينظم القوانين لصالح توازن العرض والطلب وضمان استمرار عجلة التنمية المستدامة بين الدول ووضع في الحسبان الفئات محدودي الدخل

أصبح هناك احتكار لمواد السلع والبضائع الأساسية التي هي ضرورية لضمان

العيش الكريم لكل البشرية من قبل قوى تستخدم هذه الأساسيات كا أوراق ضغط

وعقاب على قوى أخرى غير آبه بمجتمع تلك الدول التي يمارس عليها هذا الضغط

فأصبح العامة يعاقبون بعقاب الخاصة دون أن تتأثر هذه الخاصة المتمثلة في رؤوسا دول وأنظمة حاكمة وزعماء فسياسة التجويع التي تمارسها قوى عظمى

على دول أخرى أصبحت ورقة رابحة تستخدمها هذه القوى ضد قوى أخرى فمثلا

الكارثة التي حدثت في الصومال كان سببها توقف دعم القوى الغربية المتمثلة

بأمريكا ونفوذها بدواعي الانتشار الإسلامي حتى المنظمات الدولية التي أنشئت

مستقلة لمواجهة هذه الظروف أصبحت ضالعة في هذه السياسة وباتت مشاركتها محدودة والحصار الخانق الذي مارس على العراق بدواعي امتلاك السلاح النووي

وغيرها من الدول ومازالت هذه السياسات الجائرة مستمرة بين إفراد في كلا الطرفين الطرف الأول وهي القوى العظمى التي تفرض تنفيذ شروطها والخضوع لها والطرف الثاني هي أنظمة تلك الدول التي لم تحقق لمجتمعاتها القوى والأدوات اللازمة في كل المجالات الاقتصادية  والزراعية والصناعية والسياسية وغيرها حتى تواجه تلك القوى العظمى  والضحية في النهاية في هذه الحرب هي المجتمعات.التي تدفع الثمن.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق