]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ليس الذكر كالأنثى :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-14 ، الوقت: 22:10:33
  • تقييم المقالة:
" ليس الذكر كالأنثى": قال الله تعالى" ليس الذكر كالأنثى " , وهذه حقيقة ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان . إن المرأة والرجل يتساويان في الحقوق والواجبات العامة , وفي الواجبات والمحرمات العامة . لكن للمرأة مع ذلك طبيعة وللرجل طبيعة أخرى ليست هي نفسها لكنها مكملة لها . كذلك للمرأة وظيفة في الحياة وللرجل وظيفة أخرى في الحياة ليست هي نفسها لكنها مكملة لها . ولا تستقيم الحياة إلا بهذا , إلا بكون الرجل رجلا والمرأة امرأة . ومن قال بخلاف هذا إما أن يكون جاهلا أو جاحدا أو متمسحا بالمرأة من أجل كسب رضاها , والغالب أنها لن ترضى عنه لأنه من الصعب إرضاؤها ,  أو لأن المرأة تعلم أن هذا الرجل يكذب عليها .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • عبد الحميد رميته | 2013-05-15
    أخي الفاضل : وأنا كذلك لم أقل عكس ما قلت أنت . نحن متفقان تماما .

    أما الاختلاف فبسيط جدا وثانوي للغاية , ويتمثل في قائل " ليس الذكر كالأنثى" , هل هو الله أم مريم ؟.

    أنت أخذت بقول من قال بأنها مريم , وأنا أنبهك بأنك لو ذهبت إلى كتب التفسير فستجد بأن المسألة خلافية ,

    حيث أن بعض المفسرين قالوا بان القائل هو الله تعالى , والبعض الآخر قالوا بأن ذلك من كلام مريم , والله وحده أعلم أي القولين أصوب .

    بعضهم يرجح قولا والبعض الآخر يرجح القول الآخر . وما دامت المسألة خلافية فيجوز لمن أخذ بهذا كما يجوز لمن أخذ بذاك ,

    كما يحدث في آلاف المسائل الفقهية المتعلقة بالعبادات أو بالمعاملات .

    والمؤكد في كل الأحوال أنه ليس الذكر كالأنثى في أشياء كثيرة أصبحت معلومة شرعا وكذلك طبيا ونفسيا وعضويا و...

    الخلاف هنا كالخلاف في مسائل كثيرة أخرى متعلقة بآيات وقع الخلاف فيها بين المفسرين فيمن هو قائلها , والله أعلم بالصواب .

    بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك الله خيرا كثيرا ونفع الله بك , آمين .

  • محمد جورج | 2013-05-14
    يجب أخي الكريم أن تعلم ما هو السياق الذي نزلت فيه الآية .. وعلى لسان من قيلت .. وهل هي قيلت على لسان نبي أو رسول أو غيره .. فلو دققت أخي في قائلها فستجد أنه ليس نبياً أو رسولاً .. بل هي امرأة كسائر النساء .. وهي أم  مريم ( والدة المسيح ) عندما تمنّت بأن يرزقها الله ولداً لكي تسخره لخدمة بيت المقدس .. وعندما ولدَت كان المولود أنثى وهي مريم .. فقالت هذه المقولة ( وليس الذكر كالأنثى ...) فقصدت بها ضعف قدرات المرأة مقارنةً بالرجل .. وليس المقصود أن أقل قدراً من الرجل .. بدليل ( انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم ..) بالاضافة أنها لا يوحى اليها وليست نبية .. فهذا الكلام ليس من الله في شيء .. بل هو كلام يتشابه مع غيره من كلام بعض القرآن .. في أنه لم يمثل رأي الله .. مثل ( ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا .. ربنا لا تحمل علينا اصراً كما حملته على الذين من قبلنا .....) فهذه الآية تمثل وجهة نظر أصحابها .. لأن الله لا يحاسب على الخطأ والنسيان .. ولا يحمل أحد ما لم يحتمل .. ( لا يكلف الله نفساً الا وسعها .....) ويجب عليك أخي التدقيق .. وشكراً لك .. 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق