]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

نكبات الحاضر تنسينا في نكبة الماضي ((1948))

بواسطة: نورالدين عفان  |  بتاريخ: 2013-05-14 ، الوقت: 20:19:16
  • تقييم المقالة:

 

 

تحل علينا نكبة فلسطين تجيش العواطف وتدمع العيون ويغلي الدم في العروق على قضية العرب والمسلمين الأولى ...ليس لأن فلسطين إحتلها شعب مشرد تائه في بقاع الأرض ولكن مع النكبة في 15 ماي / أيار 1948 ..سقطت الأقنعة عن أشباه الرجال من العرب .معها إرتدى الجميع قناع الأرامل البواكي على حال فلسطين و..ولكن قلوبهم لم تكن لتهتم بما جرى ويجري والدليل أن النكبات توالت بعد ذلك ولم تتوقف حتى أننا لم نجد لها أسماء ..فمن النكبة 1948 إلى قضية السلاح الفاسد إلى وقف إطلاق النار وتوقيع الهدنة في 1949 والذي لم يكن في وقته المناسب لأن جيوش المتطوعين من مصر والعراق وسوريا والأردن إضافة إلى شعب فلسطين كانت على وشك الإنقضاض على شرذمة اليهود . فأعطوا لليهود فرصة إعادة تنظيم انفسهم وتجهيز جيوشهم .ففي أول فرصة مناسبة قام اليهود بنقض الهدنة و اعلنو الحرب مجددا بعد دعم الأمريكان والانكليز لهم .ثم جاءت حرب 1956 ثم النكسةسنة 1967 وهي كارثة الكوارث بإحتلال القدس والأقصى وكنيسة القيامة وإزدياد عدد اللاجئين والنازحين خصوصا بالأردن ولبنان ومانتج عنه من أيلول الأسود ثم الحرب اللبنانية ودخول منظمة التحرير طرف فيها لتتدخل إسرائيل وتحتل بيروت في جوان 1982 كثاني عاصمة عربية تحتلها قبل أن تنسحب منها ..ثم إنسحاب المنظمة من لبنان وبالتالي ضعفت شوكة المقاومة وخلا الجو لحزب الله الشيعي الذي إستأثر بالمقاومة تبعا لأهواء المرجعية الدينية في لبنان وليس وفق مصلحة إسترجاع فلسطين وكرامة العرب . ثم جاءت نكبة أوسلو و تحول الصراع من الصراع العربي الإسرائيلي إلى الصراع الفلسطيني الاسرائيلي بعد نفض العرب أيديهم من القضية خصوصا بعد توقيع إتفاقية كامب دايفيد . ثم جاءت الطامة الكبرى بتحول الصراع فلسطيني فلسطيني حماس - وجناح من فتح ..لتتفرغ إسرائيل لبناء المستوطنات والتنمية وبناء علاقات مع العرب كالاردن -مصر -المغرب - الدوحة وغيرها من الدول ....إنه مسلس من المأسي حين أفرغنا قضيتنا من بعدها الديني والروحي فالصراع بيننا وبينهم صراع وجوووووووووووووود لا صراع حدووووووووود ...ولازالت فصول النكبات متواصلة .......


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق