]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رسالة عندما قرأتها

بواسطة: علاء النهر  |  بتاريخ: 2013-05-14 ، الوقت: 15:51:12
  • تقييم المقالة:
رسالةٌ ... عندما قرأتها  

قرأتها وأحببتها وطالما شُجعت على قراءتِها وحبِّها، فهي قاربُ النجاة في خضم الظلمات المتلاطم من التاريخ الحديث المشوه، أحبّها وحُقَّ لمثلها أن تُعشق ويُولع بها؛ هي المُعلِّمة الأمينة التي دارستني – بعد تخرجي – أوّل كلمة فَصْلٍ عن قصة المضحات والمبكيات "قصة الاستشراق"، وعن السفَّاح مدمِّر القاهرة "نابليون" ودُجْنَةِ خديعته "الديوان"، وعن نهضة الباشا "محمد علي" المزعومة.

إنها جيشٌ كاملٌ؛ في قلبه حمزة، وعلى ميمنته حيدرة، وعلى ميسرته أسامة*، خاض معارك حامية الوطيس خرج منها منتصرًا.

عندما قرأتها، قلت لها: أنتِ الباعث الحقيقي في حبِّ التاريخ والأدب. لا تتعجب من قولي، فكاتبُها شيخ العربية محمود محمد شاكر "أبو فهر"، وليس من رأى كمن سمع!

- اسم الرسالة: "في الطريق إلى ثقافتنا". - المرسل: أبو فهر محمود محمد شاكر. - المرسل إليه: المسلمون.  

* "حمزة – حيدرة – أسامة": من أسماء الأسد.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق