]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا داعي للنقاش في موضوع ثبت بيقين أننا لن نتفق عليه :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-14 ، الوقت: 08:39:10
  • تقييم المقالة:

 لا داعي للنقاش في موضوع ثبت بيقين أننا لن نتفق عليه :

 

لا يليق ولا يستساغ أبدا أن تجبرني على الإجابة عن سؤال سيدخلني أنا وإياك في الحديث والنقاش عن موضوع اتفقنا أنا وإياك بالتجربة على أننا لن نتفق عليه.
وأنا أسألك هنا أخي الكريم : أيـهما أولى بي وبك  :
     
 1- الإصرار على أن أجيبك عن سؤالك من أجل الدخول في حوار ونقاش حول موضوع لا ينتج من الحديث عنه بيني وبينك إلا الغيبة وسوء الظن وعدم التماس الأعذار وعدم الثقة ودخول الشيطان لينزغ بيني وبينك وقسوة قلبي وقلبك وتفرقنا أنا وإياك ( عوض اجتماعنا ) وإضاعة الجهد والوقت والوقوع في اللغو والعبث والجدال السيئ والمراء ... وفي النهاية عدم الوصول إلى شيء وعدم الاتفاق والتفاهم على أي شيء.
هل هذا هو الأولى؟!.
       2- أم أن الأولى هو عدم الضغط علي لأجيبك عن السؤال (...) وعدم الخوض في موضوع معين لن نتفق عليه وسيُـفسدُ النقاشُ حوله ولن يُـصلحَ الحوارُ حوله شيئا. الأولى عدم الخوض في هذا الموضوع , والانتقال إلى مئات أو آلاف المواضيع الأخرى التي يمكن جدا أن نتفق عليها أنا وإياك ولو بنسبة معينة , ويمكن أن نتناقش فيها ونتحاور بشأنها فيفيد كلُّ واحد منا الآخرَ ويستفيد منه.
هل الأولى الموقف الأول أو الثاني ؟!. أنا أجيبُ , وأنا على يقين من صحة وصدق إجابتي : والله الذي لا إله إلا هو , إن الأولى هو الموقف الثاني . إنه الأولى والأطيب والمستساغ والأفضل والأحب والأفيد والأنفع والأكثر ثمارا وبركة بإذن الله تعالى  .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق