]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أنا أريد أن أكون داعية قبل أن أكون قاضيا :

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-14 ، الوقت: 03:51:22
  • تقييم المقالة:

 أنا أريد أن أكون داعية قبل أن أكون قاضيا:

1- أنا لن أُكفِّـرَ عالما مسلما أو داعية إلى الإسلام ( كما يريد لي بعض المتعصبين والمتشددين والمتزمتين الذين أصادفهم هنا وهناك في بعض المنتديات الإسلامية ) إلا إن تأكدتُ 100 % - وليس 99 % - من أنه بالفعل كفرَ بعد إسلام لله وبعد إيمان بالله .

أما ما لم يحصل عندي يقين بذلك , فلن أُكفِّرَ أحدا أبدا .

2- وكذلك لن أقول عن داعية مسلم أو عن عالم مسلم بأنه ضال أو فاسق أو فاجر أو مبتدع إلا إن تأكدت 100 % من صحة التهمة .

أما ما لم يحصل عندي يقين بذلك , فلن أتهم أحدا أبدا بالفسق أو ... أو بالابتداع .

لن أفعل هذا أو ذاك لأسباب عدة منها :

ا- أنني مقتنع كل الاقتناع أن تكفير الكافر المعين أو تفسيق أو تضليل أو تبديع الشخص المعين , ليس

 

بفرض عين على كل مسلم ومسلمة .

 

        ب- وحتى إن كان ذلك واجبا وفرضا عينيا , فإنني أعتقد أننا في وقت الواجبات الدينية أكثر من الأوقات المتاحة , ومنه فإنني أقدم واجبات إسلامية ( مثل تعلم الدين الإسلامي , وتعليم التلاميذ بالثانوية وتربيتهم على الإسلام , وعلاج الناس بالقرآن عن طريق الرقية الشرعية , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , والدعوة الفردية والجماعية , والقيام على الزوجة والأولاد ماديا وأدبيا وأخلاقيا , و...) على واجب التكفير أو التفسيق والتبديع .

 

أنا أقدم هذه على تلك , انطلاقا من القاعدة الإسلامية المعروفة التي تتمثل في وجوب تقديم الأهم على المهم أو تقديم الأهم على الأقل أهمية .

 

       جـ- وحتى إن توفر عندي الوقت الكافي للتكفير أو التفسيق والتبديع للغير , فإنني أعتبر نفسي داعية إلى الإسلام مطلوب مني أن أدعو غيري وأعرفهم بالإسلام , لا قاضيا مطلوب مني أن أحكم عليهم بالكفر أو الفسوق والعصيان . وحتى إن أردتُ أن أجمع بين المهمتين فأنا داعية قبل أن أكون قاضيا .

 

والله أعلى وأعلم .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق