]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الوعد

بواسطة: George Melkonian  |  بتاريخ: 2013-05-13 ، الوقت: 17:33:23
  • تقييم المقالة:

الوعد:::

ركبت السيدة ومعها رضيعها القطار وكان يسير ببطئ بسبب الجليد المتناثر فى كل مكان وقد تغطت كل نوافذ القطار من الخارج بالجليد فلا تستطيع ان ترى اى شئ خارج القطار ثم نادت السيدة على (الكومثرى)....من فضلك قبل ان يقف القطار على بلدة كذا(البلد التى تريد النزول بها) اخبرنى حتى استعد للنزول فهناك اناس ينتظرونى فى هذا الجليد على المحطة..........ومرت بضع الدقائق ثم استدعت السيدة الكومثرى .......من فضلك ذكرنى بمحطة القطار (لاتنسى)...........وهكذا كلما ان يعبر الكومثرى من جانبها كانت تذكرة بان يذكرها قبل الوصول الى المحطة
مرت مدة من الوقت ........ثم قال لها الراجل الجالس بالقرب منها ::لاتقلقى ...انا حافظ جميع المحطات واركب هذا القطار دائما وساخبرك قبل ان تاتى المحطة.......وبعد مدة قال لها هذا الرجل:: خلاص الدنيا مبقاش فيها خير خالص الناس اتغيرت وبقيت وحشة اوى اذاى اذاى الناس بقيت وحشة كدة مش عارف .......

الست بتقولوا مالك زعلان لية ؟؟؟؟
قالها::المحطة بتاعتك هى المحطة اللى واقف فيها القطر دلوقتى والكومثرى ماجاش بالرغم من انك قولتيلة كام مرة...لا حول ولا قوة الا بالله
شال الراجل الشنط للست وراح جرى بسرعة على الباب وساعد الست فى النزول ومشى القطر بعد كدة
وجاء الكومثرى بيسأل الراجل اللى كان قاعد جنب الست ::هو فين الست اللى كانت قاعدة هنا ومعاها رضيع؟؟؟
بصيلة الراجل باحتقار من تحت لفوق قالة ما انت نسيتها بس الحمد لله انا حافظ المحطات ونزلتها فى المحطة اللى فاتت (محطتها)
الكومثرى::يادى المصيبة يادى المصيبة
الراجل ::مالك؟؟
القطر ماكانش واقف على محطة دة كان فى عطل بسبب الجليد والقطر وقف فى حتة مقطوعة مافيهاش بنى ادميين وكلها تلج......الست كدة ممكن تموت هى وابنها من التلج ...ومحطتها هى الى جاية وانا كنت جاى اقولها عليها
جرى الكومثرى بسرعة على سواق القطر وقالة فى ست نزلت وسط التلج لازم نتصرف وماكنش فى حل غير ان القطر يخاطر ويرجع بضهرة على القضبان ببطئ لحد مايوصل للست ........ولما وصلوا لقوا الست حاضنة ابنها جامد جدا ومجمدين من الجليد وميتين
كثيرا من نسال الله فى امور حياتنا ولا نطيق ان ننتظر حتى نسمع منة الرد وفى احيان اخرى نسال الله ونسمع منة الرد ولكننا نفعل عكس كل مايخبرنا بة تماما واحيانا نسد اذاننا حتى لانسمع صوتة ونغمى عيوننا حتى لانرى مشيئتة وبعد مدة من الوقت نبكى ونصرخ ونتضرع لة ونسألة اين كنت؟؟؟ولماذا لم تتدخل ؟؟ولما لم تنقذنا اوتحررنا؟؟ والحقيقة اننا لم نسمعة اونراة او ننتظرة وفى الاغلب عرفنا ارادتة وعملنا عكسها تماما.......
نصيحتى لى ولك ولكل شخص اذا رفضت سماع صوتة او لم تصدق هذا الصوت او لم تطيعة فاستعد لتجرع نتيجة عنادك ورفضك لصوت الله
جورج ارا ارام

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق