]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الفرقة لا تبني وطنا

بواسطة: احمد سيد محمود  |  بتاريخ: 2013-05-13 ، الوقت: 17:03:28
  • تقييم المقالة:

بقلم احمد سيد محمود

لا اعلم لماذا توقفت فجاءه بعد هذا الصخب والضجيج الذي أثقلنا بالهموم والحزن والخوف على بلادنا الغالية العزيزة إلى كل نفوس أبناءة فهي حاضرهم وماضيهم الذي هو القوة الدافعة إلى الأمام ليس من فراغ ولكن من ثقل الحضارة التي تملاء جنبات هذا الوطن الذي يملاءة فخر وتاريخ تليد ومجيد

لذا انتقلت من التفكير في الفترة الماضية التي غطتاها كسوة رمادية غريبة عنا وبعيدة عن هذا الشعب العظيم

إلى شي قريبا منا يملا هذا الوطن بهجة قد تكون قد غابت عنا إلا أنها لا زالت لها أثارها لهذا الوطن الجريح

ما أجمل إن نرى صور بداخل كلا منا من أحلام قد نسيناها وغابت مع كثير من صور كانت تملانا منذ إن كنا أطفال حلم إن يجتمع العرب  تحت ظلا بعضنا البعض ما أجمل  إن يتكامل العرب والأجمل ان يتحد ويتحد العرب والمسلمين ، هل حان الوقت ام مازالت مجرد أحلام ومجرد أوهام تستجدى فى وقت الأنين والإحزان  لقد عمل أعداء الأمة جاهدين طيلة التاريخ الماضي والغابر على تفريق الأمة وتشتيت شملها حتى تكون فريسة سهلة الصيد وتقع الدول الأخرى تلو الأخرى في شرك الصياد

لكي لا تقوم لنا قائمة وينسانا التاريخ ، ونظل عبيد لهذا الأبيض الذي يملاءة الحقد والكراهية  نحن  الان في  حاجة الى ان يكون بيننا تكامل ، ففي دولنا القوى العاملة والأرض الخصبة والثروة والمال ، يجب ان لا نفتح المجال لاي كائن ان يفرق بيننا فبوحدتنا نستطيع بناء أوطاننا بل وامتنا ، قبل هذا نحن بحاجة إن نثبت للآخرين أننا أهل للمسؤولية ولدينا الكفاءة والإخلاص والنزاهة ولدينا القدرة على التطوير ، ما اجمل ان نتحد ونعمل معا ونرعب عدونا فوالله لو عدنا لربنا وتمسكنا بما انزل علينا من الحق واتحدت جيوشنا لمات عدونا رعبا وفزعا قبل ان تدكة قذائف الحق التى ايدنا الله بها دعونا نعمل بجد لأجل الوطن ونترك الفرقة التي لا تبني وطنا.

 

رئيس جريدة طيبة الاقصر


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق