]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فاتكم الغرس في مارس

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2013-05-13 ، الوقت: 09:37:07
  • تقييم المقالة:

 

فاتكم الغرس في مارس

اليوم وبعد أن تأكدوا من مرض الرئيس,وبعد أن صفقوا وهللوا له البارحة طويلا..., سواء كان على خطأ او على صواب ,وبعد أن تباكوا على العهدة الرابعة,اليوم رويدا ..رويدا يحاولون أن يتملصوا بما كانوا يحملونه من شعارات,تمنوا لو أن صورهم  وكتاباتهم وأقوالهم أقتلعت إقتلاعا من الوسائط الإعلامية ومن الجرائد ومن شاشة التلفزيون.المهم الإنتهازيون ,هم لم ولن يستحيون في تكرار ما فعلوه من غايات تبرر وسائلهم مع رئيس آخر لو منحت لهم فرصة أخرى...وهكذا حتى إذا ما أسند جبينه او أشتكى من وجع ما ,فر منه الصديق والعدو وتركوه وربه كأي مواطن عادي ,ولم تعد أخباره من أولى الأولويات ,بعد إن كانت تملئ أصقاع الدنيا.

المهم عندنا الناس معادن فبعضهم يبقى وفيا للرئيس ولغير الرئيس الى أبد الأبدين,وبعضهم (سيساني على قده) كما يقول المثل التواتي القوراري بمنطقة أدرار,رجل مصلحي مع نفسه ومع أهله ومع الرئيس ومع الوطن,نفسه أولا وبعده الطوفان ,الصاحب والرئيس من حضر.أما الغائب او المريض فهو في حكم الله وليس فيه دخل ,وليس له معه لا ناقة ولاجمل ,نقول لهولاء ولاولئك فاقوا.... كما يقول الأثر الشعبي,ستعرف الجزائر نهضتها الجديدة أحب من أحب وكره من كره ,بهذا الرئيس او ذاك ,أما اولئك الذين يحاولون الإصطياد في المياه العكرة وفي جميع الظروف وفي جميع الأحوال ومع مختلف الأجيال كل شيئ تغير فجأة في الجزائر ,ولم يعد التملق او مسح الأحذية او الولاء للشخص يجدي نفعا ,سوف لن تجدون أنفسكم مع عهدة الجزائر سواء القديمة او الجديدة ,وسوف يكتب عنكم التاريخ أبخس حدث عندما صرتم حرباء تتلونون  بألف لون وبألف شعار وبألف رياء وبألف نفاق فالرئيس صار يعرفكم والجزائر تعرفكم ,وأنتم مهما يكن صرتم في خبر كان....,ولم يعد أحد يصدقكم سواء كنتم اليوم ضد الرئيس او معه ,وماالرئيس إلا بشر ,له أخطاءه وإيجابياته ,والخطأ أصيل بالذات البشرية ,وقد خلت من قبله الملوك و الرؤساء,آمل ان الجزائر تسترد بريقها في جميع المرافق العمومية مع أوجه شابة لم تعرف بعد نهج الغاية تبرر الوسيلة وسياسة الحرباء مع كل لون وضد أي لون ,او سياسة السحالي تزحف من الفراغ الى الفراغ,الى غاية يأتي هذا اليوم غير بعيد  نقول لهؤلاء وللأولئك ,كما يقول المثل الشعبي الجزائري:فاتكم الغرس في مارس يا أولا الناس ,وحشاها لكم الرئيس او أحشاتها لكم الجزائر ,لأنكم منذ البدء كانت سماكم في وجوهكم من كثرت النفاق والشقاق.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق