]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسماء المدن الإسرائيلية تروج على خارطة فلسطين تحت عنوان تضامنوا مع الشعب الفلسطيني ؟!

بواسطة: غاندي ابو شرار  |  بتاريخ: 2013-05-13 ، الوقت: 00:54:16
  • تقييم المقالة:

 

بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني و اختيار القدس عاصمة للثقافة العربيــة للعام 2009 قام كل من السادة مركز دراسات و أبحاث اللاجئيــن و مركز العرب و العالم للدراسات و الإعلام و مجـلة كل العرب – و هي مراكز عاملة داخل الأردن قاموا بإعداد خريطة بهذه المناسبة و توزيعها مرفقة داخــل الصحف و لا اعلم هل كل الصحف الأردنية شاركت بتوزيعها أم جريدة الغد فقط لأني حصلت على نسخة الخريطة مرفقة داخل جريدة الغد الاردنية .... - و كم كانت فرحتي بهذه الخريطة المشئومة كبيرة و سارعت لتعليقها على احد جدران مكتبي اعتقادا مني باني أتضامن مع شعب ظلم من أبناء جلدته أكثر مما ظلمه الإسرائيليين أنفسهم ....؟! - و لم اعر تفاصيل الخريطة كثيرا لأني لست بحاجة لمزيد من المعاناة و الأسى مع شعوري و تضامني مع الأهل في فلسطين المحتلة و لكن و بمحض الصدفة و رغم انشغالي الكبير أحببت أن اقضي بعض الوقت في الاطلاع على معالم الخريطة بحثا مني عن مسقط أجدادي و هي بالمناسبة قرية صغيرة تدعى دورا الخليل و فرحت بوجودها على الخريطة و لكن فاجأتني الصاعقة الكبرى و المتمثلة بذكر المدن الإسرائيلية على الخريطة مثل تل أبيب مع أن اسمها العربي هو تل الربيع و وجود أسماء المدن الأخرى مثل : بتح تكفا مع أن اسمها العربي " ملبس " و مدينة ريشون ليزيون و مدينة هرتسليا و مدينة بيت يام ..........؟ّ! - مصيبة ليس بعدها مصيبة و الطامة الكبرى أن قام المعدون لهذه الخريطة باختيار عنوان بارز لها هو " القدس في أعناق و قلوب الهاشميين و زينوا الخريطة بصورة لجلالة الملك عبد الله الثاني... متناسين أن أل هاشم روا بدمائهم الذكية ارض فلسطين و دفن بعضهم فيها مثل الملك عبد الله الأول و أن نسب أل هاشم الأول يرجع إلى غزة هاشم ... - حتى أن معدو و ناشرو الخريطة لم يكتبوا اسم فلسطين بالمرة على الخريطة ؟! - الغريب في الأمر ؟! و الذي لا أصدقه .... كيف مرت هذه الخريطة من تدقيق الرعاة لهذه الخريطة و هم بعض الجامعات و الأساتذة المحترمين ... و من بين يدي أمانة عمان الكبرى ؟! - هل هذا تسويق مبطن لخريطة إسرائيل داخل الأردن ؟!! و ترويج لمدنها حتى نؤصلها و نؤرخها في فكرنا ؟؟!! - أم هل هذا خطا مطبعي ؟! - إذا لم يكن ذلك أو ذاك .... فما الداعي لذكر أسماء المدن الإسرائيلية باسمها و لما لم يذكر بجانب كل اسم عبري مقابله العربي على الأقل ؟! - و الغريب في الأمر أن معدو الخريطة التزموا باسم القدس بدل أورشليم و باسم الخليل بدل حبرون ؟! تناقض واضح ؟! - أي عذر سيقدم سيكون أقبح من ذنب .... هذه الخريطة ترسيخ لوجود تل أبيب و بتح تكفا و هرتسليا و نتانيا و زخرون يعقوب و بيت يام ؟! - نحن لسنا ضد الديانة اليهودية و لسنا ضد الإسرائيليين كشعب و لسنا ضد حقهم في الحياة و العيش بكرامة في أي بقعة على وجه الأرض ... نحن ضد الصهيونية و الاحتلال لفلسطين فقط. لننظر سوية إلى أصل كلمة تل أبيب كما جاء في الموسوعة الحرة (ويكيبيديا ): تأسست تل أبيب عام 1909 من قبل بعض اليهود الصهيونيين الذين هاجروا من شرقي أوروبا إلى مدينة يافا لتي خضعت في ذلك الحين للدولة العثمانية. وفي المرحلة الأولى تأسست حارة واحدة كان اسمها "أحوزات بايت" على التلال شمالي يافا، وسمي الشارع الرئيسي لها باسم مؤسس الحركة الصهيونية, أي "شارع هيرتسل" (اليوم في المنطقة الجنوبية للمدينة). في 1910 قرر المؤسسون توسيع الحارة وجعلها مدينة, واختاروا اسم "تل أبيب" (أي "تل الربيع"), نسبة إلى ما كان عنوان الترجمة العبرية الأولى لكتاب هيرتسل Altneuland ("بلاد جديدة قديمة" - رواية أوتوبية وصف فيها طريقة إقامة دولة يهودية مثالية في فلسطين). كان المترجم ناحوم سوكولوف ويمكن أنه أخذ الاسم من سفر حزقيال الذي يذكر مكانا بهذا الاسم: "فجئت إلى المسبيين عند تل أبيب الساكنين عند نهر خابور وحيث سكنوا هناك سكنت سبعة أيام" (حزقيال 3:15). لننظر إلى أصل تسمية مدينة ريشون ليزيون – من المصدر أيضا : ريشون لتصيون أو ريشون لتسيون (بالعبرية: ראשון לציון) هي مدينة تقع في المنطقة الوسطى من إسرائيل، جنوب تل أبيب. تقع المدينة في منطقة غوش دان. تعد رابع أكبر مدن إسرائيل من حيث عدد السكان حيث بلغ عدد سكانها 221500 نسمة عام 2006. مساحتها 59 كم2. تأسست المدينة في 31 يوليو 1882 بواسطة مجموعة أحباء صهيون من خاركوف بأوكرانيا. اسم المدينة يعني "قلت (أنا) أولاً لصهيون"، والعبارة مأخوذة من سفر أشعياء الإصحاح الحادي والأربعين، الآية 27، من العهد القديم للكتاب المقدس. لطالما أقنعت نفسي بان سبب ضياع فلسطين هم العرب و أن السبب الرئيسي كان و ما يزال هو الجهل و ادعاء المعرفة .... الجهل بحدود و معالم فلسطين ... الجهل بإسلامية فلسطين ... الجهل بعروبة فلسطين .... الجهل بأسماء مدنها و قراها .... الجهل بطهارة و قداسة أرضها و ترابها و مائها . و الأغرب أن مثقفي الأمة و ممن يتحدثون باسم القضية الفلسطينية و حقوق الشعب الفلسطيني و يتبنون مطالبه و يصدرون الدراسات و الأبحاث حوله هم من يشتت أفكارنا و يقلبون الحقائق و يساعدون على واد القضية و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ؟؟!!! و بعد.... أرفق صورة للخريطة المشئومة عل أحد منكم يمتلك نسخة منها ... ليطلع على تفاصيلها أكثر و عله يجد كلمة أورشليم في مكان ما داخلها ؟؟!! و اقل ما يمكننا فعله هو المطالبة بسحب الخريطة من التداول و أن يقدم المعدون و الناشرون تبريرا لذلك لعلهم يعلمون ما لا نعلم ؟؟؟ و أن يصدر الرعاة لهذه الخريطة اعتذار و تأسفا للأمتين العربية و الإسلامية عن رعايتهم لإصدار هذه الخريطة التي تروج لمدن إسرائيلية بدل المدن العربية .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق