]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اعيش حياتي وحيدا

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2013-05-12 ، الوقت: 23:28:06
  • تقييم المقالة:
اعيش حياتي وحيدا فاقدا حنان اولادي و بناتي امهم ادخلت فى عقولهم سموما تقتل القرب لاب فاقدا لاصول اتباع الصراط اتهمته بالغدر و الخيانة لما عارض نية اخ من اهلها المس من كرامة رجل لا يؤمن بحرية البنات اشتكاه الى العدالة بتهمة الفرار من دفع غرامة الام و الاولاد والبنات  القوانين تجرم هكذا تصرفات فهي حقيقة لكن تنقصها اهم ركن لتصبح جرما يجعل القاضي يردع المعتدي  القوانين لا يهمها الا حرية المراة لا تنظر فى اسباب المشكلات  ما تقوله المراة اصبح فى عهدنا دستورا لا يقبل المعارض خاصة ان كان من غير صنف البنات ترى المراة فى المحاكم مكشوفة الشعر و احمر الشفاه تزين كلامها امام القاضي فيسحر يعدها بالنطق بحكم  طعمه عسل الريق الذي يخرج من فم يتشهي كل رجل الارتواء به الحكم بالطبع لصالح البنات قبل وصول القضية للمحاكم تمر على قسم بوليس لتحضير محضر متكامل الاركان لصالح الفتيات بمقابل احسن مال تعطيه المراة و لا يحسب من المحرمات  تلك هي حياتي بعد ما تيقنت من غدر الحبيب و فعل كل هذه الاعمل بقيت في ذكرياتى  سوف يعرفها يوما الاولاد والبنات عندما تضىء الشمس و تنقشع عن سمائنا كل المغريات 
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق