]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مجنون

بواسطة: George Melkonian  |  بتاريخ: 2013-05-12 ، الوقت: 20:28:20
  • تقييم المقالة:

مجنون::
ماخوذة عن رواية فرنسية ولكن مع لمساتى السحرية::

كان يسوق (مرتان) سيارتة فى احدى طرق الصين السريعة بجوار معبد (الشست) عندما لمح 3 اشباح من بعد على الطريق ...مؤكد انهم مجموعة من الشباب اسكرتهم الخمر وها هم يترنحون على الطريق ولكن ما ان اقترب بالسيارة واذ امراءة شقراء وسط رجلان يهيمان عليها بالضرب الى ان سقطت ما ان راى مرتان هذا الا ان نزل وترك سيارتة وهجم على هذان الصينيان المعتوهان وانهال عليهما ضربا بكل قوتة وقدرتة حتى سقطا على الارض وانقذ المراءة الجميلة واركبها سيارتة واجلسها بجوارة وانطلق بالسيارة ........اشتم (مارتان) رائحة العطر الفتان ونظر الى ملاكا فى وجة انسان جمالا لايوصف افتتن مارتان بالمراءة ولم يكن فى مقدورة مقاومة جمالها وروعتها .....ولكن سألها مالذى حدث هناك ؟؟؟
المراءة:: بعد ان قضيت سهرة مع اصدقائى وانا فى طريقى للعودة هجما على هذان الصينيان كما رأيت .......تعارف الاثنان اثناء الطريق ولكن مارتان كان طمعة وفكرة فى قضاء ليلة غرامية مع هذة الفاتنة الجميلة ...وعندما اقتربا من المدينة ابطئ مارتان وترك عجلة القيادة والتف بنظرة متأملا فى وجهها الخلاب ....المراءة ::مابالك؟؟؟........مارتان ::حزين على انتهاء هذة الليلة ؟؟.... المراءة ::وماذا تريد ؟؟؟.....قضاء الليلة فى فندق القمر....وشرب كاسين وبعض الدردشة .....المراءة ::وهل الفندق سيكون مفتوح فى هذا الوقت ؟؟.....مارتان :: انا اسهر فية دائما لنذهب ونرى .........وذهبا الى الفندق وكانت خطة مارتان هى هدم اسوار هذة المراءة وقضاء ليلة ممتعة فى احضانها الدافئة .....وبعد شرب بعض الكوؤوس ابتداءت المراءة فى فقد اتزانها وتفكيرها وهذا ماأرادة مارتان واخذها مارتان لوتصيلها الى الفندق المقيمة فية او اخذها الى عشة واثناء سيرهما فقدت المراءة اتزانها وترامت فى حضن مارتان واحتضنها مارتان بشدة بين ذراعية ولكنها بسرعة فلتت من بين ذراعية القويتان ولكن اثناء هذا سقطت منها شنطة يدها وانحنى الاثنان ليجلبا الشنطة الساقطة ولكن كانت المفاجئة عندما وجد مارتان تمثالان ذهبيان لبوذا معبود الشعب الصينى وحينها ادرك القصة الحقيقية لهذة المراءة ((انها سرقت تمثال بوذا وهؤلاء الرجلان اللذان ضربهما كانا حراس المعبد وكان يطاردان هذة السارقة))...وتغيرت نظرتة لها ولكنها بسرعة ترامت فى حضنة وبثت بانفاسها الجميلة على وجهة والتصقت بجسمة وقالت هيا لنكمل يومنا ..... ولكن مارتان صرخ فى وجهها:: انتى لصة .......حاولت المراءة المرواغة والكذب .....ولكن مارتان صدها ....المراءة ::وماذا انت فاعل الان ؟؟ .....هذة الثروة من نصيبنا وهذا شعب متأخر عقيم لا يستحقون هذة الجواهر دعنا نقسم هذة الثروة بيننا ولك ايضا كل ماتريدة وماتفكر فية واحتضنتة بشدة وحاولت تقبيلة .....ولكنة رفض .....

المراءة:: هل ستسلمنى للشرطة؟؟؟
للاسف لن اسلمك وساتركك ترحلين ولكنى ساسلم التمثالين ........رمقتة المراءة بنظرة كراهية مع احتقار قائلة (((((مجنووووووووووووووووون))))
اخذ مارتان الشنطة وذهب الى قسم الشرطة وامام القسم راى خادم المعبد الذى ضربة سابقا يركض ناحيتة بسرعة ثم راى المسدس موجها الى صدرة وسقط مارتان على الارض وشعر بنار حارقة فى صدرة وبدماء تنزل من فمة والم شديد مع عدم قدرة على قول اى شئ وكان اخر ماسمعة مارتان فى حياتة كلامات خادم المعبد لضابط الشرطة الصينى لا يستحق هذا اللص سارق التمثال العظيم سوى الموت اشر موتة
جورج ارا ارام

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق