]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

"نعــــم"

بواسطة: نهضة أمة  |  بتاريخ: 2013-05-12 ، الوقت: 14:31:58
  • تقييم المقالة:

    من أصعب المواقف وأشمئز منها أن يقول الشخص في كل أحواله "نعم" لا رأي له وشخصية تجعله مستقلا بها إن كان في شيء عام ربما يناقش فيه لكن المشكلة حتى حياته الشخصية أبوابا مفتوحة الكل يعلم مابه ويتكلم بما يحلو له وهو يقول "نعم"، عزيزي المعني بهذا الحديث أليس لديك ثقه تستقل بها أم هي طيبة يستغلك البعض بها لأن الموقف مغضب جدا أن ترى شخصا يقول نعم في كل حالاته أنا أرفض هذه الفكرة بل ناقش وحاور إلى أن يتأكد لك الجواب بـ"نعم" أم "لا" لا أن يكون الصغير والكبير يتخذك جسرا لتكوين شخصيتة وأنت مادورك في المعادلة ماموقفك الشخصي في حياتك العامة و الخاصة وخصوصا عائلتك، أتفهم حقيقة أن فئة ليست قليلة لا تعرف كيف تحاور وتناقش وتحلل الموقف ثم أتخاذ القرار لماذا؟ وهنا لم أعثر على إيجابة هل هي في تكوين وأساس الشخصية أم البيئة المحيطة به أم الطيبة التي تزيد عن الحد والوضع الطبيعي في أن تكون حياتك ليس لك فيها قرار ولا موقف يحدد شخصيتك، ربما تستصعب قول "لا" في أول مرة لكن لا عليك أنظر لمصلحتك العامة والخاصة وموقفك أن لم يكن في صالحك ولست راغبا به قل "لا" وصدقني تلك اللحظة تبدأ بتحديد وتكوين شخصيتك، لا أقول هنا أن تكون إنسان منغلق على ذاته لا يستطيع أحد التحدث والتعاطي معه لا بل حاور وناقش فهذا يجدد وينمي العقل ولكن كن متوازنا فقراراتك خط أحمر لا يستطيع أحد أن يأثر عليك ونصيحتي لك الأخيرة عش حياتك وقراراتك بشخصيتك أنت فلا تدع أحد يأثر عليك سلبا ولا تستطيع قول "لا" في حينها ووقتها الصحيح هذه حياتك وشخصيتك والقرار لك.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق