]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحبــــــــ ام الزواجـــــــــــ

بواسطة: رضوي محمد زهران  |  بتاريخ: 2013-05-12 ، الوقت: 13:20:10
  • تقييم المقالة:

 

من لك ياقلبي يشعر بك يَحسك , لا احد يهتم والكل ملهي  فيما يسعي اليه, كل انسان هايم علي وجهه  فيما يخصه إن كان شئ له او لذويه, ولكن قلوبهم مُتحجره .

أصبح الحب اعمي واحمق , دخل الحب في حاله جدل ليس لها نهايه , اين الحب الصافي الطاهر , اين ذهبت رومانسيه الاخلاق والي اين ضاعت اخلاق الرومانسيه !!

"كام ولد وبنت اتقابلوا عبر السنين " جزء من مقطع أغنيه منير أسمعها ولا افهم نصفها تقريباً , ورغم ذلك أشعر بشعور رائع لمجرد سماع تلك العباره بها.

تلاشي المعني وظل المظهر عبر العصور.

دائماً أري أو دائماَ كنت أري  أن اصلح و أأمن حب هو ذلك الحب الذي يأتي بعد الزواج "جواز صالونات". ولكن بالنظر إلي نماذج من ذلك النوع  من الزواج ..لا أري ما أتمناه ,خصوصا ً في عصرنا هذا , ولكن ينبغي ان اكون اكثر صدقا َ؛ فهناك أيضا ً نماذج  للحب قبل الزواج ورغم ذلك لا اري في هذا الزواج نموذجا ً رائعا َ فليس هناك كمال لأن الكمال لله وحده. ولكني اري الآن أن معياري في الأختيار قد تغير فأنا لن احكم علي نجاح أو فشل العلاقه الزوجيه بنوعها  بل بمقدار الاحترام إلي جانب التفاهم والحب !

فلا يجب ان يكون التفاهم بنسبه 98%  لكي يكون هذا الزواج ناجح بل علي الاقل يكون بنسبه 68% لكي أستطيع ان اقول أن هذا النموذج الزوجي ناجح, أما بالنسبه للاحترام فلا يوجد"فصال"،  فيحب أن يكون الاحترام بنسبه 100% ,ومتبادل بين الطرفين , فإن لم يوجد ذلك الاحترام وبهذه النسبه  فما الذي يجبرهما علي البقاء سويا َ ؟

 

هل هي وأهلها  مديونون  له أم ماذا ؟ !! هل استبدلها أبيها ببقره أم جاموسه أم قطيع من الغنم ؟!!

لقد جاء العريس وطرق باب بيتك وطلب يدك من أبيكي , واعطوكي فرصه للتفكير وأنتظروكي لكي تقولي "نعم" .

فأنتي قيمتك غاليه , فليس هناك "فصال" في نسبه الأحترام , فأذا كانت 100% إذا إقبلي واستمري معه وإن قلت عن 100% ؛فقولي له " هناك اللآف من الفتيات  التي تناسبك , ولكني لست  منهم , أنا أسفه فهناك من في هذه الحياه سيقدرني ويحترمني أكثر منك واغلقي الباب! "

أما " الحب" فهو لا يقدر أساسا بنسب ,  فهو سيكون نتيجه حتميه حسب مقدار التفاهم والأحترام السابق ذكرهم .

ولكن من وجهه نظري " ليس في كل الاحوال ، فربما يكون حب أي نعم ـ ولكن للحب أنواع و أطعام ."

                                                                                                

              

 

 

                                                                                                               رضوي محمد زهران 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق