]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا استطيع ان اسمع صوتك قصه قصيره

بواسطة: اسماء ابراهيم  |  بتاريخ: 2013-05-12 ، الوقت: 12:40:25
  • تقييم المقالة:

 

كلما كانت تجد نفسها وحيده كانت تتذكر , تتذكر من احبته و اخلصت له و كان الغدر هو جزءاها , مرات كثيره كانت تشعر بأنها اصبحت مثل انسان قد فقد عقله فهي طيله اوقاتها تسترجع اللحظات التي مرت و هي معه لقد بدأت هذه اللحظات الصعبه عندما دخلت الجامعه لتراه كان يكبرها في السن و لكنه في نفس السنه الدراسيه لقد تعرض للرسوب العام الذي قبله , بعد ان عرفها اصبح انسان اخر اجبرته علي الحضور في كثير من الاوقات و عندما كان لا يحضر يجدها و قد احضرت له المحاضره التي فاتته , كانت نشيطه و تقوم بالمذاكره اول بأول لتصنع ملخص للماده افضل مما يباع بالمكتبات و تهادي بها حبيبها .

 مرت الايام و تخرجا من الجامعه عندما كانت تبحث لها عن وظيفه تقوم بالبحث له معها حتي شعرت أنها امه و احبت هذا الشعور لن تتركه لحياة العبث التي كان يحياها , كلما كانت تراه ينجح تشعر انها كانت علي حق فهو لم يخذلها و لكن كانت تمني نفسها ان يتوج هذا الحب بالأرتباط الرسمي كانت تتمني كلما رأته أن يفاجئها و يطلب مقابله والدها كانت تمر الايام ثقيله و هي تحلم بهذه الزياره المرتقبه و كم كانت هذه الكلمه ثقيله على لسانها عندما وجدت نفسها و هي تقولها اين ستأتي لزيارة والدي , لم يكن هناك مفرا من هذا فالحبيب لا يجد اي مشكله تقابله و هو يقابلها ليل نهار و لكنه لم يتطرق لموضوع الزواج و حينما فاتحته و هي مضطره اقسم لها بأنه يتمني هذا اليوم و لكن ظروفه التي تعلمها جيدا حرمته مما يتمناه شعرت حينها بخيبه امل و لكنها لم تفقد ثقتها به فقد وهبت نفسها له.

حتي جاء اليوم الموعود الذي اخبرها بأن حالته الماديه في تحسن و يستطيع الان أن يتقدم لها و سرعان ما ذهب لزيارتهم و لم يحاول الاب ان يثقل كاهله بالطلبات المعروفه فقد كان اكثر ما يتمناه هو سعادة ابنته حتي لو تحمل هو الجانب الاكبر , تمت الخطوبه كان اجمل يوم في حياتها فقد اصبحت علي بعد خطوات من تحقيق حلمها و لكن كما مرت الشهور كلما بدء هذا الحلم يتبدد امامها فالخطيب لا يقوم بأي خطوه جديده يظل محلك سر لا يبحث عن شقه لا يقوم بأي شئ سوي بزيارتها و القاء عليها كلمات الحب التي اصبحت لا معني لها فلو احبها لاسرع الخطوات ليتم شملهم بعد كل هذه السنين .

 لم تحاول مره واحده ان تلفت نظره حتي لا تشعره بالحرج و لكن فاض الكيل بأسرتها , لم تعد مقابلته كما هي بكامل الترحاب فمن خطب معها او بعدها ها هم قد تزوجوا و ابنتهم اصبحت كالمرهونه بانسان لا يفي بوعدة حتي اضطر والدها ان يحدثه في الامر فلم يجد منه اي استجابه حتي اضطر في النهايه ان يفسخ هذه الخطبه الملعونه

لم تستلم و اخذت بكل قوتها ان تفرض رأيها علي اسرتها لن تتخلي عن حلم عمرها حتي لو اضطرها الامر ان تقف امام اسرتها انطوت علي نفسها ولم تعد تكلم احد داخل المنزل كانت بعد أن تنهي  عملها و تأتي الي المنزل  تدخل حجرتها حتي اعتادت علي هذا .

مرت ثلاث شهور و هي علي نفس الحال حتي جاء لها نبأ زواج خطيبها السابق , اعتقدت انه شائعه او محاوله من اسرتها لاخراجها مما هي فيه هكذا تمنت و كم كانت صدمتها عندما تأكدت من هذا الخبر فحبيبها الذي ظل معها سنوات و سنوات لم يأخذ خطوه واحده ايجابيه كأنه ارتاح من عبئ ثقيل و بمجرد ان تخلص منه بدأ حياته,  لا يهمها أنه تزوج مما احضرت له شقه او اتت له بواسطه للعمل في مكان افضل ففي النهايه الكل سواء فقد تزوج في ثلاثة شهور بعد ان كان يخطبها في سنين و لم يحاول ان يتزوجها هل اخطاءت حينما رخصت نفسها و طلبت منه ان يتقدم لها هكذا كانت دائما ما تسأل نفسها.

لم تكن تفكر سوي في هذا الامر كانت تحاول ان تلهي نفسها بالعمل و لكن كلما كانت تبعد عن عملها كانت تري كل شئ مجسدا امامها , كل هذا و هي صابره و تتمني ان يعوضها الله و ان تراه و هو يأتي اليها ذليل و قد شعر بالاسف لتخليه عنها و لكن كل هذا لم يحدث فقد انجب و عاش حياته و هي كما هي الحياه توقفت عندها.

حتي جاء اليوم الذي كانت تجلس في عملها و فجأه سمعت صوته نهضت مسرعه من مكانها هل من المعقول ان يأتي هل حان الوقت ليعتذر لها و لكنها لن تسامحه أم انه اتي لرتباطه ببعض الاعمل فيوميا يأتي الي الشركة التي تعمل بها الكثير من العملاء ربما يكون احدهم , و بعد كل هذا لم يكن هو أنه عضو جديد في الشركة تم تعيينه و لكنه يحمل نفس الصوت هل من الممكن ان يتطابق شخصين في نفس الصوت الى هذه الدرجه من المستحيل , كلما كان يصل صوته اليها كان تضع يديها علي اذنها لا تتحمل سماعه كانت تشعر بقشعريره تنتاب كل جسمها , هل كتب عليها ان تعيش هذه اللحظات طيله يومها فعملها الذي كان يلهيها بعض الشئ جاء اليها من يذكرها به .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • اسماء ابراهيم | 2013-05-13
    هي كان قصدها خير انها حبت حب نقي و اخلصت للانسان معين و وقفت جنبه , طبعا انا مع حضرتك ان ده مش مع الشرع و المفروض الالتزام اكتر بعدم اقامه اي علاقه من اي نوع بس هي كان قصدها شريف و كانت بتتمني تنتهي قصتها النهايه السعيده الي كل البنات بتتمناها 
    ربنا يوفقك البنات كلها و يتذكر دائما اي رجل ان كما تدين تدان و قبل ما يفكر في حاجه زي كده يفتكر كويس المقوله دي
  • عبد الحميد رميته | 2013-05-12
     1-الرجاللا يكذبون في شيء مثلما يكذبون على النساء في ادعاء الحب وفي الوعد بالزواج و...


    فقطمن أجل نيل الوطر وقضاء الحاجة من المرأة
     .
    2- المرأة ( غالبا ) مغفلة , يمكن أن يلعب بها أي رجل , ومداخلالرجل إلى قلب المرأة هي ثلاثة
     " أحبك , أنتجميلة , أريد أن أتزوجك ".


    3- الرجل الذي لا يخاف الله تعالى يتعامل مع المرأة وكأنهاسيجارة : يقضي حاجته منها ثم يرميها
    .

    4- لا يجوزللمرأة أن تنشئ أية علاقة مع أجنبي عنها من الرجال قبل العقد الشرعي للزواج , وإذا


    زلت مع الرجل قبل ذلك , فهي الخاسرة الأولى غالبا .


    5- الحبالحقيقي هو الحب الذي يأتي بعد الزواج لا قبله , وكل ما يقال عن التعارف قبلالزواج

    هو كذب في كذب  .


    6- الرجل الذي لا يخاف الله يريد من المرأة أن تستجيب لرغباتهوشهواته وأهوائه , ولكنه في المقابل


    لا يقبل هذا أبدا لأية واحدة من محارمه من النساء , وهذهأنانية ابتلي بها أغلب الرجال الذين لا

    يخافون الله عزوجل .


» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق