]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعلومات التي يتم تزويد منظمة الصحة العالمية بها تقديرية ..

بواسطة: سلطان عبدالسلام  |  بتاريخ: 2013-05-12 ، الوقت: 12:22:09
  • تقييم المقالة:

سلطان عبدالسلام - الغرفة التجارية (غرفة الشرقية)

وزارة الصحة هي من ترفض إصدار أي إحصائيات حول مرضى السمنة والسكر في المملكة ..

المقررات الدراسية ﻻ تعطي الشاب الحاجة الكافية من التمارين الرياضية ..

الرئاسة العامة لرعاية الشباب هي المسئول عن المدربين الوهميين ..

المعلومات التي يتم تزويد منظمة الصحة العالمية بها تقديرية ..

 

في دورة تفاعل معها الجمهور من طلاب المرحلة الثانوية تكلم الأستاذ منصور العسكر عن النشاط البدني المعزز للصحة ، وأقيمت هذه الدورة ضمن فعاليات المنتدى الطلابي الثقافي الثاني بالغرفة التجارية ( غرفة الشرقية )..

الاستاذ. منصور العسكر

ركزت الدورة على مشاكل السمنة وبعض علاجاتها الرياضية ، واستطاع الأستاذ أن يضع الإصبع على الجرح عندما تحدث عن الخمول الذي يسود أغلبية كبرى من الشباب ، وفي إحصائية ذكرت في هذه الدورة تشير إلى أن معظم الأطفال ما بين سن 5-7 يجلسون أمام شاشات التلفاز والأجهزة الإلكترونية المختلفة بمعدل مخيف ، حيث تشير دراسات أخرى أن المعدل الطبيعي لجلوس هذه الفئة السنية يقدر بساعتين يومياً ، وهذا يُعد مؤشر إلى نشوء جيل ثقافته الخمول ..

وفي سياق متصل تحدث العسكر عن ضعف المقررات الدراسية وعدم تلبية الحاجة الكافية للنشاط البدني ، حيث أنها ﻻ تلبي عدد الدقائق التي تعد الحد الطبيعي لطلاب المرحلة الثانوية والابتدائية _ البالغة على التوالي 225-150 دقيقة/أسبوعياُ _ 

ومن نتائج هذا الضعف الثقافي حول أهمية التمارين الرياضية زيادة نسب أمراض القلب وكذلك ارتفاع معدﻻت السمنة والسكري , حيث تحتل المملكة العربية السعودية الترتيب الأول عالمياً بمرض السكري على مستوى الفئة الثانية ( كبار السن ) وبدأ هذا الشبح بغزو فئة الشباب ..

وتنقل العسكر بين مواضيع متعددة أبرزها عناصر اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة ومن تلك العناصر اللياقة القلبية والمرونة البدنية .. وفي إحصائية أخرى ذكر العسكر أن 80% يعانون من مشكلة الخمول في المملكة العربية السعودية ، ويوجد عدد كبير من الأمراض المزمنة التي لها علاقة بالخمول والسمنة تبلغ 47 مرض ..

وصرح العسكر أن وزارة الصحة ترفض إصدار أي إحصائيات حول مرضى السمنة والسكر ، وأنه يوجد كذلك فئات من الناس تحارب هذه الدورات التوعوية لما فيها من مضار مادية ستترتب عليها بحالة انتشار الوعي الصحي لدى العامة ، ومن تلك الفئات بعض الأطباء الذين يمتهنون الطب كحرفة مادية وكذلك المدربين الوهميين لبعض الرياضات ..

وأشار أن المسؤولية الكبرى حول أولئك المدربين الوهميين تعود إلى الرئاسة العامة لرعاية الشباب ..

وأبرز وجود الخلل الكبير في الإحصائيات التي تقدمها وزارة الصحة وجمعية السكري والغدد الصماء لوجود تناقضات في تلك الإحصائيات ..

وطالب وزارة التربية والتعليم بتكثيف عدد الساعات التي يمارس فيها الطلاب التمارين الرياضية , وأن تصبح التربية البدنية ذات أهمية قصوى , لما في ذلك من منفعة للطلاب ..  

سلطان عبد السلام رهيش الجربي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق