]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من وسائل النهضة بالأمة ... الدعوة إلى الله

بواسطة: أنس أشرف  |  بتاريخ: 2011-10-01 ، الوقت: 09:10:46
  • تقييم المقالة:

    مما لا شك فيه أن كل أمر تريد نشره وتفقيهه لابد أن تعمل لا أن تجلس مكانك .

   من هذا المنطلق نقول أن الدعوة إلى الله تعالى لا شك أنها جزء من سلوك المسلم اليومي في بيته وأسرته وعمله ومدرسته ... الخ , ومن أحسن وسائل الدعوة إلى الله تعالى السلوك الحسن مع من تدعوه فالأخلاق التي حث عليها ديننا الحنيف هي من مبادئ الدين فقد قال صلى الله عليه وسلم : " أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً " .

فالطبيب يدعو مريضه بسلوكه قبل قوله والمدرس يعلم طالبه بسلوكه قبل قوله وكلامه .

كيف يفرط المسلم في أمر قال عنه الله تعالى : " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين " .

إن من يدعو إلى تعالى يجب أن يعلم أنه عليه الإخلاص أولاُ وإصلاح النفس ثانياً والتفقه في الدين ثالثاً فبالأولى والثانية يمتلك قلوب الناس وعواطفهم , أما عن الثالثة فحدث ولا حرج : فهناك من يدعو إلى الدين دون تطبيقه , تخيل أنك أخبرت رجلاً ما بأمر خطأ في الدين ظل يمارسه طوال حياته , هل تعلم أنك أنت المسؤول ؟؟ !!!

كثيراً ما نجد الشيوخ يقرأون القرآن الكريم في المعازي وإذا خرج يجلس على المقهى ممسكاً بشيشته لا يفارقها إلا وقت الصلاة ( إن صلى ) ووقت النوم.

والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك أيها الدين لمحزونون !!! لكننا لن نترك ديننا إلى أن يموت بل سندركه قبل موته ونعالجه في مرضه , أما إذا اعتبرنا ديننا وتقدم أمتنا ليس في مرحلة مرض الموت بل في مرحلة ولادة فعلينا أن نسمع إلى الشهيد سيد قطب وهو يقول : [ لكل أمة ميلاد ولكل ميلاد مخاض ولكل مخاض آلام ].

وسيدنا عمر بن الخطاب يقول  :  [ لقد أعزنا الله بالإسلام , وإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ] , فعلينا أن نقوم بتوعية دينية لكل المسلمين : أمر بالمعروف ونهي عن المنكر وتوعية إسلامية لغير المسلمين لتعريفهم بالإسلام .

احفظ سورة، علم آية، انقل مسألة، ارو حديثا، احضر درسًا، اسمع شريطًا، اقرأ كتابًا، وزع مطوية، لخص محاضرة، قدم نصيحة ...  الخ , اعمل ما في وسعك للنهضة بالدين الحنيف ومن ثم النهضة بالأمة الإسلامية .

يقول صلى الله عليه وسلم : " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان " لا تقل لن أستطيع , تحمل مرارة الجهاد في سبيل الله فنهضة الأمة لن تأتي إلا بجهاد منا.

ويقول صلى الله عليه وسلم : " بلغوا عني ولوآية "

بلغوا : تكليف

عني : تشريف

ولوآية : تخفيف

وأختم بسؤال بسيط أعتقد أنه محرج بعض الشيء : -

ماذا ستفعل لو كان صديقك في العمل غير مسلم وهداه الله تعالى للإسلام عن طريق أحد غيرك , ثم جاء يعاتبك ويقول لك : " لماذا لم تدعني للإسلام طوال الفترة التي كنت فيها معك ؟ " !!!!

 

كتبه / أنس أشرف أبوعلي

تحريراً في 2011/10/1 م

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق