]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تــــــــــلك الظبيـــــــــــة قد جفــــــــــلت !!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2011-10-01 ، الوقت: 07:14:00
  • تقييم المقالة:

                           بسم الله الرحمن الرحيم

 

                                                                       

                    

 

               تلك ظبية قـد جفــلت  !!!

 

غشوه الركبان للفيحاء أجفلت البدور عن الجنـان .. وتلك ظبية في صحوة العمر جفلت في جملة الغزلان  .. ولحاظها في لمـحة أصابت مقتل الفتيـان .. تمردت في حيرة وتنافرت وتكلمت بغير لسـان .. وبلفته بارعة تنمرت وأظهرت خوفها كطفلة الجديان  .. وأشرقت كالصبح بهاءً فتناثر طيفها في بهجة الألوان .. صبيحة ونقـية وحروفها في المهد تراوغ في اللسـان  .. كالبرعم النابض القابض ما زال يقطن في علا الأفنان .. حرير ملمسها وخدها مثل لؤلؤة في كفة الميزان .. ومقلتيها كالفضة تجاهرت وتلألأت باللمعـان .. تحيرت ثم ابتسمت فسبحان من لوحة تعشقها يد الفنـان .. ترددت في القول ثم تعثرت فهي صغيرة في حفظ أسرار البيـان  .. ملكت الساحة وهي ضعيفة فكيف إذا طالت بها يد الأزمـان ..  يا رونق الفجر رفقاً وصبراً فلا أحد يروع بهجة الأبـدان  ..  سلام لك منا وأمان فاطمئني يا روحة الريحـان .. أنت فجر الكون ونوره ولمثلك أبداً منتهى الأمن والأمـان .. فامرحي وأضحكي وأعتقي قلوباً تعودت منابر الأحزان .. ويحق لك التوجس فالحياة مراتع للغـول والغيـلان .. وسيرحل الركب من ساحة الفيحاء فوداعاً في حفظ الواحد المنـان .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق