]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

فرقٌ بيني وبين أخي المتعصب

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-11 ، الوقت: 10:10:04
  • تقييم المقالة:

فرقٌ بيني وبين السلفي المتعصب:

 يجب أن لا ننسى بأن الكثير من الإخوة السلفيين المتعصبين يغضبون لأنني فقط أقول عنهم بأنهم متعصبون وبأن تعصبهم ناتج عن جهل , مع أنني لا أسبهم ولا أشتمهم ولا أقول عنهم" ضالون " أو " منحرفون " ولا أُجرح أشخاصَهم بحال من الأحوال , بل أنا أقول باستمراربأنهم عموما صادقون ومخلصون ولكنهم متعصبون وجاهلون .

ومع ذلك هم يغضبون . لمن ؟ طبعا هم يغضبون لأنفسهم وليس لله تعالى

 أما أنا فأنا لا يُغضبني أبدا أبدا أبدا سبُّ الكثير منهم ( ولا أقول كلهم ) لي وشتمهم إياي واعتباري ضالا ومنحرفا - على مدار حوالي 33 سنة - وأنني في النار وأنني أخطر على الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى و ... كل هذا لا يُغضبني لا من قريب ولا من بعيد , ولكن الذي يُغضبني أشد الغضب ( ومن أجل ذلك أنا أكتبُ عنهم بين الحين والآخر هنا وهناك ) هو جرأتُهم على سب وشتم العلماء والدعاة . هم يغضبون لأنفسهم وأنا أغضبُ للدعاة والعلماء ,

وهم يسبون العلماءَ والدعاةَ وأنا أدافعُ عنهم , وهم يغضبونَ لأنفسهم وأنا لا أهتم بنفسي لا من قريب ولا من بعيد .
فأي الموقفين أخي الحبيب أطيب وأكثر بركة وأي الموقفين أشرف بالله عليك : موقفي أو موقفهم ؟!.
ومع ذلك أنا أسأل الله أن يحفظهم وأن ينفع بهم وأن يوفقهم لكل خير وأن يجعلهم من أهل الجنة  .


نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما يعلمنا وأن يزيدنا علما.


اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه. آمين.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق