]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

شكرا جوجل

بواسطة: غاندي ابو شرار  |  بتاريخ: 2013-05-11 ، الوقت: 05:50:43
  • تقييم المقالة:

 

أكتب هذه الكلمات و أنا أعي تماماً أنها لا تكفي مقابل تلك الجهود و الأعمال العظيمة التي قدمتها جوجل لشعوب العالم العربي منذ إنطلاقتها في العام 1998 . لقد تحول شعار جوجل الذي تبنته لتنظيم معلومات الويب لجعلها أكثر فائدة و سهولة بالنسبة إلينا إلى تسهيل التواصل و التواجد و الإنتقال مع العالم , لما قدمته جوجل من خدمات و برمجيات و أدوات عمل و معرفة مكنتنا من دخول القرن الواحد و العشرون من أوسع أبوابه بسهولة و بساطة . لقد مكنت جوجل أبناء المنطقة العربية من التطلع نحو المستقبل المشرق و الأكثر تفاؤلاً بعد أن تبنت نقل صوتهم و كلمتهم و أرائهم بإستعمال اللغة العربية و لغات عالمية عديدة . لقد كان لجوجل الفضل في تسهيل دخول العالم العربي الى عصر الحرية و التدوين و التواصل بين شعوب المنطقة و مع باقي و المجتمعات الاخرى . لقد شجعت خدمات جوجل المبسطة الملايين من الشباب العربي ليكونوا مدونين و ناشرين للأفكار و الأراء التي ألهمت المجتمعات العربية للتطلع نحو التحرر من سلطة الاعلام أحادي القطب  . لقد قدمت جوجل مساهمة عظيمة لنا للإطلاع على المعرفة و الثقافة العالمية . بفضل جوجل أستطيع أن أقول الأن أني مدون و أتواصل مع العالم بسهولة , أشارك الأخرين أرائي و أفكاري و أقرأ عن الأخرين و ثقافتهم و أتبادل معهم وجهات النظر . لقد جربت و أستخدمت كل خدمات جوجل و اعي تماماً اني لا استطيع الإستغناء عن أي خدمة أستعملها ... بريدي الالكتروني من جوجل , محرك بحثي , قناة افلامي , متصفحي , محرر مستنداتي , مدونتي , مفكرتي , خرائطي , متحفي الفني , حاسة شمي الإلكترونية , معرض صوري , محلل بياناتي , قارئي المعتمد من جوجل . و لا أعلم ماذا ستقدم لي جوجل في المستقبل من خدمات إضافية . لم يقتصر الأمر على استعمالي لوحدي هذه الخدمات الممتازة بل جميع افراد أسرتي باتت تستعملها ... أتذكر يوماً أن زوجتي ناقشتني حول ضرورة إستشارة طبيب اطفال بشأن أبنتي , فقلت لها إسألي جوجل فهو يعرف أكثر مني ... بالفعل وجدنا لدى جوجل إجابات و إستشارات كثيرة و مفيدة أوصلتنا الى غايتنا .. إبنتي الصغيرة  كانت تتابع قناة أفلامها المفضلة المخصصة للأطفال من خلال الجوجل عندما كان التلفاز معطلاً لفترة طويلة . منذ 2005 و لغاية الأن استعمل خدمات جوجل و لا استطيع أن أتخيل أن أبدأ يومي و عملي بدون مساعدة جوجل أو وجود خدماته . كذلك لا أعتقد أن الكثيرين من شعوب العالم العربي قادرون عن الإستغناء عن خدمات جوجل ... لقد نقلتنا جوجل الى القرن الحادي و العشرين بدون أن نبذل جهداً كبيراً و بدون تكلفة باهظة ... لقد عرفت ان جوجل ستنجح منذ خمس سنوات تقريباً بسبب مشكلة فنية حصلت معي جعلت إدارة موقع اليوتيوب العالمي يغلق حسابي في العام 2008 و عندما راسلت إدارة الموقع موضحاً رأي بادرتني إدارة ذلك الموقع العالمي ممثلة بالسيد ...... بالإعتذار و إعادة تنشيط الحساب رغم أن ذلك قد يبدو مستحيلاً تحققه او حدوثه خصوصاً أن حسابي ليس إلا واحداً من بين ملايين الحسابات العادية . إن إهتمام جوجل و كفاءه موظفيها و السياسة التي تتبعها جوجل في الإستماع لجميع الشكاوي مكنت جوجل من تحقيق النجاح بسرعة و بقوة و لا أعتقد ان شركة مجنونة قادرة على منافسة جوجل في هذا القرن . في النهاية ... أريد أن أقول .... شكراً جوجل

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق