]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المصرى ...

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2013-05-10 ، الوقت: 03:42:07
  • تقييم المقالة:

كان الصحابه رضوان الله عليهم منشغلين بتلقى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ...فكانت حركاته وكلامه وأفعاله سنه يحتذى بها .....ومن بعدهم  إنشغل المفسرون  بتفسير كلام الله عزوجل.... ثم تطورت علوم القرأن والحديث والسنه والفقه والشريعه وغيرها من العلوم ....ثم تقوق المسلمون  فى مجالات الطب والعلوم والرياضيات والفلك وغيرها ....

وفى زمننا الحالى .....

فقد ترك  المصريون كل هذه المجالات ....وتفوقوا فى إدخال مجالا جديدا ليس له نظير ...وهو تفسير كلام البشر وتأويله ....فإن المصرى اليوم لا يترك لغيره الفرصه فى التعبير ...لأن ما يقوله محسوب عليه ...فلابد أن يفكر الشخص مليا قبل أن يتفوه بكلمه واحده ...

وما بين الناس بعضهم البعض إلا مجموعه من الفضائح المعلنه والمشهوره ....فقد إستطاع المصرى وبجداره أن يتحدث فى العرض والشرف والخيانه والإباحيه بجميع أنواعها ....كما أن الخجل والحياء  قد أصبحا أمرا مهملا نظرا لحرية التعبير ..... حرية التعبير التى أصبحت مكبله من قبل الراصدين والمتصيدين ....

إن الحريه قد كبلت الحريه ....فكيف يتحدث المرء ويبدى رأيه وهناك من يتصيد له خطـأه ويأوله ويفضحه على الملأ....

أصبحت التلقائيه كلاما غير منمق .....والكلام المنمق أحاديث كاذبه ....والصراعات معلنه ...وكيد الحاقدين لا ينتهى ....

وقد وجد المصريون متعة بالغه فى الخوض فى الأحاديث الفاضحه وفى هتك الستور....

فإن ضمير المصرى قد حتم عليه إبراز أخطاء غيره ....وبعد أن أتمت كل الضمائر المصريه عملها على أتم وجه ..فقد تبين أن كل المصريين يعيشون فى أخطاء متتاليه لا تنتهى ...وماذا ربحت مصر بعد ذلك ؟

ثم ينفى المصريون بعد كل هذا بأن هناك خلل فى القيم الأخلاقيه ... ..ويبحثون عن التقدم وهم فى أحط درجات التأخر....

هل أصبح المصرى بلاءا على بلده ؟

فمن الواضح  أن مصر قد إكتفت بدماء الشهداء ... فالمصرى اليوم مشغول بأمور أخرى...

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق