]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الى صحافة الانترنت التى ترفضنى

بواسطة: ميلود عبدالله الحوتى  |  بتاريخ: 2011-09-29 ، الوقت: 23:22:10
  • تقييم المقالة:

تطالعنا العديد من المواقع والصحف والمدونات الالكترونية والتي تتصدر صفحات الشبكة الدولية للمعلومات بمظهر الاهتمام بالشأن الثقافي أو تحت شعارات تستهدف الاهتمام بالمثقفين والأدباء والكتاب من خلال التوجه لهم بشعارات ونداءات تسعى من خلالها على استيعاب "أطروحاتهم الإبداعية!!" بمختلف صنوفها وكذلك تقبل أرائهم الفكرية مهما كانت توجهاتها السياسية أو الأيدلوجية حيث يعلنون لهم بأنه لامقص رقيب عندهم وذلك حسب مانشاهده على واجهة صفحات مواقعهم الالكترونية وبحكم كونها مستقلة وغير تابعة لاى نظام سياسي أو تنظيم حزبي أو غير ذلك من الأشكال التنظيمية المختلفة التسميات الممارسة للحكم والسلطة ذاتها وبصور متعددة ... والاهم ما في هذه النداءات المتكررة من هذه المواقع أنها تعلن عن النشر بمجانية لهؤلاء المبدعين ودون أن تكلفهم إلا بضع دقائق من وقتهم الثمين والذي يستغرقه المبدع منهم في أجراء عملية سهلة تتلخص في كتابة أسطر في ملف مخصص للطباعة على سطح جهاز حاسوب ، واشتراك للانترنت ، ليرسل إلى هذه المواقع حيث تتحمل هي وعلى نفقتها الخاصة مهمة نشر إبداعك وإنتاجك الذي مورس عليه سنوات من الإقصاء والرفض و وكذلك الانتقائية والوساطة بداءً من رفض النقابات والروابط المختصة فى بلدك من تصنيفك مع معشر المثقفين والأدباء والكتاب والمبدعين والى إقصاءك المتعمد من مؤسسات الثقافة والإعلام الحكومي التي تتولى نشر إبداعات المنتمين إليها "أيدلوجيا "فقط . وعلى حساب الحكومة . وخاصة وأن هولاء المفرطين في كمية وحجم الإبداع الثقافي و في ظل أوضاعهم المادية والتي قد تكون صعبة عند بعضهم جعلتهم يعجزوا عن نشر هذه الإبداعات والأفكار في دواوين أو كتب وبالذات لمن يتهم ويلصق بنفسه صفة المبدع الحر والكاتب المستقل وغير المنضوي تحت اى شعارات سياسية موالية للحكومة وغير المؤدلج عقائديا من قبل الحركات والتنظيمات المعترف بها في بلده إلى ما هنالك من صفات وألقاباًً يصعب حصرها يطلقونها على أنفسهم وطبعاًً لا ينسى البعض منهم ادعاء التمرد والاستقلالية على الواقع السياسي والاجتماعي مما ينتج عنه عدم تمكنه من المساهمة و نشر ما لديه في المؤسسات الرسمية للدولة التي ترفض هذا الإبداع ....!!
وحسب ما تطرحه هذه المواقع الالكترونية المتخصصة بهذا الشأن و ما يرد فيها من شعارات نتصفحها كل يوم قد تصل إلى بريدك الالكتروني غصباً عنك وبدون سابق معرفة معهم تدعوك فيها للكتابة على صفحاتها بكل جراءة بل وتعلن فيها ومن اجل حرية الفكر وحرصها على دعم المبدعين الجدد إنها قد تتحمل نتائج نشر هذا الإبداع من تعرض للحرب والحصار ومحاولة تفليسها ماديا ًمن خلال تحرك جهات ظلامية وغير معروفة تعمل فيها على إقناع الشركات والمؤسسات التجارية إلى عدم نشر اى دعايات أو إعلانات في هذه المواقع وذلك في إطار محاولة منها إلى أقناعنا بعدم تعاملها مع مخابرات أو أجندة أجنبية داعمة لها وكأنها تريدنا أن نقنع بأنها مستمرة بفضل مواردها الذاتية من هذه الإعلانات بل يصل الأمر حسب مايرد على صفحات هذه المواقع بان اتفاقاً مريباً يتم بين الأجهزة الأمنية في بلدانهم المتخلفة حضارياً وكذلك دولاً عظمى يتم شراؤها ببضع براميل من النفط لكي تمارس عليهم ضغوطاً تعمل على إيقاف مواقعهم وملاحقة أصحابها بتهم مختلفة أهمها دعم الإرهاب والتطرف وخاصة في ظل ظروف دولاً في الغرب تعانى هذه الحالة المزمنة ,,, والأدهى من ذلك أن يعِتبر البعض ممن يرون في أنفسهم كتاباً ومبدعين والتي لم تفطن لهم مؤسسات الدولة الثقافية ولم تقم بدورها الصحيح بداء من اكتشافهم ورعايتهم والاهتمام بهم وكذلك لم يحصل الشرف للقامات الثقافية الكبيرة المعروفة من أيام الصحافة الورقية في الزمن الغابر من رعايتهم وتبنيهم وقراءة ونقد إنتاجهم بايجابية بسبب جملة ظروف يقولون أنها قد لا تكون موضوعية في اغلب الأحيان أو غير ذلك من الأسباب التي يجهلها الممارسون لهذه المهنة على صفحات الانترنت .
والغريب رغم كل أصناف الحروب الاقصائية المباشرة وغير المباشرة التي تستهدف هذه المواقع بحسب ادعائها فإنها تتربع على عرش الشبكة العنكبوتية وهذا مما يثير الريبة والشك فيها فمن يصرف عليها ويدفع لها ويجعلها تستمر فى الصدور ,, بل ونكاية في المحبطين لهم فان كل من يكتب كلمات مرفوضة ً في صحافة بلده الرسمية الورقية والالكترونية يعتبٌِِر كاتبها مصنفاً في هذه المواقع بالكاتب المستقل والمبدع المحاصر فيدفع له عداً ونقداً رغم انف حكومته وحتى مفكريها ومثقفيها الرسميين .
فهل يمكن أنا الذي اكتب كلمات وأشعار وبروح صادقة,أن أتغزل فيها لعيني مبروكة فقط وهى امرأة تهمنى أنا ولاتهم قيادات اى نظام سياسي ولا مخابرات محلية أو أجنبية ولا منظمات للمجتمع المدني أو مؤسسات للإصلاح السياسي ,,الكتابة عندكم انتم في مواقعكم وصحافتكم الالكترونية وان تتقبلوا منى بضع كلمات لتنشروها وأعاهدكم مسبقاً بعدم طلب اى مقابل مادي ، وحتى وإن كنتم لاتريدون لي الشهرة فاختاروا لي اسما مستعاراً وضعوه بجانب كتاباتي وأشعاري فلعل خبراتي في التغزل في عينيها تفيد أكثر من عاشق وتقنع الكثيرين ممن يلهثون وراء عشق هيلارى وإليزابيث ودولار كوهين وجنيهات روتشيلد وسراب الغرب إجمالا ،،ً للعودة إلى بلد أضاعوه بسذاجتهم وضعف خبرتهم في الحب والتغزل في بناته

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق