]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لنبادر إلى طاعة الله قبل أن نغادر

بواسطة: نهضة أمة  |  بتاريخ: 2013-05-09 ، الوقت: 18:14:01
  • تقييم المقالة:

 

   من المعلوم أننا لم نخلق الَا لعبادة الله سبحانه فعجبا لأمر الشخص الذي يبني في الدنيا وكأنه معمرا بها أن الدنيا زائلة لا محالة فمصيرنا جميعا إلى يوم الحساب يوما ما، أما تأخذ كتابك بيمينك أو شمالك ألان تستطيع إن تحدد ذلك بالعمل الصالح والعبادة الموحدة لله لكن لن نستغني أبدا عن رحمة الله عز وجل، لا تصغر الأشياء من الإعمال والعبادات لا تقل هذا قليل أو ذاك كثير فلا تعلم بأي حسنة تدخلك الجنة بإذن الله،الأعمال الصالحة كثير وطريق الخير واسع لكن لابد أولا من الركن فلا مسكن من دون أساسا ومن أهمها بعد الشهادتين الصلاة التي للأسف يتهاون بها البعض ويجعلها في حياته أمر ثانوي يقدم فعل الدنيا وأمورها وملهياتها على الصلاة التي هي أول ما سيسأل عنها العبد فلا فلاح لنا إلا بالصلاة من تجده محافظا على الصلاة في المسجد سعيدا مرتاحا واسع الرزق نعم أقبل على الله وستجد الخير الكثير فالله واسع الرزق يرزق من يشاء بغير حساب سبحانه، لنبادر من ألان من كان عليه تقصيرا أو معصية فل يتب لله عز وجل وليبدأ صفحة جديدة مع الله سبحانه فنحن سنغادر في أي وقت ربما لن تكمل هذه العبارة وربا تنام ولا تستيقظ لابد لنا أن نشعر بالقرب الموت منا لكي نعمل ونخلص قبل ذلك في العبادة لنجعل القلوب تدمع وتخشع لذكر الله (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) إن من أهم الإعمال قراءة القران فللأسف إن هناك من لا يفتح القران إلا من جمعة إلى جمعة ومنهم من يعرفه إلا في رمضان القران لا يستحق الهجران القران يستحق الحفظ والتلاوة والتدبر لكي نعيش في ظلال السعادة والثواب الكبير فعندما تسمع من يحفظ من كتاب الله من الجزء والخمسة والعشرة ومنهم كاملا جعلنا الله منهم تشعر انك لم تفعل شيء، لابد لنا أن نراجع أنفسنا هل عملنا ما خلقنا من اجله أم ذهبنا خلف ملهيات الدنيا الزائلة هل عملنا للقاء الله سبحانه أم نتحدث فقط دون العمل لنتذكر إننا راحلون ومغادرون من هذه الدنيا ولن يبقى بها إلا الذكر الطيب فدع الناس عند رحيلك يقولون رحمه الله كان رجلا صالحا ولا تكن من الذين يحمدون الله على رحيلهم لما يجدونه من الأذى أو العمل الفاسد منك أنت من يحدد ذلك ألان بما انك تقرأ ألان ما أكتب فالحمد لله على أن منَ الله عليك بالعمر الطويل فاستغله في عباده الله سبحانه فلا تستهين بأي عمل حتى اللسان اشغله دائما بذكر الله فأن من الذكر ماهو عظيم فيكفيك فقط قراءة القران أو الذكر الصحيح الوارد عن الرسول محمد عليه الصلاة والسلام أو من الذكر المشروع فالله الله بالعمل الصالح والعبادة الموحدة فلا نعلم متى نغادر.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق