]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحكومات اليمنية والعادات القبيحة"

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-09 ، الوقت: 17:21:57
  • تقييم المقالة:

سعيد النظامي - كيف تخرج الحكومة اليمنية نفسها والشعب من بعض العادات القبيحة التي تمارسها منذ زمن بعيد. القصة هي بأن الأنظمة اليمنية المتعاقبة لم تفكر بكيفية البناء والتخطيط الصحيح, اليمن أو الحكومات والأنظمة التي حكمت اليمن وجدت التسول والشحاذة الدولية والتسكع بدول الجوار هو الحل الصحيح لبناء إقتصاد وطني.شرح وجهة نظري أولاً ..أنا المواطن "سعيدالنظامي" يمني الجنسية شاب جاهل غير متعلم عندما أتجول في بلادي الحبيبة اليمن طبعاً, أنظر حولي فحين أجد هذا المستشفى على نفقة الدولة الفلانية والجمعية الفلانية وفعال الخير وهبة من الإتحاد الغني الى الموطن الفقير لماذا.فهل سأجد بداخلي ذرة إحترام للذات أو للحكومة التي تقود مسيرة تقدمي المذل طبعاً والمهين, أنا أحاول شرح بعض وجهات نظري التي وجدتها بداخلي هي التي أذلت المواطن اليمني بشكل حصري, عندما يستمع شاب بسن الطموح للرئيس المخلوع  يلقي خطابه المعنوي والمبشر بقدوم الخير. الصحيح هو بذمتك أخي هو بخلال عام كذا بإذن الله لانجد مواطن يمني بالخارج بنية الهجرة للعمل, بل يكون خطابه نحن ندرس كيفية تآهيل الشاب اليمني لبداية مرحلة جديدة من حياته وتكون مراحل تشرد المواطن اليمني مدروسة بطرق علمية بمعنى أن الأخ الرمز المناضل قام بتآهيل عياله فقط للعمل في الوطن والباقي يتم تآهيلهم للخارج لأن الجيل السابق صارت دول الخليج تشكو منهم بإنهم غير ملائمين لهذا العصر التي يحتاج الى كفائة في الأيدي العاملة.يعني ماذا تقصد ياسعيد النظامي؟طبعآ أقصد بإني كمواطن يمني أجد نفسي مجرد فرخ صغير بهذا المكان الغريب فعندما أكبر أفك أجنحتي وأطير الى أي بلاد. ماهو دليلك ياسعيد النظامي؟بأن المواطن اليمني لايشعر بحبه للوطن أو اليمن ورحيله يعني رحلة بدون عودة, طبعاً بكل شعوب العالم توجد هجرة لعدة أسباب منها لتبادل الخبرات أو لتحسين وضع ولكن فترة وتنتهي ويعود الإنسان الى وطنه, اليمنيون عكس العالم يخرج من اليمن وهو لايفكر بالعودة قط لليمن, فهل هذا يعني بفكرك الإنتماء الوطني أو الفكة من حديقة تجارية فاشلة تعرض حيوانات بشرية.النظام اليمني بقيادة كل المسؤولين فيه على مدى تاريخ الدولة اليمنية الحديثة أسقط الثقة التي يوليها الشعب للدولة, فالحكومة تجد المواطن يشعرها بأن النظام يكافح من آجلهم فلم تجد أفضل من غير ماتفعله.لايوجد باليمن الحب والغيرة الحقيقية على الوطن بمعنى أنا مسؤول أذهب إلى دول الجوار وأطلب منهم مساعدات لبناء مدارس أو مستشفيات، ويكتب على المشروع مساعدة من الدولة الفلانية, هذا إلى جانب ما يتم سرقته من مبلغ الهبة.هل يشعر المسؤول بإن هذا إنجاز؟, لا يشعر المواطن بهذا الإنجاز لإنه فيه نوع من أنواع الذل والسحت والمهانة على هيبة الوطن, لأن الوطن لايرفع هامته إذا لم يتم بنائه من مدخوله.نجد بعض الأكاذيب بحكمة الشعب اليمني بأنه شعب حكيم حين تجاوز الأزمة الراهنة ولم يتورط في حروب أهلية, فالحقيقة هي أنه لاتوجد حكمة يمانية بل يوجد إحباط وطني وفقر وعدم الإحساس في الإنتماء لهذا الوطن, الشعب لايهتم بالتغير بقدر مايفكر الى أين ينضم ومنه المربح التي سيحقق معه أكبر مكسب, الشعب غير مستعد للحرب من آجل إيمان بعض الفئات عندما تنقسم, كل فئة تؤمن بشي كان صحيحاً أو غير ذلك, الشعب أنقصم الى فئات مع بعض الشخصيات التي أزهقت سابقاً روح الوطن, كل واحد راح من جهة بنية المناصرة من أجل التربح والفائدة والشهرة فقط بدون مايعرف ماذا يجري فعلاً, لذلك نامت الحرب الأهلية وماتت الثورة.يعني يا إخواني نحن نحتاج للحقيقة التي ستفتح عيوننا لبعض الأمور التي نحاول دفنها بداخل صدورنا, بمعنى لو كانت الحكومة أو النظام اليمني يفكر بكيفية رفع شأن اليمن، والمواطن اليمني, كان سيبحث عن الحلول المناسبة.أنا كمواطن يمني لايشرفني الإنتماء لوطن عائش على التسول تحت مسمى مساعدات وقروض ومعونات وهبات, أي كان المسمى فإنه يشعرني بأني ذليل وغير واثق من نفسي ومن بلادي وهذا بذمة من هم في مقدمة السفينة وخصوصاً بمركز القيادة, لأن القبطان يحسب نجاح رحلته البحرية أو الجوية الى ذكائه وحنكته وليس الى الأجواء الصافية التي جعلت الناس تثق فيه.الحكومة اليمنية عندما يصل المسؤول الى منصبه لا يجد أي فائدة في العمل بإخلاص ورفع منسوب القيمة الوطنية للمواطن والوطن, إنما تجده يعمل في البحث على أسهل الطرق لتحقيق مكاسب شخصية والمحافظة على منصبه فقط.المواطن مجرد ضيف بالوطن, فعندما يجد الفرصة للرحيل يرحل بدون عودة, فمن أجل من يعمل وهو كمسؤول يشعر بأنه مجرد موظف في مكان بعيد يجمع لنفسه مايستطيع حتى يرحل هو كذلك ويعيش بإي مكان أخر أو يظل لايهمه أصلاً المواطن الذي هو شريك أساسي لكل ما يجري باليمن.أين كرامة الإنسان اليمني, سواء  كان مواطن عادي أو مسؤول أو مثقف أو معلم أو سيدة فاضلة, أي كائن ينتمي لهذا الوطن يجب عليه يكون غيور على وطنه وليس مجرد كائن متحزب في أحزاب خاوية من الضمير الوطني.كيف يقبل المواطن أو المسؤول الغيور بأن يظل اليمن يعيش على التسول والشحاذة الدولية, أقسم برب الكعبة عندما أنظر لهذا المسؤول اليمني الذي يصل إلى يصل الى أي دولة في العالم وخصوصاً دول الخليج, أجد في عيونه الضعف والذل والحيرة التي تقتلني كمواطن.لماذا لانكون نحن من نعطي الهبات والصدقات والقروض, لماذا لانكون نحن من يأتي إلينا الناس للعمل في بلادنا بدل مانتشرد نحن, الشعب اليمني لا يريد الإعتراف بإنه ذليل ومغلوب على أمره حتى لايقولون بإن أحفاد يعرب وبلقيس وحمير, لا ورب الكعبة, إعترافنا يجعلنا نؤمن بإننا أخطاءنا، ونحن شركاء بكل الاخطاء التي أقترفتها الانظمة علينا فيجب العودة الى حيث غابت شمس الضحى عنا, لانريد المساعدات المادية ولانريد أي حكومة متسولة, بل نريد عقول ذكية ومخلصة تخرجنا مما وضعنا أنفسنا فيه. ألم تجد الحكومة حلول؟ لو قامت الدولة في إبتكار بعض الأفكار المؤقتة والسريعة لبناء المستقبل بدون تسول, أو التخطيط لمنع المزيد من التشرد وطرد المواطن من وطنه, على سبيل المثال شركة مقاولات بقيادة حكومية مخلصة خلال فترة بسيطة تكون ساهمت بحل أزمة الإسكان باليمن وأكتسبت خبرة قد تؤهلها للخروج الى خارج الحدود اليمنية, كذلك لو تم إستغلال الثروة الزراعية على الوجه المطلوب, وتشغيل الشباب العاطل فيها فإننا لن نجد عاطل باليمن ولانحتاج الى التذلل الى دول الجوار.إخواني أبناء الشعب اليمني صاحب الماضي العريق يجب علينا إرسال رسالتنا الى كأفة دول العالم بإننا نرفض رفض قاطع إستقبال أي مسؤول يمني ياتي اليكم بإسم الشعب اليمني يريد التسول نحن نرفض أي حكومة يمنية تجد من التسول والشحاذة الدولية إنها أقرب الحلول الى حل أزمة اليمن الإقتصادية, إخواني نحن لانريد بناء جيل وشعب يمني ذليل وفاقد للهوية الوطنية ومجرد بائع ومشتري بالوطن, ياليت تصل رسالتي هذه الى كل غيور يمني يحلم بأن يرى اليمن بحالة جيدة فربما نجد القادم أفضل.إخواني أفراد الحكومة اليمنية الكرام, كرامتنا من كرامتكم, التسول والتشرد طريقة غير حكيمة وسديدة بإنها ستخرجنا الى أي طريق واضح.للمواطن اليمني تحياتي لكل من تفهم ما أريد إيصاله إليكم، وأحلم بالكثير لبلادي العزيز.Read more: http://www.taiznet.net/2013/03/blog-post_12.html#ixzz2SohhnfxC


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق