]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

دعوة للحوار معكم

بواسطة: ميلود عبدالله الحوتى  |  بتاريخ: 2011-09-29 ، الوقت: 23:05:57
  • تقييم المقالة:

عندما دعوتكم للحوار كنت واثقاً منكم لأنكم انتم أبناء هذا الشعب الذي قلت عنه انه مجتمع تنتفي فيه كثيرا من العقد النفسية بطبيعته البسيطة من ناحية وقدرته على استيعاب الآخرين من ناحية أخرى وبشراسته أحيانا عندما يحاول الآخرين استلاب إراداته والتي عبر عنها من خلال تجارب مريرة مرت على هذا الشعب الطيب . هذا الحوار يمثل حاجة ورغبة ملحة للتواصل بين البشر فكرياً في عصر مليء بالفضائيات وسيادة عصر التواصل بالانترنت وبالتالي السرعة في ولوج الأفكار والتغيير المستمر في مفاهيم الحوار والذي يشكل من خلال المشهد المطروح على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية نتاجاً متكاملا ًومساهمة فكرية مع أبناء المجتمع الانسانى نحو البديل لرفع غشاوة طالما مورست على الشعوب المضطهدة في ظل عالم مليء بالقهر والجور والظلم ..
ولأننا في هذه القرية الكونية لا مجال لمصادرة فكر احد أو طرح من احد فلا خضوع لقيمة أو تقيدا ً بشرع في ظل هذه التقنيات العالية .. رغم اعتراضنا الكبير على هذه الإباحية في ممارسة الكتابة المنخفضة التكلفة والقيمة أحيانا.. اعلم إن هناك العديد بل الكثير من المبدعين لا يستطيع احد نكران وجودهم أو محاولة سحب البساط من تحت أرجلهم فلا احد يقف حاجزاً إمام إبداعاتهم لأنهم مؤمنون وحواريين في مدرسة تؤمن في ذاتها بالفكر والحوار والجدل والنقد رغم عدم خضوعهم في ذاتهم لاى قيد أو اشتراطات مسبقة لان هذه المدرسة تؤمن بجدلية وقيمة المعرفة التي ينتفي فيها الجهل واستعباد الإنسان . هذه فرصة تمنح لكم في ظل وجود هذه الضمانات التي تصاحب وجودكم فلا تتركوها فتصبحوا على ما فعلتم نادمين فمن له بعد ذلك القدرة على التنبؤ بإمكانية فتح حوار لكم مع هذا العالم الرحب فالكل يتكالب عليكم لا يرى في أرضكم هذه إلا تلك الآبار السوداء التي تضخ الزفت والتي أزكمت برائحتها السيئة أنوفنا وملئت جيوب قراصنة ومتسكعين من إيراداتها رغم عدم انتماءهم إلينا وطنناً و فكرًاوكذلك اعلم جيدا إنكم جادون في نقد كل شيء لأنكم كما قلت لكم انتم الحواريين الذين تعلمتم منه فلم تسكنوا أو تخافوا لأنكم أبناء مدرسة فكر ثائر مقاوم تعلم الحكمة والصبر أيام المواجهة واستفاد دروساً في معاني الانتصار فلم تتقاعسوا ولم تتنازلوا عن قيمة صنعتها في فكر أرسي مفاهيم جديدة سيبقى الكثير من المنتقدين يجاهد القراءة لكي يستوعبه ولهذا فاننى أتوجه لهم بالدعوة إلى قراءة متأنية لعلهم يصلوا إلى الحقيقة التي عرفناها منك منذ زمن بعيد ....... 
 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق