]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما أقبحها من رسالة قصيرة !!!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-09 ، الوقت: 14:26:46
  • تقييم المقالة:

ما أقبحها من رسائل قصيرة !:

 هناك أولاد وبنات يتداولون عن طريق الهاتف النقال , يتداولون مع زملائهم أو إخوتهم أو مع الأقارب والجيران و ... يتداولون مثل هذه الرسالة وهم فرحون وكذا وهم يضحكون ويمرحون , وكأنهم عثروا على لعبة مسلية , والعياذ بالله تعالى .

إنهم يتدولون الرسالة القصيرة الآتية  " عن أبي هاتف قال " صلوا أصدقائكم برنّـة ، فإن لم تستطيعوا فـبمساج " متفق عليه . أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .

 

           1- مهم لو أن كل واحد منا ينبه أهله وأولاده لهذا الأمر . ينبههم لخطورته من الناحية الشرعية : لخطورته على إيمان الشخص من جهة , ولخطورته على قلبه من جهة ثانية



  2- مهم لو ننبه أنفسنا , وكذا من حولنا من الناس أنه لا يجوز الضحك هناحتى ولو كانت نيتنا حسنة.

  
  3- مهم لو ننبه أنفسنا وأهالينا وأولادنا وبناتنا وأقاربنا وجيراننا ومعارفنا و... ننبههم كذلك إلى أن حكم هذا النقل لمثل هذه الرسائل هو حرام من الناحية الشرعية , هو حرام من جهة أن فيه شبهة السخرية والاستهزاء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم , وأن فيه شبهة الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم , لأن المتحدث وإن لم يذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما نقل , إلا أنه قلده في أحاديثه وختم الرسالة ب "متفق عليه "  , وكأن مضمون الرسالة حديث نبوي شريف , ومن هنا جاءت شبهة السخرية التي هي كفر , والكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو كبيرة من الكبائر  .


  4-مهم لو ننبه أنفسنا ومنحولنا من الناس بأن هذا الفعل حرام بكل تأكيد , وهو حتى وإن لم يكن كفرا صريحا فهو معصية كبيرة بكل تأكيد.


ونحن من جهة أخرى وأخيرة نخاف أن يكون التهاون في هذا الأمروالمبالغة في التهاون , قد يكون مؤديا إلى الكفر في النهاية وفي يوم من الأيام , والعياذ بالله تعالى , وفي ذلك الخسران المبين , فلنحذر ثم فلنحذر  .       


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق