]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ما الذي يبقى لنا من دين إذا ضللنا كل هؤلاء العلماء والدعاة 1 ؟!

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-09 ، الوقت: 13:01:03
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر 

 

قائمة المغضوب عليهم من العلماء والدعاة  !!!

                               

من حقك -أخي الكريم والعزيز والحبيب والغالي- أن تطمئن وترتاح وتحب وتجل وتقدر الذي يسمى"علامة العصر في الجرح والتعديل ", وأنا لا أسميه هنا حتى وإن فُهمَ بسهولة من هو ؟. وبطبيعة الحال أنا لا أقصد أبدا وأنزه تماما الألباني وبن باز والعتيمين و ... عما أقوله هنا.لقد أساء "العلامة" كثيرا إلى السلفية ونفَّر منها في الكثير من الأحيان كما نفر من الدين في بعض الأحيان , قلت: نفَّـرَ الأعداد الغفيرة من الناس هنا وهناك من السلفية خصوصا ومن الدين عموما , وذلك بسبب تشدده الزائد وتعصبه المبالغ فيه وتزمته الكبير مع المخالِـف ولو في مسائل بسيطة وثانوية وفرعية , قلتُ : نفَّـرَ الناس مهما كانت نيته حسنة.

هو نفَّر الكثير من الناس من الإسلام مادام لا يعرف الإسلامَ , والذي يعرف الإسلامَ حمد الله على أنه عرف الإسلام قبل أن يعرف"علامة العصر". ونفَّر في المقابل الكثير من الناس من السلفية فلم يؤمنوا بأفكارها بسبب تعصب "العلامة".وأما السلفية الذي عرفوا الإسلامَ قبل أن يعرفوا "العلامة" فالكثير منهم وقف – بسبب تعصب العلامة- أحد موقفين : إما أنه خرج من رحاب السلفية الضيق إلى رحاب الإسلام الواسع جدا , وإما أنه انتقل إلى الضد فأصبح يكرهُ ويبغض "العلامة" ويقضي جلَّ وقته في البحث عن أخطاء وعيوب وزلات

" العلامة " (يأتي بها من محبيه ومن خصومه) عوض أن يقضي وقتَـهُ في تعلم الدين والعمل به والدعوة إليه بالحكمة وبالتي هي أحسن.   

والأدلة على كل ما أقول هنا لا أقول بأنها موجودة ومتوفرة عندي فقط , بل هي موجودة كذلك وبكثرة وبشكل أكبر بكثير عند عدد هائل من السلفية المعتدلين ( وأقول المعتدلين ولا أقول الحاقدين ) : علماء ودعاة .

ويمكنُ أن يجدها الباحثُ بكل سهولة على آلاف الصفحات من الأنترنت وفي المئات من الكتب وعبر عشرات المنتديات والمواقع الإسلامية ( وليس الحاقدة على الإسلام ).     

قلت : من حقك - أخي وصاحبي - أن تأخذ العلمَ عن هذا "العالم" ومن حقك أن تعتبره "علامة العصر", ومن حقك أن تطمئن إليه أكثر بكثير من اطمئنانك إلى غيره من العلماء.هذا من حقك.

            ا- ولكن ليس من حقك أن تتعصبَ ضدي إذا رفضتُ أن أقرأ له سبَّـه وشتمه للعلماء والدعاة في كل زمان ومكان , بدءا بنقده لبعض الصحابة رضي الله عنهم – بطريقة لا تليق - ومرورا بنقذه اللاذع لكثير من العلماء الذين عاشوا وأبدعوا في فترات مختلفة من التاريخ الإسلامي الطويل , وانتهاء بسبه وشتمه لعشرات ولأكثر من مائة داعية وعالما معاصرا ( بعضهم مات والبعض الآخر مازال حيا يُرزق حتى اليوم ) .

أنا لا أقرأ سبه لعلماء ودعاة كما لا أحب أن أقرأ سب غيره له هو.

أنا أحب أن أقرأ وأسمع وأطالع مـا أتعلم به ومن خلاله ديني وأتقرب به ومن خلاله إلى ربي ولا أقرأُ السب والشتم الذي يوغر صدري ويدفعني إلى سوء الظن بأولياء الله من العلماء والدعاة ويُقسي قلبي و...

 

ملاحظة : تعصَّب ضدي – خلال سنوات وسنوات - هنا في الجزائر المئات أو الآلاف من السلفيية المتعصبين ( أما المعتدلين فيحترمونني ويقدرونني والحمد لله ) واتهموني- وما يزالون - بأنني عدو للإسلام لا لشيء إلا لأن لحيتي قصيرة , ولأنني لا ألبس القميص باستمرار , ولأنني ألبس السروال الواسع والطويل ( إلى ما تحت الكعبين ) , ولأنني أسمع نادرا أناشيد دينية بالموسيقى مثل أناشيد سامي يوسف , ولأنني أقلد في الفقه مالكا رضي الله عنه , ولأنني لا أجلس جلسة الاستراحة , ولأنني لا أرفع اليدين قبل وبعد الركوع , ولأنني أحب كل العلماء – بلا استثناء - بمن فيهم القرضاوي والبوطي ( رحمه الله ) والشعراوي و ... ولأنني أحب كل الدعاة – بلا استثناء - بمن فيهم طارق سويدان وسيد قطب وعائض القرني و ... ولأنني...الخ...

          ب- ولكن ليس من حقك أيضا أن تتعصبَ ضدي وترفضَ رأيي إذا قلتُ لك بأن المنهج الذي يتبعه

" العلامة " مع المخالِفِ في مسائل فرعية ثانوية وبسيطة , منهج مخالفٌ تماما لمنهج الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان إلى يومنا هذا .

وهو منهج مخالفٌ تماما لمنهج الأغلبية الساحقة من علماء ودعاة عصرنا هذا.

وهذا المنهج مخالفٌ تماما كذلك لمنهج كبار علماء السلفية في العصر الحاضر رحمهم الله تعالى رحمة واسعة مثل الألباني وبن باز والعتيمين و ... الذين عُـرفوا بالعلم الواسع والخُلق الحسن والأدب مع المخالِف والدعوة بالحكمة والجدال بالتي هي أحسن والتفريق في الدعوة بين كفر وكفر وشرك وشرك ونفاق ونفاق , وبين أصول وفروع , وبين مسلم وكافر , وبين مُصر وغير مُصر , وبين ... وبين ... وهكذا...

        جـ- ولكن ليس من حقك أيضا أن تتعصبَ ضدي وترفضَ رأيي إذا قلت لك بأن "علامة العصر" بقدر ما تشددَ مع الغير وأنكرَ عليهم أن يؤمنوا بكذا أو يقولوا كذا وحذَّر وبالغَ في التحذير وأساء الظن وبالغ في إساءة الظن وأنكرَ وبالغ في الإنكار وضخَّم ما ليس ضخما من الأمور وبالغ في التضخيم و ... إلى درجة أن وقع هو بدوره في أخطاء فكرية وعقدية أخطر مما أَنكرَه هو على كثير من المخالفين من الدعاة والعلماء. والبعض من الأشخاص سجلوا له - بالتفصيل - (مكتوبا ومسموعا) أغلبَ ما قاله مما هو أخطاء في العقيدة. و"كما تدينُ تُدانُ ".

استدراك : نعم هناك أشخاص قرأتُ لهم البعضَ مما يقولون ( ولم أُردْ أن أكملَ) , ينطلقون فيما يقولون عن "العلامة" من منطلق الحقد عليه والكراهية له . والبعض منهم انتقل من الضد إلى الضد , أي من حبه الزائد للعلامة إلى بغضه الزائد له. والحب الزائد الذي قد ينقلبُ إلى بغض زائد , هو الذي بُني على أساس خاطئ .

وأما ما بُني على أساس صحيح كحبنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ( الذي يجبُ أن يغلبَ حبَّـنا لأنفسنا ولوالدينا ولأولادنا وللناس أجمعين ) , يُستبعدُ جدا أن ينقلبَ إلى بغض . وهؤلاء الحاقدين على الشيخ يسبونه اليوم تقريبا باستعمال نفس العبارات التي سبَّ وما زال يسبُّ بها غيره من العلماء والدعاة , و" كما تدينُ تُدانُ ". ومع ذلك لقد قرأتُ لأشخاص آخرين سلفية -دعاة وعلماء- ينتقدون أفكارا كتبها أو قالها "العلامة" وينتقدون شدته الزائدة مع المُخالِفِ : يفعلون ذلك بالتي هي أحسن , وباستعمال العبارات النظيفة جدا , وبعيدا عن تجريح الشخص , ومن منطلق الحب للشيخ لا الحقد عليه والكراهية له , وبطريقة أحسن 100 مرة من الطريقة التي يتعامل بها هو مع خصومه ( الذين يعتبرهم خصوما للإسلام ) .

         د-ولكن ليس من حقك أيضا أن تتعصبَ ضدي وترفضَ رأيي إذا قلتُ لك بأنه مهما كانت أخطاء أو خطايا من جرَّحهم "العلامةُ " من العلماء والدعاة , فلا يجوز له أبدا - مرة و10 مرات  و 100 مرة و... مليون مرة وما لا نهاية من المرات- أن يُـحذر منهم ومن كتاباتهم ومن أشرطتهم ومن دروسهم ومن مقالاتهم ومن ندواتهم ومن محاضراتهم ومن مجلاتهم ومن كتبهم ومن مجالسهم ومن أصحابهم ومعارفهم وزملائهم وأصدقائهم و..., كما لا يجوز له أن يُفسِّقهم أو يُفجرهم ( يقول بأنهم فجار )  أو يُـبَدِّعهم أو ... كما لا يجوز له أن يعتبرهم خطرين على الإسلام والمسلمين أكثر من كل خطير , بل أكثر من خطورة اليهود والنصارى , كل هذا وغيره بناء على لا شيء أو ما يشبه لا شيء .

ملاحظة : أنا أستثني مما قلتُ موقفَ " العلامة " وغيره من السلفيين المعتدلين ( مثل الألباني وبن باز والعتيمين و... رحمهم الله جميعا )  أو المتعصبين  ( أمثال " العلامة " ومن يحذو حذوه ويقتفي أثره ويسلك منهجه ) من الشيعة الإمامية الإثناعشرية الذين يُـعتبرون عند جمهور علماء أهل السنة والجماعة قديما وحديثا مبتدعة سواء كانوا كفارا أم فساقا فجارا. وخطورة الشيعة على الإسلام والمسلمين لا يجوز أن نختلف عليها - في رأيي-,وما ارتكبه شيعة العراق من مجازر بشعة ومن جرائم فاضحة ضد كل ما هو سني ليس عنا ببعيد.   

          هـ- ولكن ليس من حقك أيضا أن تتعصبَ ضدي وترفضَ رأيي إذا قلتُ لك بأنني أظن أنه لم يقف عالمٌ على طول التاريخ الإسلامي وعرضه ضد جمهرة كبيرة جدا من العلماء والدعاة ويسبهم ويشتمهم ويحذر منهم ويعتبرهم أشد عداوة للذين آمنوا من " اليهود والنصارى ", كل ذلك باسم الإسلام والجرح والتعديل.

قلت: أظن أنه لم يفعل عالمٌ مثلَ ما فعل "العلامة" في القرن 15 هجري .

أنظر أخي الكريم قبل أن تتعصب أنت كذلك ضدي وتتهمني بالضلال والانحراف , أنظر إلى قائمة المغضوب عليهم من طرف " العلامة " والذين جرَّح هو أكثر من ثلثي هذا العدد , وجرَّح مقلدوه وأتباعُه أقل من ثلث هذا العدد .

أنظر أخي الكريم والحبيب والغالي إلى هذه القائمة , وضعْ يدَك على صدرك خوفا من أن تتوقفَ دقاتُ القلب من شدة " الخلعة " التي يمكن أن تُصيبَك بسببِ هول ما تسمع وتقرأ , مع ملاحظة أن كل شخص مكتوبٌ مع اسمه التهمة التي ألصقها به العلاَّمة غالبا أو البعض من مقلديه قليلا . والصفة المكتوبة بين قوسين:
        * إما أنها تهمة أصحابها برءاء منها أو أنها اتهام بلا دليل ك [ "متخبط" و "متخبط كحاطب ليل" و"منحرف" و "حلولي"  و "جهمي"  و "مرجئ"  و"منحرف عن منهج السلف"  و"إمام في الضلال" و"خارجي"  و"مبتدع مؤسس الفرقة الأسمرية " و"مؤسس الجماعة الاسلامية المنحرفة " و "قبوري" و"علماني" و...].

        * وإما أنها صفة عادية وطبيعية لا تقدم ولا تؤخر ولا يُلام عليها الشخص أبدا من الناحية الشرعية مثل [ سروري (نسبة إلى محمد سرور زين العابدين ) وإخواني وعقلاني وتبليغي وجهادي وحزبي وتراثي وقطبي وحزب التحرير وأشعري وقصاص ومن السلفية الجدد المحدثين و ...].

        * وإما أنها صفة لها معنيان : حسنٌ وقبيحٌ , و" العلاَّمةُ " ألصقها في الشخصِ بمعناها القبيحِ لا الحسن مثل [ " صوفي" و" تكفيري " و" من أعداء الدعوة السلفية " و ...].

        * وإمـا أنها أخطاءٌ وليست خطايا أو أنها خطايا ولكنها لا تنفي أن صاحبَـها كان يقصدُ خيرا وأن حسناتِـه أكثرُ بكثير بإذن الله من سيئاته مثل [ " ممن انـخدعوا بالماسونية  " و...].

وفيما يلي قائمة المغضوب عليهم والضالين المنحرفين في نفس الوقت ( والقائمة الحقيقية أطول من هذه بكثير , ولكني اخترتُ فقط جزءا صغيرا جدا منها لا الكل مما يتعلق ببعض المعاصرين فقط ,حتى إذا أصيب القارئ أو المستمع بخلل في مخه أو قلبه , أتمنى أن يكون الخللُ بسيطا يعالجُ بسهولة , أما لو ذكرتُ كلَّ القائمة فأخافُ على نفسي وعلى القارئ والمستمعِ ما لا تُحمد عقباه والعياذ بالله ) :

 

يتبع : ...


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق