]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ويرن جرس الهاتف

بواسطة: زهرة الربيع  |  بتاريخ: 2011-09-29 ، الوقت: 21:05:45
  • تقييم المقالة:

جلست اتصفح كتابى
وعيناي على الهاتف
لا بل حواسى كلها تحولت
لتنتظر جرسالهاتف

جلست تصفحت كتابى
مللت
تحركت ...تمشيت....
فى أرجاءحجرتي
دارت برأسي افكار
وتلاطمت مثل الامواج

 


الثائره...
ممازاد فى حيرتىوتوتري
لماذا لم يرن جرس الهاتف
فكرة فى فنجان من القهوه
لعله يريحاعصابى
وعدت من جديد
الى الاريكه أتصفح كتابي

  


وقفت بنافدتى..
المطلهعلى الشارع الطويل
مازال بعده كما هو
السكون سائد ..وكل شىء صامت
.واوراقالخريف تتجول فى الازقه
والجو حار....
ممازاد فى قلقى وانشغالى
لماذا لميرن جرس الهاتف
جلست على الارض بين الاركه والحائط
وانا انظر فى اركان حجرتىالجامده

استندت بظهرى على الحائط
لكى اريح راسى المثقل
ورحت ابحث لهعن الاعدار
فقلب المحب دائما ضعيف
امام من يحب لذلك
يسرع بالبحث عنالاعدار....
ليشفى بها غليله وثوثره

وعدت من جديد اتذكر مقاله!!!
وبانه هو من ضرب ذلك الموعد.
وهو من حدد متى يرن جرس الهاتف

وتهبعلى وانا جالسه
رياح الشوق
ونسمات الاشتياق
وتشتاق اعماقى...
وتنتظرمن جرس الهاتف ان يرن

آه ياحبيبى
لو تعلم مفعله بى الانتظار
لقد عصفبى وشتت افكارى
وتدهورت تبحث عنك
وعنما حدث لك

هل نسيتنى ؟ امتجاهلتنى؟
هل يهون عليك
ان تتقادفنى محطات الانتظار
وان تتلعب بىالهواجس
لقد اعطيتنى املا لكى احياء
ووعدتنى بغدا افضل
وتتركنى فريسة لجرسالهاتف


الا تعلم عندما ندخل فى عالم
الساعات
ونبداء فىالانتظار
يظل التيك وتاك
مثل الطبول المزعجه
وعقرب الساعه تقيلالظل
ويتضاعف الوقت
ونفقد اعصابنا
ويظل الانتظار ممل
قاتل خانق...
وينفد الصبر بسرعه
واعود واتدكر الهاتف
وانظر اليه متمنيا ان
يرنجرسه
ولكننى اضرب الارض بكفى
واسئل نفسى لماذا اصدقه
دائما..
لماذا؟؟؟

لماذا اترك نفسى رهينه للانتظار
لماذا؟؟

ايعقل بانه يتلعببعصابى ايعقل
بانه نسانى ايعقل بانه
.....انشغل بغيرى
ولكنى
اكدب نفسىفى كل مره
وانتظر جرس الهاتف يرن

لا.... ليس هو من يفعل هذا...
اناادرك مدى حبه لى
وادرك مدى شوقه لسماعى
ولكن
لماذا لم يرن جرسالهاتف؟

عدت لشرفتى ..فى ليلى المعتم
ولى ابقاء لوحدى اقف..
اترقب انيرن جرس الهاتف
واترقب نجمه ان يضىْ عتمتى
وارسل له اشواقى على اجنحةالظلام
المهاجره مع غيوم وحشتى وغربتى
وحرارة نبضى المتوهج..
اقف اترقبالسماء ان تمطر
لكى تدفىء جسدى المتعطش ...للقائه
وانظر من حولى...
واتدكر جرس الهاتف الذى لم يرن
العاشره ...كان الموعد وهاهى
الدقيقهالخامسه بعد منتصف الليل
ولم يرن جرس الهاتف

واعود الى كتابى وانغمس بينصفحاته
لكى انسى ذلك الموعد المزعوم
وتلك المكالمه ...المزعومه
وانغمس بينطيات كتابى
واسبح بينسطوره
المشوقه
!
"
!

"

!

ويرن جرسالهاتف
!!
لقد رن معه قلبى

واطربت

انفاسى

وتبعثرتاحوالى

الو

؟

؟
/
/


الوحياتى
صباح الحب عمرى
صباح الورد النادى
صباح مياسوهادى


/


/


!!


آه ...صوته اقلع عاصفةغضبى



/


/



وانسانى ماكنت عليه

 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق