]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لا تجعل مصير حياتك معلق بأحداث المستقبل

بواسطة: نهضة أمة  |  بتاريخ: 2013-05-09 ، الوقت: 12:32:58
  • تقييم المقالة:

 

   الحياة، الحدث، المستقبل، هي من تمر بالإنسان في حياته ولكن لكل شخص رؤية ومخطط لهذه المراحل والأحداث الثلاثة التي تصنع عظماء ونجاحات وبالمقابل حياة آخرين فشل وتعثر دون تفعيل الدور الايجابي الذي يحقق النجاح تلو النجاح ذو رؤية واضحة لكن الطرف الأخر الذي يحدد المصير المستقبلي والحياتي بأحداث المستقبل ليكون محصلة للفشل المتوقع الذي يمنع العمل والتفاعل مع الأحداث والحياة لجعله مصير الحياة معلق بأحداث المستقبل بالتخوف وتردد ويضيع الوقت والحياة وأنت لم تعمل شيء، الطرق والنتائج الصحيحة مرتبطة بك لا دروس أو كتب من تلقن إلا بمهارات تكميلية أنت فقط من يقرر مصير حياتك ألان دون تردد يكفي كم ضاع من الوقت لأجل قلق وتعليق المصير بحدث المستقبل الذي يكون أصلا غائب وكل غائب لا يعلمه إلا الله سبحانه وخصوصا لابد من تقوية الجانب الديني فعلا فالتؤمن أن الرزق ومصير الحياة معلق بالله ومن يقول(كن فيكون) فالتتوكل على الله فلم التردد المخجل صحيح من الممكن أن يكون كسل أو سوء تخطيط لكن لا علاقة له بأن تتخذ القرار بإن تبدأ ألان بالعمل دون انتظار فلتعلم معلومة بل حقيقة أنت تعلمها لكن لم تتعمق بها سأذكرها لاحقا،الحضور الذهني والعقلي مهم جدا في التفكير بهذه المرحلة لأرتباطة باتخاذ القرار الصحيح بأن تحدد العمل والهدف والجوانب المحيطة به التي تمكنك بإذن الله من اتخاذ خطوة للأمام تلاحظ الفرق بها بقرار منك، الاستخارة والاستشارة في أي عمل في أي مجال لابد من الاستخارة واستشارة الله سبحانه في أي أمر وستجد الفرق وأيضا الاستشارة من أصحاب الخبرة والعمل التي ستستفيد أي ما استفادة لأنك في هذه اللحظة تستشير شخص قد أخذ البدايات والنجاحات وأي أمر يتعلق بها بطريقة أخرى خارطة طريق لك سيوفر عليك الكثير من الوقت والجهد والمادة،فالتنوع في السؤال يمنحك غير الفائدة في هدفك أو مشروعك شيء أهم وهو اكتساب معرفي من خلال  استشارتك لأناس هم بالفعل مدرسة في عملهم والحياة وخصوصا الملمين والمكتسبين للخبرة الجيدة التي بإذن الله ستصنع منك نجاح لنجاحهم لكن أجعل لك الرونق الخاص الذي ستسير به إلى الحياة المستقبلية القادمة التي تحتمل الصواب والفشل لكن بإذن الله باتخاذك الخطوات الصحيحة السابق ذكرها والمهم مهاراتك وقدراتك التي تمنحك إبداع وطريق خاص بك ربما يسهل ويجعل من الهدف البعيد المدى إلى قرب تحقيق الهدف والنجاح باختلاف المهارة والقدرة من شخص لأخر، نعود و أذكر لك المعلومة ولكن تعمقها جيدا وبكل جدية وهو الوقت الذي يذهب لن يعود أبدا فاتخذ القرار ألان.


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق