]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

و يقول ابن العراق الحر

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2013-05-09 ، الوقت: 07:17:19
  • تقييم المقالة:

 

شعب سوريا شعب بألف شعب

بدت رياح التغيير في الدول العربية بدءا بالعراق الحبيب بعدما هيئوا لها الجو المناسب المطلوب في شبه مسرحية كاملة و جاهزة للتطبيق والتمثيل وأيا كانت الأسباب والنتائج ولا نريد التدخل في السياسة فانا لست ملكا او سلطانا ولا في مستوى الملوك والسلاطين حتى يحق لي النقد والتكلم فيهم ولكن يحق لنا إبداء رأي ككاتب او كمواطن او سرد ملاحظة لمعتبر او لأجل التاريخ الذي له حق علينا ولكن شعب العراق قد ساعده العالم كله فاستطاع على تغيير النظام بعد ان ذاق الحصار المرّ بعد ويلات الحروب التي مر بها ولنقول قد انتصر الشعب على النظام ولكن التغيير قد غير النفوس ومكونات الشعوب بحيث أصبح كل فرد يتمنى الرجوع إلى ما كان قبل الأحداث .وقد افتقد الأمن والأمان والحسن والإحسان إلا في الشمال في إقليم كردستان العراق الذي بقي على حاله وقد زاد في كل شيء في الأعمار والإنماء وحتى في المساحة
وانتشرت رياح التغير في بقية الدول العربية بدءا بتونس الخضراء فمصر وكان الحكام فيهم بذور الخير وقد تنازل الحكام من بعد تشدد وعناد ولكن كانت العواقب سليمة .. وقد تشدد ألقذافي وجن جنونه فقذف به في مزبلة التاريخ .. بعد أن دمر شعبه وأهله وقد استنجد بالمرتزقة من الدول المحيطة والصديقةمن دون نتيجة لانه كان يحارب شعبه ومن المعلوم بان الشعب قاعدة الدولة ولا دولة بدون شعب . وتوالت الأحداث وعمت دول أخرى كاليمن وكانت النتيجة الخير من بعد شر .
وتوالت الأحداث وتحولت إلى سوريا بعد أن وصل السيف إلى العظم ولكن المصيبة تكمن ها هنا لقد انقلب النظام العالمي وانقسم إلى قسمين قسم يؤيد الشعب السوري ولكنه وقف مكتوف الأيديانها الغرب الرأسمالية العالمية والقسم الآخر الشيوعية العالمية والاشتراكية انحازت الى النظام الاشتراكي في سوريا وطبقت استعمال حق الفيتو وأصبح النظام السوري يحارب شعبا اعزل وسند النظام ظهره إلى جبال كثيرة تساعده بالمال والسلاح وحتى أسلحة الدمار الشامل ومن ضمنها السلاح الكيماوي وقد استخدمت السلاح الكيماوي فعلا . روسيا بكل دولها واتحاداتها تساند النظام السوري أضف إلى ذلك الصين التي تعادل ثلث سكان العالم وقد أصبحت من أقوى وأغنى الدول وكذلك الجمهورية الإسلامية الشيعية في إيران خميني وبمباركة حزب الله الشيعي في لبنان ودولة المالكي الشيعية في بغداد وهناك دول أخرى كذلك ... أنها حرب المصالح المشتركة بين الشعوب. بل حروب طائفية .. وبقي الشعب السوري يخوض معركة عالمية بل حرب عالمية ثالثة قطبه شعب صغير ضعيف من اضعف شعوب العالم قاطبة يقابله قطب بل أقطاب دول متحدة شرقية عظمى الروس والصين وإيران ونيران من استعبدهم منذ عشرات السنين وحزب قد تسمى بحزب الله وقد يكون الله منه بريئا.. ودولة قد سمت نفسها بدولة القانون وقد تعاني من أزمة القانون .. ولا عجب فنحن في زمن اصبح فيه كل شيء يعني عكس المعنى قد يقال للصادق كاذبا وللكاذب صادقا وللابيض اسودا وللاسود ابيضا .. وللخائن امينا وللامين خائنا .. فقد تحقق فينا قول النبي صلى الله عليه وسلم ونبوءته ما يكون في اخر الزمان وها قد كان . ويكثر الهرج والمرج .. وها قد تحقق . فهذا شعب واحد ضد أكثر من ثلث العالم ومع ذلك ترى أنه يحقق الانتصارات ضد نظام قد جهل بان الشعب قاعدة الدولة والنظام ومهما ظاهر وبين استعداده عن الدفاع عن النظام والدولة فهي لا تستطيع قتل الشعب وهل هنالك من يقطع أوصاله لصالح عدو له . وهنا تكمن المصيبة ماذا نقول ونحن في زمن صعب وبمن نستنجد وهل لنا غير الله من منجد ؟؟؟ ولا يسعنا إلا أن نقول : - إنا لله وإنا إليه راجعون . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . وحسبنا الله ونعم الوكيل وأنا على يقين بان الله سوف ينتقم من الظالم بأضعف مخلوقاته فهذه من سنن الله وقوانينه وحكمه التي تظهر من وراء الحجب ولا يراها الا المؤمن الذي يرى بنور الله.
بقلمي انا ابن العراق الحر 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق