]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإدارة الإلكترونية ومتطلبات تطبيقها في المدارس المصرية

بواسطة: محمد نورالدين  |  بتاريخ: 2013-05-08 ، الوقت: 13:15:09
  • تقييم المقالة:
                 

 

                                               إهـــــــــــــــــداء           الإدارة الإلكترونية ومتطلبات تطبيقها في المدارس المصرية   أتقدم بالشكر و التقدير إلى   أ. د. عبد الباسط محمد دياب   على الشعور الذي هو أبلغ ما يمكن شكره ، فقد كان لنا أباً حنوناً ،  و أخاً أو  مرشداً مخلصاً ناصحاً ، يقدم علمه بكل سخاء من أجل مصلحتنا ، متقبل آراءنا ، و نقاشنا بكل رحابة صدر  ، و بتواضع ملموس فكان نعم القدوة التي يتشرف الإنسان بالتعامل معه .   فجزاه الله عنا خير الجزاء و وفقه و رعاه لما يحبه و يرضاه . تلميذك البار: محمد نورالدين فراج   قائمة المحتويات الموضوع رقمالصفحة الفصلالأول: الإطارالعامللبحث 7 - 11 مقدمة 7 مشكلةالبحث 9 أھدافالبحث 9 أھميةالبحث 10 أسئلةالبحث 11 مصطلحاتالدراسة 11 منھجالبحث 11 الموضوع رقمالصفحة الفصلالثاني:الإطارالنظريللدراسة 12 - 24 مقدمة 12 مفهوم الإدارة . 14 ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ . 14 ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻣﻳﻥ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ . 18 ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 20 ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 20 ﻋﻧﺎﺻﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ. 20 ﻭﻅﺎﺋﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ. 21 ﻣﻣﻳﺯﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ 24 الموضوع رقمالصفحة الفصل الثالث 25 - 32 الفصل الثالث ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻓﻲ المدارس 25 ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺗﺣﻭﻝ ﻧﺣﻭ ﺗﺑﻧﻰ ﻧﻣﻭﺫﺝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ: 25 ﺃﻭﻻً: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ 27 ﺛﺎﻧﻳﺎ : ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ 27 ﺛﺎﻟﺛﺎ: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ: 30 ﺭﺍﺑﻌﺎ: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ : 30 ﺧﺎﻣﺳﺎ: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻧﻳﺔ 31 ﺗﺟﺎﺭﺏ ﺭﺍﺋﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ: 32 الموضوع رقمالصفحة الفصل الرابع 33 - 36 ﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻓﻲ المدارس 33 ﺃﻭﻻً: ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ 33 ﺛﺎﻧﻳﺎً : ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ 34 ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ : 36 ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ: 36 الموضوع رقمالصفحة الفصل الخامس ــ تحليل النتائج : 38- 42 التوصيات : 40 المقترحات 42 المراجع 43           الفصــــــــــــــــــــل الأول المقـدمــــــــــة الآن و في القرن الحالي ، فان تطور التكنولوجيا المبهر وما صاحبه من تطور منظومة احتياجات الإنسان الحديثة في الاتصال , ليس فقط بإنسان آخر ، لكن بالمعلومات و البرامج و المصادر وغير ذلك. و من أهم أساسيات التنمية الاجتماعية و الاقتصادية للدول المتقدمة و الدول النامية على حد سواء هو تشييد و تطوير بنية أساسية لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات و بالأخص في عصر المعرفة . وفي إطار تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات فان مصطلح " البنية الأساسية " في تعريفه التقليدي يشير إلى شبكات الاتصالات التي تقدم الخدمة الهاتفية الثابتة التقليدية على وجه التحديد ، والتي تلبي احتياجات أساسية لدى الإنسان ، إلا وهي الاتصال عن بعد . ، كل هذا التطورات أثرت المصطلح و عمقت مفهوم البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات وأعطته أبعاداً لم تكن معلومة ولا حتى قابلة للتصور من ذي قبل ، و أصبحت البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لا تشمل فقط شبكة الهاتف الثابت ولكنها شملت و تضمنت العديد من التجهيزات و المرافق التي ينبني عليها كافة خدمات الاتصالات الحديثة من انترنت و هاتف محمول و حواسيب شخصية واتصالات فضائية ، وغيرها ، وأصبحت شبكة الانترنت هي النموذج المعلوماتي للطرق و الجسور التقليدية التي تحقق النقل و الانتقال . وبقدر ما تساعد التقنية الإنسان على البحث والاستكشاف وتعميق المعرفة، فإنـها تمكنهما أيضا من التواصل والتبادل والتحاور دون اعتبار لإرهاصات المكان أو الزمان ، وهكذا فالاستعمال الناجح لتكنولوجيا المعلومات والتواصل في الإدارة المدرسية ، من شأنه أن يساهم بشكل جوهري في كسب رهان الجودة الذي نسعى جميعا إلى بلوغه . و تـمثل التقنية مصدراً حقيقياً و عصرياً للإدارة الفعّالة، و تساهم في التطوير السليم ، و المتابعة ، والتقييم ، والتأكد من موافقة النتائج مع التطلعات و السياسات العامة لأي مؤسسة ، لكي تطمئن على سيرها نحو تحقيق الأهداف المنشودة ، و تساهم بشكل حقيقي في تنفيذ مهام الإدارة المتمثلة بالتخطيط ، و التنفيذ ، والإشراف ،    و المتابعة . و في مجال تقنية المعلومات و اتصالها بالإدارة التربوية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نتجاهلها في وضع تصوراتنا التربوية و في تطوير مـمارستنا التربوية والتعليمية ، لما لها من أثر في ترشيد الموارد وادخار المجهود البشري واختزال الزمن التربوي وتطوير التنظيم والتواصل المؤسسي بشكل يضمن مزيداً من النجاح والدقة في العمل . التربية الحديثة: فقد أصبح لزاماً على التربية الحديثة أن تخصص لجميع أفراد المدرسة من يوجههم ويرشدهم وينظم أعمالهم وينسقهم إذا احتاج الأمر في هذا المجتمع البشري الصغير في هذه الأسرة الصغيرة وهي المدرسة – وأن يكون العقل المفكر للمدرسة ، وأن يكون القلب النابض فيها ، أليس هو المدير فالمدير كقائد تربوي في مؤسسته يؤثر في كافة العاملين، ويلهب فيهم المشاركة المتفاعلة ، وتحمل المسؤولية في تحقيق الأهداف التربوية المنشودة ويجني معهم النجاحات المأمولة القابلة للتحقيق . وإناستخدامالتكنولوجيا الحديثةيساعدالمديرعلىالتغلبعلىكثيرمن العقباتالتيتواجههفيالجوانبالإداريةوالفنيةوتوفيرالوقتللتفكيرفيالجوانب التطويريةلاتخاذقراراتسليمةبدلامنالانشغالفيجوانبإداريةوروتينية                              .و عندما ندرك أن التكنولوجيا الإدارية عبارة عن مجموعة المعارف العلمية والأساليب المنظمة التي تطبق في مواجهة المشكلات العملية بغية حلها في ميدان الإدارة                  و لذلك يجب أن تقوم الإدارة التربوية على مواكب طبعة هذا العصر لما في ذلك من فائدة ملموسة على الوظائف التي تؤديها و على عملياتها و تطبيقاتها و بالتالي على مخرجاتها النهائية . مشكلة البحث لا ينكر  أحد أهمية التقنية في عصرنا هذا ، فهي تتدخل في كافة شؤوننا الحياتية ، فقد أصبح عصرنا  عصر التقنية و التطور ، و هذه هي صفته الملازمة له ، و لا تخرج الإدارة التربوية عن هذا المنظور ، فهي تلعب دوراً حيوياً و أساسياً في انسجام المدرسة مع طبيعة المجتمع و احتياجاته و تطلعاته ، و لا يمكن أن تكون عكس الاتجاه العام له ، و بالتالي التقنية يجب أن تكون ملازمة لعلم الإدارة التربوية ، وأن تكون هدفاً لها و بنفس الوقت غاية تسعى إلى نشر مفهومها و أهميتها ، و تفعيل ممارستها ، فالمنظومة التربوية المدرسية يدخل فيها بالإضافة إلى العاملين بالمدارس و الطلاب جميع أفراد المجتمع بمختلف مستوياته التعليمية و الثقافية و الاجتماعية، ، و لذلك حجم ممارسة التقنية على الصعيد المدرسي ينعكس على المجتمع ككل بصورة مباشرة . و لا يمكن لنا أن نغفل  حجم الخدمات التي يمكن أن تقدمها التقنية الحديثة للإدارة التربوية ، أن هناكمساهمة حقيقيةتقدمهاتطبيقات الحاسب الآلي للإدارةالمدرسية والعديد من الدراسات  تؤكد على أن هناك عددا من الصعوبات التي تعرقل من استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات في العملية التعليمية . و نسعى في هذا البحث لتحديد مدى استخدام مديري المدارس للتقنية الحديثة ، و عليه يمكن أن تتحدد مشكلة البحث في : v             واقع استخدام الحاسب الآلي و الإنترنت في الإدارة المدرسية ؟ أهدافالبحث 1.              معرفة مدى استفادة مديرو المدارس من تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت في تنفيذ وظائف الإدارة التربوية . 2.              التعرف على الصعوبات التي يواجهها مديرو المدارس ، في استخدام التكنولوجيا أو الاستفادة منها على الوجه الأمثل . 3.              التوصيات و المقترحات التي تساعد بمشيئة الله في تفعيل استخدام تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت في تنفيذ وظائف الإدارة التربوية . أهمية البحث أهمية هذه البحث كالاتي  : 1.              تكمن أهمية هذه الدراسة كونها من الدراسات القليلة التي تربط بين استخدام الحاسب الآلي و الإدارة المدرسية رغم ما لذلك من فائدة كبيرة في تحرير مدير المدرسة كقائد تربوي من قيود الأعمال الروتينية التي ليست من صميم العملية التعليمية و تأخذ من وقته الكثير مما يؤثر على سير المدرسة نحو تحقيق أهدافها المرسومة . 2.              حيث ستوضح نتائج الدراسة الوضع الراهن لاستخدام التكنولوجيا الحديثة من قبل مدراء المدارس ، ومدى الاستفادة من هذه التكنولوجيا . 3.              الوقوف على المعوقات والصعوبات التي يواجهها مدراء المدارس في هذا المجال ، و التي تقلل أو تمنع استخدام هذه التكنولوجيا أو الاستفادة منها على الوجه الأمثل . 4.              إن هذا المجال يحتاج لمزيد من الدراسة و إجراء التجارب العلمية ، لتعقيد الموضوع و لأهميته ،حيث يصبح من المنطقي معرفة الواقع الحالي و طرق تحسن البيئة فيه ، و ذلك للارتقاء به و تحقيق أعلى جودة في الأداء . أسئلة البحث   هذا البحث  يسعى إلى الإجابة عن الأسئلة التالية : 1.              ما مدى استفادة مديرو المدارس من تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت في تنفيذ وظائف الإدارة المدرسية ؟ 2.              ما الصعوبات التي يواجهها مديري المدارس في استخدام هذه التكنولوجيا أو الاستفادة منها على الوجه الأمثل ؟ 3.              ما التوصيات و المقترحات التي تساهم بمشيئة الله في تفعيل استخدام تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت في تنفيذ وظائف الإدارة التربوية ؟ مصطلحات البحث مدير المدرسة : هو المسئول عن تسيير الأمور الفنية و الإدارية و التعليمية في المدرسة ، و يتأكد من تحقيق الأهداف التعليمية الموضوعة من قبل وزارة التربية و التعليم ، في كل ما يخص المدارس الثانوية . التكنولوجيا : يمكن تعريف التكنولوجيا الإدارية على أنها مجموعة المعارف العلمية والأساليب المنظمة التي تطبق في مواجهة المشكلات العملية بغية حلها في ميدان الإدارة ،               و يتم ذلك باستخدام الحاسب الآلي بمختلف تطبيقاته ، و بالاستفادة من شبكة الإنترنت .   منهج البحث سنقوم إنشاء  الله بإتباع منهج البحث  من خلال جمع المعلومات التي تجيب على أسئلة البحث ، ومن ثم تؤكد أهداف الدراسة و هو المنهج الذي يرتبط بظاهرة معاصرة بقصد وصفها و تفسيرها.         الفصل الثاني  الإطــار النظـــري للبحــــث ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺗﻣﻬﻳﺩ : في هذا الفصل بمشيئة الله ، سنوضيح المفاهيم المتعلقة بالتكنولوجيا الحديثة ، و ذلك باستعراض :-  ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ، ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ، ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻣﻳﻥ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ، ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ، ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ، ﻋﻧﺎﺻﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ، ﻓﻲ ﻅﻝ ﺍﻟﺗﻁﻭﺭ ﺍﻟﻬﺎﺋﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ ﻭﺍﻟﺛﻭﺭﺓ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﻭﺗﻭﻓﺭ ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ ﻭﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗـــﺻﺎﻝ ﺍﻻﺧﺭﻯ ,ﺃﺻﺑﺢ ﻣﻥ ﺍﻟﺿﺭﻭﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻛﻝ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻻﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻥ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ؛ﻟﺿﻣﺎﻥ ﺟﻭﺩﺓ ﺍﻷﺩﺍء ﻭﺍﻹﻧﺗﺎﺝ , ﻭﺗﻁﻭﻳﺭ ﺃﺳﺎﻟﻳﺏ ﺍﻟﻌﻣﻝ , ﻭﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﻣﺭﺟﻭﺓ ﺑﻛﻔﺎءﺓ ﻋﺎﻟﻳﺔ , ﺑﺎﻋﺗﺑﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻘﻭﺓ ﺍﻟﺩﺍﻓﻌﺔ ﻟﻠﺗﺣﻭﻻﺕ ﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻭﺍﻟﺳﻳﺎﺳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻣﻲ.ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻥ ﺃﻫﻡ ﻣﻼﻣﺢ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﺍﻟﺣﺎﻟﻲ ﻅﻬﻭﺭ ﻣﺻﻁﻠﺢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻭﻣﺎﺗﺣﻘﻘﻪ ﻣﻥ ﻓﻭﺍﺋﺩ ﺟﻣﺔ ﻓﻲ ﺟﻣﻳﻊ ﺍﻟﻣﺟﺎﻻﺕ. ﻟﺫﺍ ﺗﻧﺎﻭﻟت ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍلفصل ﺍﻟﺣﺩﻳﺙ ﻋﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻭﺫﻟﻙ ﻭﻓﻕ ﺍﻟﻣﺣﺎﻭﺭ ﺍﻟﺗﺎﻟﻳﺔ : 1.              مفهوم الإدارة . 2.              ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ . 3.              ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻣﻳﻥ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ . 4.              ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 5.              - ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 6.              - ﻋﻧﺎﺻﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ. 7.              - ﻭﻅﺎﺋﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ. 8.              - ﻣﻣﻳﺯﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ. أولا: معنى الإدارة : تقتضي المعالجة العليمة لأي موضوع من الموضوعات العناية بتحديد مسميات الألفاظ والمفاهيم المستخدمة، وللإدارة معنيان: أحدهما لغوي ، والآخر فني (اصطلاحي ): معنى الإدارة Administrationفي اللغة: تقديم الخدمة للغير ، وهي مشتقة من الكلمة اللاتينية minister tadالمكونة من مقطعين ، أي تقديم العون للآخرين معنى الإدارة في الاصطلاح (فني): تعريف الإدارة من الأمور التي ليس هناك إجماع على تحديدها، ويتضح ذلك جلياً من خلال استعراض عدد من التعريفات : حيث عرف فينفر في كتابه" التنظيم الإداري" الإدارة بأنها: تنسيق وتوجيه الموارد البشرية والمادية لتنفيذ السياسة العامة ( مصطفى ، 1406هـ ، ص 9 ) . كما عرفها فايول على أنها: عملية تتألف من التخطيط و التنظيم و إصدار الأوامر و التنسيق و المراقبة ( عطوي ، 2004م ، ص10 ) مفهوم الإدارة المدرسية الإدارة المدرسية تعني "جميع الجهود والإمكانيات والنشاطات التي تبذل من أجل تحقيق الأهداف التربوية تحقيقاً فعالاً متطوراً" (مساد،1425،ص 25) . أما (فوكس) فيعرف الإدارة المدرسية "بأنها كل نشاط تتحقق من ورائه الأغراض التربوية تحقيقاً فعالاً ويقوم بتنسيق وتوجيه الخبرات المدرسية والتربوية وفق نماذج مختارة ومحددة من قبل هيئات عليا أو هيئات داخل الإدارة المدرسية " (مساد،1425، ص 27) .   ثانيا : ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ : ﺳﻭﻑ ﻳﺗﻡ ﺗﻭﺿﻳﺢ كلا  ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ , ﻭﺇﺟﺭﺍء ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻳﻧﻬﻣﺎ ﻭﺫﻟﻙ ﻟﺑﻳﺎﻥ ﺍﻟﻔﺭﻭﻕ ﺑﻳﻥ ﻫﺫﻳﻥ ﺍﻟﻣﺻﻁﻠﺣﻳﻥ . ﺃ : ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ : مفهوم الإدارةالمدرسية:
الإدارة المدرسية جزءاً من الإدارة التربوية ويتحدد مستواها الإجرائي بأنه على مستوى المدرسة.وهذا المستوى هوالذي يعمل على تحقيق الأهداف التربوية ، وتنفيذ البرامج والمشروعات التي تم التخطيطلها من قبل المستويات العلياو الإدارة المدرسية تعريفها بأنها: " مجموعة عمليات وظيفية تمارس بغرض تنفيذ مهام مدرسية بواسطة آخرينعن طريق تخطيط وتنظيم وتنسيق ورقابة ومجهوداتهم وتقويمها، وتؤدي هذه الوظيفة منخلال التأثير في سلوك الأفراد لتحقيق أهداف المدرسة  أهدافها :
أهداف الإدارة المدرسية تنبثق منأهداف الإدارة التربوية والتي تتركز في تحقيق النمو الشامل للتلميذ في جميع الجوانبالمختلفة.
فأهداف الإدارة المدرسية لم يعد قاصراً على حفظ النظام والتأكدمن سير الدراسة وفق الجدول الموضوع، بل أنه تعدى ذلك إلى تحقيق الأغراض التربويةوالاجتماعية ، فأصبح محور العمل يدور في هذه الإدارة حول التلميذ وتنميته في جميعالجوانب ، وبذل الجهود في تحسين العملية التربوية.
كما تهدف إلى الاهتمامبالتلاميذ والمعلمين والمناهج والأنشطة التعليمية ، وتوثيق العلاقة بين المدرسةوالمجتمع، ونقل التراث الثقافي ، إضافة إلى مساهمتها في حل مشكلات المجتمع وتحقيقأهدافه.
ويتضح بأن أهداف الإدارة المدرسية لم يعد قاصراً على تطبيق الأنظمةوالاهتمام بالجوانب الإدارية فقط بل إنها تشمل الاهتمام بالجوانب الفنية والتركيزعليها مع العمل على التقويم الصحيح والتطوير المستمر لجميع عناصر العملية التعليميةبما يحقق نمو الفرد نمواً صحيحاً ومتكاملاً، وتنميته في إطار المجتمع الذي يعيش فيه. عناصر الإدارة المدرسية:
إن لكل عملية إدارية - في أي منظمةما- لها عناصر ومسئوليات محددة.
فكما أثبت فايول أن " كل نشاط إداري يتكون من خمسة عناصر هي التخطيط ،التنظيم ، الإشراف ، التنسيق ، الرقابة" . وبما أن الإدارة المدرسية هي إحدىالعمليات الإدارية فإن لها وظائف إدارية لابد من تحقيقها حتى نستطيع القيامبمسئولياتها ، وهي كالتالي:
أولاً : التخطيط:
ويعتبر من أبرز وظائف الإدارة المدرسية ، والذي بدونه لايمكن تنفيذ الأعمال أو تحقيقها على الوجه المطلوب ، وقد عرفه أورونيل بأنه: " اتخاذ قرار حاضر حول ماذا نعمل- كيف نعمل- متى نعمل-ومن يعمل" دور الإدارةفي ذلك: رسم برنامجزمني عام مع وضع احتمالات الحذف منه أو الإضافة إليه .معرفة إمكانيات المدرسة، وأبنيتها، ومرافقها، وأثاثهاوكذلك احتياجاتها تكوين اللجانالمتعددة، التي يناط بها الإشراف على الأنشطة المختلفة. توزيع اللجان والتنسيق فيما بينها ومن هذهاللجان:
أ – لجنة النشاط الثقافيوالاجتماعي.
ب- لجنة مكتبةالمدرسة.
جـ- لجنة مدرسيالمادة.
د- لجنة التوجيه والإرشادالنفسي للطلاب. ثانياً: التنظيم:
يعني التنظيمتوزيع الأعمال المختلفة على العاملين كل في مجال تخصصه ، وإعطاء هؤلاء العاملينالصلاحيات لإنجاز ما أسند إليهم من أعمال. وفي مجال الإدارة المدرسيةالتنظيم يعني : وضع الترتيبات الكفيلة بتحقيق الأهداف المدرسية ،  ومن مقتضيات التنظيم في الإدارة المدرسية:
أ – دراسة دقيقة لأوضاعالمدرسة، ومتطلبات العمل داخلها، وخارجها.
ب- الإحاطة بما تتضمنه اللوائح والتعليمات والنشرات والقرارات الخاصةبالتعليم عامة وبالإدارة المدرسية خاصة.
جـ- إعداد متطلبات العمل، واتخاذ الترتيبات الضرورية لتنفيذه سواء فيمايتعلق بالقوى البشرية أو الاعتمادات المالية أو ما يتعلق بالتجهيزاتوالملاعب.
د- دراسة الخططالدراسية المختلفة لكل الصفوف، ثم معرفة الأعداد اللازمة من المعلمين، وتوزيعالأنصبة من الحصص.
هـ- وضع الرجلالمناسب في المكان المناسب وهذا يتطلب من القائم على الإدارة المدرسية التعرف علىقدرات واستعدادات كل فرد.
و- تنظيم برامج خدمة البيئة وما يمكن أن تقدمه المدرسة لها وكيفية التعاونبينها.
ز- حسن توزيع المسئولياتعلى القائمين بها. ثالثاً: التنسيق:ويقصد به في الإدارة المدرسية تحقيق الانسجام بين مختلف أوجهالنشاط في المدرسة ، ولا يمكن تحقيق التنسيق ما لم تحدد أهداف النشاط وتوزع الأعمالبكل دقة ، والتنسيق يهدف فيما يهدف إليه إلى عدم التضارب في الاختصاصات المحددةللعاملين في المدرسة  .رابعاً : التوجيه:
التوجيه في الإدارة المدرسية يعني : الاتصال بالمعلمين والإداريينالعاملين في المدرسة من أجل مساعدتهم على تحقيق الأهداف التربوية التي أنشئتالمدرسة من أجلها.
ومن أهم المبادئ التي يقوم عليها التوجيه في الإدارةالمدرسية:
أ – وحدة الأمر: فمن المعلوم أن التوجيه يكون أكثر فاعلية وجدوى إذاما تلقى العاملون في المدرسة الإرشادات والأوامر من مصدر واحد.
ب- الإشرافالمباشر: ويكون ذا فاعلية أكبر عندما يكون الاتصال الشخصي بين الرئيسوالمرؤوس.
خامساً : المتابعة:ويقصد بهاالإشراف على تنفيذ ما تم التخطيط والتنظيم له ، ويشمل ذلك كل ما يتعلق بالدراسةوالأنشطة أو الأعمال الإدارية ، أو غير ذلك مما تقدمه المدرسة للعاملين بها منمعلمين وإداريين وطلبة.....الخ.
ولكي تحقق المتابعة أهدافها ينبغي اتخاذ ما يلي: 1.            مداومة الاتصال بمجالات العمل والتأكد من أن الأعمال تسير كما خطط لهاومعرفة نواحي النقص أو القصور، ومحاولة تداركها. 2.            تهيئة الجو المناسب للعملالمثمر، بما يشيع فيه من تعاون وتآلف والإفادة من الخبرات المختلفة. 3.           جعلالاجتماعات مجالاً واسعاً للمشورة وتبادل الآراء واتخاذ القرارات بالإضافة إلىمناقشة ما يعن للمدرسة من أمور تعود بالفائدة على المدرسة.
سادساً : التقويم:يمكن أن يقال أن هذه الإدارة المدرسيةنجحت في تحقيق الأهداف التربوية المناطة بها أو أنها فشلت ومن أهم دعائم عمليةالتقويم الناجح ، تحديد عدد من المعايير الإجرائية التي يتم التقويم في ضوئها.
وأهم مجالات التقويم: 1.            تقويم التنظيمالمدرسي. 2.            تقويم العلاقة بين المجتمع والمدرسة لمعرفة مدى ما تقدمه المدرسةللمجتمع من خدمات وما يقدم المجتمع من مساعدة لها. 3.            تقويم خطة المباني المدرسيةوالتجهيزات والأدوات المدرسية التي تسير العملية التعليمية. 4.            تقويم أداءالمعلمين ومدى إقبالهم على مهنة التدريس وقدرتهم على ذلك. 5.            تقويم المنهجالدراسي من حيث أهدافه ومحتواه وتنظيمه وتنفيذه. 6.            تقويم مدى تقدم التلميذ، ومااكتسب من مهارات وقيم واتجاهات. ﺗﻌﺩﺩﺕ ﺍﻟﻛﺗﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﻠﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﻰ ﺍﻫﺗﻣﺕ ﺑﺗﻌﺭﻳﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ , ﺑﺎﻧﻬﺎ " ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺟﻬﺩ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺗﻌﻠﻕ ﺑﺗﺧﻁﻳﻁ ﻭﺗﻧﻅﻳﻡ ﻭﻗﻳﺎﺩﺓ ﻭﺭﻗﺎﺑﺔ ﺍﻟﻣﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻣﺎﺩﻳﺔ ﻟﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻫﺩﺍﻑ ﻣﺣﺩﺩﺓ ﺑﻛﻔﺎءﺓ   ﻭﻓﻌﺎﻟﻳﺔ "(ﺹ161). ﺇﺩﺭﻳﺱ (2005ﻡ) ب ً: ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ : ﻳﻌﺗﺑﺭ ﻣﺻﻁﻠﺢ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺻﻁﻠﺣﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ, ﻭﺍﻟﺗﻰ ﻅﻬﺭﺕ ﻧﺗﻳﺟﺔ ﻟﻠﺛﻭﺭﺓ ﺍﻟﻬﺎﺋﻠﺔ  ﻓﻲ ﺃﺩﺍء ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺑﺗﺣﺳﻳﻥ ﺇﻧﺗﺎﺟﻳﺗﻬﺎ ﻫﺎﻣﺎ ً ﺃﻣﺎ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﻓﻳﻌﺭﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ" ﺗﺑﺎﺩﻝ ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺑﻳﻥ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻷﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺑﺩﻻً ﻣﻥ ﺍﻻﻋﺗﻣﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻟﻣﺩﺍﻳﺔ ﺍﻷﺧﺭﻯ ﻛﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻻﺗﺻﺎﻝ ﺍﻟﻣﺑﺎﺷﺭ"(ﺹ30). واتفق ﻣﻊ ﺍﺭﺍء ﺍﻟﻛﺗﺎﺏ ﻭﺍﻟﺑﺎﺣﺛﻳﻥ ﺣﻭﻝ ﺗﺣﺩﻳﺩﻫﻡ ﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ , ﻭنرى ﺃﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻫﻲ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ ﻭﺗﻭﻅﻳﻔﻬﺎ ﺩﺍﺧﻝ ﺍﻟﻣﺅﺳﺳﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺗﻼﻓﻬﺎ ؛ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﺗﻘﺩﻳﻡ ﺧﺩﻣﺎﺕ ﺃﻛﺛﺭ ﻓﻌﺎﻟﻳﺔ ﻭﺑﺄﻗﻝ ﺟﻬﺩ ﻭﻭﻗﺕ ﻣﻣﻛﻥ. ﺛﺎﻟﺛﺎ : -. ﺍﻟﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻣﻳﻥ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻭﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﻳﺣﺩﺩ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﻥ ﺍﻷﺳﺱ ﺍﻟﺗﻰ ﺗﺣﺩﺩ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻻﺧﺗﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺟﻭﻫﺭﻳﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻣﻳﻥ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ: 1- ﻁﺑﻳﻌﺔ ﺍﻟﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻟﻣﺳﺗﺧﺩﻣﺔ ﻋﻧﺩ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﺑﻳﻥ ﺍﻻﻁﺭﺍﻑ: ﻓﺎﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﺗﻌﺗﻣﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﻹﺟﺭﺍء ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺑﻳﻥ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ,ﺑﻳﻧﻣﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺗﺗﻡ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﻓﻳﻬﺎ ﺑﺎﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 2-ﻁﺑﻳﻌﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻳﻥ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ: ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﻅﻝ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﺗﻛﻭﻥ ﻋﻼﻗﺎﺗﻬﺎ ﺑﻳﻥ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﺑﺎﺷﺭﺓ ,ﺑﻳﻧﻣﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺗﺷﻳﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺗﻔﺎء ﻭﺟﻭﺩ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻣﺑﺎﺷﺭﺓ ﺑﻳﻥ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ,ﺣﻳﺙ ﺗﻭﺟﺩ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍ ﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﻌﺎ ًﻭﻓﻲ ﻧﻔﺱ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 3 -ﻁﺑﻳﻌﺔ ﺍﻟﺗﻔﺎﻋﻝ ﺑﻳﻥ ﺍﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ: ﺗﺅﻛﺩ ﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻯ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺃﻥ ﺍﻟﺗﻔﺎﻋﻝ ﺑﻳﻥ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻳﺗﺳﻡ ﺑﺎﻟﺑﻁء ﺍﻟﻧﺳﺑﻲ , ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺑﺎﻟﺳﺭﻋﺔ ,ﻛﻣﺎ ﻳﺣﻘﻕ ﺍﻟﺗﻔﺎﻋﻝ ﺍﻟﺟﻣﻌﻲ ﺍﻭ ﺍﻟﻣﺗﻭﺍﺯﻱ ﺑﻳﻥ ﻓﺭﺩ ﻣﺎ ﻭﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﺎ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 4- ﻧﻭﻋﻳﺔ ﺍﻟﻭﺛﺎﺋﻕ ﺍﻟﻣﺳﺗﺧﺩﻣﺔ ﻓﻲ ﺗﻧﻔﻳﺫ ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﻣﻌﺎﻣﻼﺕ : ﺗﻌﺗﻣﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﺑﺷﻛﻝ ﺃﺳﺎﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻭﺛﺎﺋﻕ ﺍﻟﻭﺭﻗﻳﺔ ,ﺑﻳﻧﻣﺎ ﺗﺗﻡ ﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺃﻳﺔ ﻭﺛﺎﺋﻕ ﺭﺳﻣﻳﺔ . 5- ﻣﺩﻯ ﺇﻣﻛﺎﻧﻳﺔ ﺗﻧﻔﻳﺫ ﻛﻝ ﻣﻛﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﻣﻠﻳﺔ: ﺗﻭﺟﺩ ﺻﻌﻭﺑﺔ ﻓﻲ ﻅﻝ ﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺃﻱ ﻣﻥ ﻭﺳﺎﺋﻝ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﻟﺗﻧﻔﻳﺫ ﻛﻝ ﻣﻛﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﻣﻠﻳﺔ، ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻳﻣﻛﻥ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﻅﻝ ﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻔﻬﻭﻡ الإدارة ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ. 6- ﻧﻁﺎﻕ الخدمة  ﺗﻭﻓﺭ ﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﻭﺟﻭﺩ ﺧﺩﻣﺎﺕ ﻟﻸﻓﺭﺍﺩ ﻟﻣﺩﺓ ستة ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺑﻭﻉ ﻭﺫﻟﻙ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻣﻭﺍﻋﻳﺩ ﻋﻣﻝ المدرسة، ﺑﻳﻧﻣﺎ ﻳﺳﺗﻣﺭ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻟﻣﺩﺓ ﺳﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺑﻭﻉ ﻭﻟﻣﺩﺓ ﺍﺭﺑﻊ ﻭﻋﺷﺭﻳﻥ ﺳﺎﻋﺔ ﻳﻭﻣﻳﺎ ًًﻓﻲ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 7- ﻣﺩﻯ ﺍﻻﻋﺗﻣﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﻛﺎﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ: ﺗﻌﺗﻣﺩ ﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻱ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻭﺩ ﺍﺳﺗﻐﻼﻝ ﺍﻹﻣﻛﺎﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﺎﺣﺔ ﺃﺣﺳﻥ ﺍﺳﺗﻐﻼﻝ ﻣﻣﻛﻥ , ﺑﻳﻧﻣﺎ ﺗﻌﺗﻣﺩ ﻣﻣﺎﺭﺳﺎﺕ ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﺍﻻﻓﺗﺭﺍﺿﻲ (ﺹ40-36)   رابعا :ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ : ﻫﻧﺎﻙ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﻛﺛﻳﺭﺓ ﺗﺳﻌﻰ ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﺍﻻﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺗﺣﻘﻳﻘﻬﺎ ﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎ ﺍﻭﺭﺩﻩ  ﺍﻟﻌﻭﺍﻣﻠﺔ (2003ﻡ) ( ص 265).ﻋﺩﺩ ﻣﻥ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﻣﻧﻬﺎ: 1.            ﺗﻛﺎﻣﻝ ﺃﺟﺯﺍء ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻡ ﻭﺗﻭﺣﻳﺩﻫﺎ ﻛﻧﻅﺎﻡ ﻣﺗﺭﺍﺑﻁ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ. 2.            ﺗﻁﻭﻳﺭ ﻋﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻭﺗﻌﺯﻳﺯ ﻓﻌﺎﻟﻳﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺧﺩﻣﺔ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﻣﺅﺳﺳﻳﺔ. 3.            ﺗﻘﺩﻳﻡ ﺁﻟﻳﺎﺕ ﻓﻌﺎﻟﺔ ﻭﺩﺍﻋﻣﺔ ﻻﺗﺧﺎﺫ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ. 4.            ﺿﻣﺎﻥ ﺗﺩﻓﻕ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﺑﺩﻗﺔ ﻭﻛﻔﺎﻳﺔ ﻭﺗﻭﻗﻳﺕ ﻣﻼﺋﻡ ﻭﺟﺎﻫﺯﻳﺔ ﻣﺳﺗﻣﺭﺓ. 5.            ﺗﻘﻠﻳﻝ ﻛﻠﻔﺔ ﺍﻟﺗﺷﻐﻳﻝ ﻭﺗﺣﺳﻳﻥ ﻣﺗﻭﺍﺻﻝ ﻟﻣﻌﺩﻻﺕ ﺍﻹﻧﺗﺎﺟﻳﺔ. 6.             ﺍﻳﺟﺎﺩ ﺍﻟﺑﻳﺋﺔ ﻭﺍﻟﻣﻧﺎﺥ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﻲ ﺍﻟﻣﻼﺋﻡ ﻟﻠﺑﺣﺙ ﻭﺍﻟﺗﻁﻭﻳﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺍﻟﺷﺎﻣﻝ ﺍﻟﻣﺗﻭﺍﺻﻝ. خامسا :ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ: ﻳﺷﻳﺭ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) الى  ﺍﻥ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺳﻭﺍء ﺑﺎﻟﻧﺳﺑﺔ للمؤسسة  ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﻟﻘﻭﻣﻲ ،ﻭﺗﻛﻣﻥ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻓﻳﻣﺎ ﻳﺄﺗﻰ: 1.            ﺍﻧﺧﻔﺎﺽ ﺗﻛﺎﻟﻑ ﺍﻻﻧﺗﺎﺝ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺭﺑﺣﻳﺔ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺔ. 2.            ﺗﺣﺳﻳﻥ ﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﺩﺍء ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﻳﺔ. 3.            ﺗﻼﻓﻲ ﻣﺧﺎﻁﺭ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﻭﺭﻗﻲ. 4.            ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺻﺎﺩﺭﺍﺕ ﻭﺗﺩﻋﻳﻡ ﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩ ﺍﻟﻭﻁﻧﻰ. 5.            ﺍﻳﺟﺎﺩ ﻓﺭﺹ ﺟﺩﻳﺩﺓ ﻟﻠﻌﻣﻝ ﺍﻟﺣﺭ، ﻭﺍﻻﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻥ ﺍﻟﻔﺭﺹ ﺍﻟﻣﺗﺎﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﺷﻭﺍﻕ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﺗﻘﺩﻣﺔ.(ﺹ43). سادسا :ﻋﻧﺎﺻﺭ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ: ﻭﻳﺭﻯ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2004ﻡ) ﺃﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺗﺗﻛﻭﻥ ﻣﻥ ﺛﻼﺛﺔ ﻋﻧﺎﺻﺭ : 1-             ﻋﺗﺎﺩ ﺍﻟﺣﺎﺳﻭﺏ ( Hardware) ﻭﻳﺗﻣﺛﻝ ﺍﻟﻌﺗﺎﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻛﻭﻧﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﺣﺎﺳﻭﺏ ﻭﻧﻅﻣﻪ ﻭﺷﺑﻛﺎﺗﻪ ﻭﻣﻠﺣﻘﺎﺗﻪ. 2-             ﺍﻟﺑﺭﻣﺟﻳﺎﺕ (Software):ﻭﻫﻰ ﺗﻌﻧﻰ ﺍﻟﺷﻕ ﺍﻟﺫﻫﻧﻲ ﻣﻥ ﻧﻅﻡ ﻭﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻟﺣﺎﺳﻭﺏ ﻣﺛﻝ ﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻟﺑﺭﻳﺩ ﺍﻻﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ , ﻗﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﺑﻳﺎﻧﺎﺕ Databases ﺍﻟﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻟﻣﺣﺎﺳﺑﻳﺔ ,ﻧﻅﻡ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ,ﻣﺗﺭﺟﻣﺎﺕ ﻟﻐﺎﺕ ﺍﻟﺑﺭﻣﺟﺔ ,ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺗﺩﻗﻳﻕ ﺍﻟﺑﺭﻣﺟﺔ. 3-             ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ:(Communication Network) ﻫﻲ ﺍﻟﻭﺻﻼﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﻣﺗﺩﺓ ﻋﺑﺭ ﻧﺳﻳﺞ ﺍﺗﺻﺎﻟﻲ ﻟﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﻧﺗﺭﺍﻧﺕ Intranet, ﺍﻻﻛﺳﺗﺭﺍﻧﺕ      Extranetﻭﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ  Internetﺍﻟﺗﻰ ﺗﻣﺛﻝ ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻟﻘﻳﻣﺔ ﻟﻠﻣﻧﻅﻣﺔ ﻭﻹﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 4-              ﺻﻧﺎﻉ ﺍﻟﻣﻌﺭﻓﺔ (Knowledge Workers:) ﻭﻳﻘﻊ  ﻓﻲ  ﻗﻠﺏ  ﻫﺫﻩ  ﺍﻟﻣﻛﻭﻧﺎﺕ  , ﻭﻳﺗﻛﻭﻥ ﻣﻥ ﺍﻟﻘﻳﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺭﻗﻣﻳﺔ  Digital Leadershipsﻭﺍﻟﻣﺩﻳﺭﻭﻥ ﻭﺍﻟﻣﺣﻠﻠﻭﻥ ﻟﻠﻣﻭﺍﺭﺩ ﺍﻟﻣﻌﺭﻓﻳﺔ , ﻭﺭﺃﺱ ﺍﻟﻣﺎﻝ ﺍﻟﻔﻛﺭﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺔ (ﺹ25-23 ).  سابعا :ﻭﻅﺎﺋﻑ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ:         ﻟﻘﺩ ﺃﺩﻯ ﺍﻟﺗﻁﻭﺭ ﺍﻟﻬﺎﺋﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﺍﻟﺣﺎﻟﻲ ﻋﺻﺭ ﺍﻟﺛﺭﻭﺓ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ﺍﻟﻰ ﺣﺩﻭﺙ ﺗﻐﻳﺭﺍﺕ ﻭﺍﺿﺣﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻅﺎﺋﻑ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﺗﺣﻭﻟﺕ ﺍﻟﻰ ﻭﻅﺎﺋﻑ ﺇﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ؛ ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﺍﻻﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻷﻣﺛﻝ ﻟﻠﻭﻗﺕ ﻭﺍﻟﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﺟﻬﺩ ﻭﺍﻟﻁﺎﻗﺎﺕ ﻭﻳﺫﻛﺭ ﺇﺩﺭﻳﺱ (2005ﻡ)ﺃﻥ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭﺓ ﺳﺎﻫﻣﺕ ﻓﻲ ﺇﺣﺩﺍﺙ ﺗﻐﻳﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻣﻠﻳﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ،ﻭﺃﺻﺑﺣﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ ﺗﻌﺗﻣﺩ ﻋﻠﻰ ﻧﻅﻡ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﻭﻓﻲ ﺗﺻﻣﻳﻡ ﺍﻟﻬﻳﺎﻛﻝ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ ،ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﻓﺭﻕ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺍﻟﺟﻣﺎﻋﻲ ،ﻭﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻟﺗﻧﺳﻳﻕ ﻭﺍﻟﺭﻗﺎﺑﺔ ﻋﻥ ﺑﻌﺩ (ﺹ207). ﺍﻭﻻً: ﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ يرىغنيم) 2004م) أنالتخطيطالإلكترونيويعتمدعلىالتركيزبصفةأساسيةعلىاستخدامالتخطيطالاستراتيجيوالسعينحوتحقيقالأهدافالإستراتيجية،حيثتتمالقراراتالتيتستخدمالنظمالإلكترونية فيتخطيطأعمالهابالشموليةلخدمةمختلفأقسامالمنظمةوإدارتها،ويعتمدالتخطيطالإلكترونيأيضافي ظلالثروةالإلكترونيةعلىأستخدامنظمجديدةللمعرفةكنظمدعمالقرار،والنظمالخبيرة،ونظمالشبكاتالعصبيةالاصطناعية،كمايعتمدأيضاعلىتبسيطنظموإجراءاتالعمل.ص(57  -59وبطبيعةالحاليختلفالتخطيطالإلكترونيتماماعنالتخطيطالتقليدي،حيثأشارنجم  (2004م)إلىأن هناكاختلافاتأساسيةبينالتخطيطالإلكترونيوالتخطيطالتقليديوهيكالتالي: 1- التخطيطالإلكترونيعمليةديناميكيةفياتجاهالأهدافالواسعةوالمرنةوالآنيةوقصيرةالأمدوقابلة للتطويرالمستمر،بعكسالتخطيطالتقليديالذييحددالأهدافمنأجلتنفيذهافيالسنةالقادمةوعادة مايكونتغيرالأهدافيؤثرسلباعلىكفاءةالتخطيط. 2-أنالمعلوماتالرقميةدائمةالتدفقتضفياستمراريةعلىكلشئفيالشركةبمافيهاالتخطيطمما يحولهمنالتخطيطالزمنيالمنقطعإلىالتخطيطالمستمر. 3-التخطيطالإلكترونيهوتخطيطأفقيفيإطارهالعامبشكلبينالإدارةوالعاملين،بينماالتخطيط التقليدي كانفيجوهرهتخطيطأعلىأسفلحيثأنفكرةتقسيمالعملالإداريالتقليديةبينإدارةتخطيط وعمال  الخطالأماميينفذون) ص236-237) ﺛﺎﻧﻳﺎ:ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻡ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻭﻳﺫﻛﺭﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺃﻥ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻡ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻟﻠﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭﺓ ﻳﻌﺗﻣﺩ ﻋﻠﻰ ﺇﺟﺭﺍء ﺗﻐﻳﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﻣﺳﺗﻭﻳﺎﺕ  ﺇﺣﺩﺍﺙ ﻭﺷﻛﻝ ﺍﻟﻬﻳﺎﻛﻝ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ ،ﻓﻳﺗﻡ ﺗﺣﻭﻳﻠﻬﺎ ﻣﻥ ﺍﻟﺷﻛﻝ ﺍﻟﻁﻭﻳﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺷﻛﻝ ﺍﻟﻣﻔﺭﻁﺢ ،ﻛﻣﺎ ﻳﺗﻁﻠﺏ ﺃﻳﺿﺎ ﺗﻐﻳﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻳﺎﻛﻝ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ ﻧﻔﺳﻬﺎ ؛ ﻟﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﻛﻝ ﻣﺷﻛﻼﺕ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺿﺎء ﻋﻠﻳﻬﺎ ، ﻭﻳﺗﻡ ﺫﻟﻙ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺗﺟﻣﻳﻊ ﺍﻟﻭﻅﺎﺋﻑ ، ﺃﻭ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻭﺯﻳﻊ ﺍﻻﺧﺗﺻﺎﺻﺎﺕ ،ﺃﻭ ﺍﺳﺗﺑﻌﺎﺩ ﺑﻌﺽ ﺍﻟﻭﺣﺩﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻡ  ﻭﺍﺳﺗﺣﺩﺍﺙ ﺑﻌﺽ ﺍﻟﻭﺣﺩﺍﺕ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ ﺍﻟﺟﺩﻳﺩﺓ ، ﻛﻣﺎ ﻳﺗﻁﻠﺏ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻟﻠﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﺗﺿﻣﻥ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﻭﺣﺩﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺟﺩﻳﺩﺓ ، ﻭﺍﻟﺗﻰ ﻳﺗﻣﺛﻝ ﺃﻫﻣﻬﺎ ﺑﺻﻔﺔ ﺃﺳﺎﺳﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺣﺩﺍﺕ ﺍﻟﺗﺎﻟﻳﺔ : .1)ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻗﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﺑﻳﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻣﻌﺭﻓﺔ ﺇﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺎ 2)ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺩﻋﻡ ﺍﻟﺗﻘﻧﻲ ﻟﻠﻣﺳﺗﻔﻳﺩ .ً (ﺹ ﺹ 61-60). 3)ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻌﻣﻼء ﺇﺍﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺎ ﺛﺎﻟﺛﺎ: ﺍﻟﺗﻭﺟﻳﻪ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ : ﻳﺷﻳﺭ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺗﻭﺟﻳﻪ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﺑﺎﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭﺓ ﻳﻌﺗﻣﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻭﺩ ﺍﻟﻘﻳﺎﺩﺍﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻰ ﺗﺳﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻌﻳﻝ ﺩﻭﺭ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺩﻳﻧﺎﻣﻳﻛﻳﺔ  ﻭﺍﻟﻌﻣﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﻳﻘﻬﺎ ،ﻛﻣﺎ ﻳﻌﺗﻣﺩ ﺃﻳﺿﺎ ﻭﺟﻭﺩ ﻗﻳﺎﺩﺍﺕ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﺑﻁﺭﻳﻘﺔ ﺇﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻵﺧﺭﻳﻥ ، ﻭﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻔﻳﺯﻫﻡ ﻭﺗﻌﺎﻭﻧﻬﻡ ؛ﻹﻧﺟﺎﺯ ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ ﺍﻟﻣﻁﻠﻭﺑﺔ ﻛﻣﺎ ﻳﻌﺗﻣﺩ ﺍﻟﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻟﻛﻑء ﻟﻠﺗﻭﺟﻳﺔ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﻘﺩﻣﺔ ﻛﺷﺑﻛﺔ ﺍﻹﻧﺗﺭﻧﺕ ﺑﺣﻳﺙ ﻳﺗﻡ ﺇﻧﺟﺎﺯ ﻭﺗﻧﻔﻳﺫ ﻛﻝ ﻋﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﺗﻭﺟﻳﺔ ﻣﻥ ﺧﻼﻟﻬﺎ (ﺹ73-71). ﻛﻣﺎ ﺃﻭﺭﺩ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺑﻌﺽ ﺍﻟﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﺍﻟﺗﻰ ﻳﺟﺏ ﺃﻥ ﺗﺗﻭﻓﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻳﺎﺩﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ: 1- ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻣﻌﺎﺭﻑ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ :ﻣﺛﻝ ﺗﻘﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﺎﺳﺑﺎﺕ ﺍﻵﻟﻳﺔ ﻭﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻭﺍﻟﺑﺭﻣﺟﻳﺎﺕ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﺟﻳﺩ ﻣﻌﻬﺎ. 2- ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻝ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻣﻊ ﺍﻻﺧﺭﻳﻥ : ﺣﻳﺙ ﻳﺗﻁﻠﺏ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﻣﺭ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﺗﺄﺳﻳﺱ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻋﻣﻝ ﺟﺩﻳﺩﺓ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺟﻣﻳﻊ ﺃﻧﻭﺍﻉ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺳﻭﺍء ﻛﺎﻧﺕ ﻣﻛﺗﻭﺑﺔ ﺃﻭ ﺷﻔﻬﻳﺔ. 3- ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ : ﻭﻫﻲ ﺗﺗﺿﻣﻥ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺗﺣﻔﻳﺯ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻵﺧﺭﻳﻥ ﺑﺎﻟﻣﻧﻅﻣﺔ ﻧﺣﻭ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺍﻟﺟﻣﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺗﻌﺎﻭﻥ,ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﻭﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻡ ﻭﺍﻟﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺭﻗﺎﺑﺔ (ﺹ73). ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ،ﻳﺗﺄﻛﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻳﺎﺩﻳﻥ ﻭﺍﻟﻣﺩﻳﺭﻳﻥ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ ﻛﻝ ﺟﺩﻳﺩ ﻓﻲ ﺣﻘﻝ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻭﺃﻥ ﻳﺗﺣﻠﻭﺍ ﺑﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻹﺑﺩﺍﻉ ﻭﺍﻷﻧﻔﺗﺎﺡ ﻭﺍﻟﻣﺭﻭﻧﺔ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﺩ ﻣﻥ ﺿﺭﻭﺭﻳﺎﺕ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﺻﺭ ؛ ﻟﻛﻲ ﻳﺗﻣﻛﻧﻭﺍ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﺍﻟﺳﻠﻳﻡ ﻭﺍﻟﺟﻳﺩ ﻟﻠﺩﺧﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﻋﺻﺭ ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ ﺍﻟﺭﻗﻣﻳﺔ ﻭﺍﻷﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻥ ﺇﻣﻛﺎﻧﺎﺗﻪ ﻟﺗﻁﻭﻳﺭ ﺃﺩﺍء ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻭﺭﻓﻊ ﻛﻔﺎءﺗﻬﺎ ﺍﻹﻧﺗﺎﺟﻳﺔ .  

سادسًا: مميزاتالادارةالإلكتروني :

عندمقارنةأساليبالتعليمالإلكترونيبالأساليبالتقليديةللتعليميتبينلناأنللتعليم الإلكترونيعددمنالمزاياالمفيدةللمتعّلموالمؤسسةالتعليميةعلىحدسواء،  منأهممميزاتالتعليمالإلكترونيما يلي : ١-  يوفرالتعليمالإلكترونيبيئةتفاعليةبينالمعلموالمتعلموبينالمتعلم  و زملائه. ٢-  يعتمدالتعليمالإلكترونيعلىمجهودالمتعلمفيتعليمنفسه  ( تعليم  ذاتي ). ٣-  يتميزالتعليمالإلكترونيبالمرونةفيالزمانوالمكان. ٤-  قلةتكلفةالتعليمالإلكترونيبالمقارنةبالتعليمالتقليدي. ٥-  سهولةتحديثالبرامجوالمواقعالإلكترونية 6- تخفيضتكاليفالتعليم. 7- مساعدةالطالبعلىالاستقلاليةوالاعتمادعلىالنفس                                                             ﺍﻟفــصــل  ﺍﻟﺛــــــالث ﺗﻁﺑﻳﻕﺍﻹﺩﺍﺭﺓﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔﻓﻲﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺗﻣﻬﻳﺩ : ﺇﻥ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﺍﻟﺭﻗﻣﻰ ﺑﺣﺎﺟﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﻭﺍﻛﺑﺔ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﻭﺣﺳﻥ ﺍﺳﺗﻳﻌﺎﺏ ﻭﺍﺳﺗﻐﻼﻝ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ, ﻭﻟﻛﻥ ﺫﻟﻙ ﻳﻌﺗﻣﺩ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻭﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺟﻳﺩﺓ ﺍﻟﺗﻰ ﺗﺣﺳﻥ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﻊ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﻭﺗﺳﺧﻳﺭﻫﺎ ﻟﺻﺎﻟﺢ ﻣﻧﻅﻣﺎﺗﻬﺎ, ﻭﻋﻣﻝ ﺧﻁﻁ ﺇﺳﺗﺭﺍﺗﻳﺟﻳﺔ ﻟﻠﺗﺣﻭﻝ ﺍﻟﻣﻁﻠﻭﺏ ,ﻭﺗﺄﻫﻳﻝ ﺍﻟﻛﻭﺍﺩﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﺑﻛﻔﺎءﺓ ﻋﺎﻟﻳﺔ ,ﻣﻊ ﺍﻟﺣﺭﺹ ﻋﻠﻰ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﻧﺷﺭ ﻭﺗﻌﻣﻳﻡ ﺍﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺭﻗﻣﻳﺔ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻳﻥ ﺑﺗﻠﻙ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ. ﺩﻭﺍﻋﻲ ﺍﻟﺗﺣﻭﻝ ﻧﺣﻭ ﺗﺑﻧﻰ ﻧﻣﻭﺫﺝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ: ﻫﻧﺎﻙ ﺍﻟﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺑﺭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﻰ ﺟﻌﻠﺕ ﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﻭﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺗﺗﺳﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﺩﺍﺭﺍﺗﻬﺎ , ﻭﻫﻧﺎﻙ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ, ﺃﻭﺭﺩﻫﺎ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) فيما يلي : 1-             ﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 2-             ﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ . 3-             ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺗﺷﺭﻳﻌﻳﺔ . 4-             ﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺗﺄﻣﻳﻥ ﻭﺣﻣﺎﻳﺔ ﺃﻋﻣﺎﻝ ﻭﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ (ﺹ343).         ﻭﻳﻣﻛﻥ ﺗﻧﺎﻭﻝ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺑﺷﺊ ﻣﻥ ﺍﻻﻳﺿﺎﺡ ﻛﻣﺎ ﻳﻠﻲ : ﺃﻭﻻً: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺗﺣﺗﺎﺝ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ؛ ﻟﻛﻲ ﺗﺣﻘﻕ ﻟﻠﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﻣﺑﺗﻐﺎﺓ ﻣﻧﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺟﻳﺩﺓ ﺗﺳﺎﻧﺩ ﺍﻟﺗﻁﻭﻳﺭ ﻭﺍﻟﺗﻐﻳﻳﺭ ﻭﺗﺩﻋﻣﻪ , ﻭﺗﺄﺧﺫ ﺑﻛﻝ ﺟﺩﻳﺩ ﻭﻣﺳﺗﺣﺩﺙ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﻟﻳﺏ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ . ﻳﺷﻳﺭ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺍﻟﻰ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﻭﺟﻭﺩ ﻗﻳﺎﺩﺍﺕ ﺇﺩﺍﺭﻳﺔ ﺇﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺗﺗﻌﺎﻣﻝ ﺑﻛﻔﺎءﺓ ﻭﻓﻌﺎﻟﻳﺔ ﻣﻊ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ,ﻣﻊ ﻗﺩﺭﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺑﺗﻛﺎﺭ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻧﺩﺳﺔ ﺍﻟﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ , ﻭﺻﻧﻊ ﺍﻟﻣﻌﺭﻓﺔ (ﺹ238). ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻙ, ﻳﺗﻭﺟﺏ  ﻋﻠﻰ  ﻛﻝ  ﺍﻹﺩﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻟﺗﺧﻠﺹ ﻣﻥ ﺍﻹﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺑﻳﺭﻭﻗﺭﺍﻁﻳﺔ ﻭﺍﻟﺭﻭﺗﻳﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﻣﻠﺔ ﻭﺍﻟﻣﻌﻳﻘﺔ ﻟﻛﻝ ﺗﻁﻭﺭ ﻭﺗﺟﺩﻳﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﻟﻳﺏ ﺍﻟﻣﺗﺑﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ .40 ﻭﻳﺅﻛﺩ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﺻﻳﺭﻓﻲ (2006ﻡ) ﺣﻳﺙ ﻳﺭﻯ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﺗﻁﻭﻳﺭ ﻭﺗﺑﺳﻳﻁ ﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ ﻭﺧﻁﻭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻣﻣﺎ ﻳﺧﻔﻑ ﺍﻷﻋﺑﺎء ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ, ﻭﺍﻟﺭﺑﻁ ﺑﻳﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺧﺩﻣﺎﺕ ﻭﺍﻹﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﻳﺔ ﺑﻣﺎ ﻳﻛﻔﻝ ﺳﻬﻭﻟﺔ ﻭﻣﺭﻭﻧﺔ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺟﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ (ﺹ72). ﻛﻣﺎ ﻳﺿﻳﻑ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺃﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺗﺗﻁﻠﺏ ﻭﺟﻭﺩ ﺑﻧﻳﺔ ﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ ﺣﺩﻳﺛﺔ ﻭﻣﺭﻧﺔ ,ﺃﻓﻘﻳﺔ ﻭﻋﻣﻭﺩﻳﺔ ﺑﺎﺗﺻﺎﻻﺗﻬﺎ, ﻭﻗﺑﻝ ﺫﻟﻙ ﺑﻧﻳﺔ ﺷﺑﻛﻳﺔ ﺗﺳﺗﻧﺩ ﺍﻟﻰ ﻗﺎﻋﺩﺓ ﺗﻘﻧﻳﺔ ﻭﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﻣﺗﻁﻭﺭﺓ ,ﻭﺛﻘﺎﻓﺔ ﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ ﺗﺗﻣﺣﻭﺭ ﺣﻭﻝ ﻗﻳﻣﺔ ﺍﻻﺑﺗﻛﺎﺭ ﻭﺍﻟﻣﺑﺎﺩﺭﺓ , ﻭﺍﻟﺭﻳﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﺩﺍء ﻭﺇﻧﺟﺎﺯ ﺍﻻﻋﻣﺎﻝ ﺑﻛﻔﺎءﺓ ﻋﺎﻟﻳﺔ (ﺹ238-237). ﻭﻳﺷﻳﺭ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺍﻟﻰ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻭﻋﻳﺔ ﺍﻻﻓﺭﺍﺩ ﺑﺟﺩﻭﻯ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻋﻣﺎﻝ ﻭﻣﻌﺎﻣﻼﺕ  ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ , ﻛﺫﻟﻙ ﺗﺄﻛﻳﺩ ﻭﺗﻔﻌﻳﻝ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺧﺎﺹ  ﺟﻧﺑﺎ ﺍﻟﻰ ﺟﻧﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﻲ , ﺑﺎﻋﺗﺑﺎﺭ ﺍﻧﻪ ﻳﻣﺛﻝ ﻗﻭﺓ ﺩﺍﻓﻌﺔ ﻟﻧﺟﺎﺡ ﺗﻁﺑﻳﻘﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ (ﺹ345-344). ﻭﻳﺿﻳﻑ ﺍﻟﺻﻳﺭﻓﻲ (2006ﻡ) ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺗﻧﻅﻳﻣﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻫﻣﻬﺎ ﻣﺎﻳﻠﻲ : 1-             ﺗﺣﺩﻳﺩ ﺩﺭﺟﺔ ﻣﺳﺎﻫﻣﺔ ﻛﻝ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﺍﻭ ﻭﺿﻳﻔﺔ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻻﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﻣﻁﻠﻭﺑﺔ .      ﻣﻊ ﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺗﺣﻭﻝ ﻟﻸﻋﻣﺎﻝ 2-             ﺍﺳﺗﻳﻌﺎﺏ ﺍﻟﻌﻣﻠﻳﺎﺕ ﻏﻳﺭ ﺍﻟﺿﺭﻭﺭﻳﺔ ﺑﻬﺩﻑ ﺗﺑﺳﻳﻁ ﺍﻟﻧﻅﺎﻡ ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻣﺗﻣﺷﻳﺎ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ. 3-             ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺗﺩﻋﻳﻡ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﺍﻟﺗﺣﻭﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻋﻣﺎﻝ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . 4-             ﺗﻭﻓﻳﺭﺍﻟﻘﺩﺭ ﺍﻟﻛﺎﻓﻲ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺭﻭﻧﺔ ﻟﻠﻧﻅﺎﻡ ﻭﺗﺣﺩﻳﺩ ﻣﺩﻯ ﻗﺩﺭﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﻣﺭﺟﻭﺓ ﻣﻧﻪ (ﺹ200). ﺛﺎﻧﻳﺎ : ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ﺗﻌﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺃﺳﻠﻭﺏ ﺇﺩﺍﺭﻱ ﺣﺩﻳﺙ ﻳﻬﺩﻑ ﺍﻟﻰ ﺗﻁﻭﻳﺭ ﺍﺩﺍء ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ , ﻛﻣﺎ ﻳﻣﻛﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺣﻘﻕ ﻧﺗﺎﺋﺞ ﻛﺑﻳﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻳﺎﺕ ﺍﻻﻗﺗﺻﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻳﺔ ﻭﺍﻟﺳﻳﺎﺳﺔ , ﻟﻛﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻻﺳﻠﻭﺏ ﺍﻟﺣﺩﻳﺙ ﻳﺗﻁﻠﺏ ﺗﻭﻓﻳﺭ ﺍﻟﺑﻧﻰ ﺍﻟﺗﺣﺗﻳﺔ ﺍﻟﻣﻼﺋﻣﺔ ؛ ﻹﻗﺎﻣﺔ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ . ﻭﻳﺅﻳﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺭﺃﻱ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺣﻳﺙ ﺃﻛﺩ ﻋﻠﻰ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﺍﺭﺗﺑﺎﻁ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﺑﺟﻣﻳﻊ ﺃﻧﻣﺎﻁ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﺭﻗﻣﻳﺔ ﻣﻥ ﻭﺳﺎﺋﻁ ﻭﺷﺑﻛﺎﺕ ﻭﺃﺩﻭﺍﺕ , ﻓﺎﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﺭﻗﻣﻳﺔ ﺗﺗﻁﻭﺭ ﺑﺳﺭﻋﺔ ﻋﺎﻟﻳﺔ , ﻛﻣﺎ ﺗﺗﻧﻭﻉ ﺃﻧﻣﺎﻁﻬﺎ , ﻣﻣﺎ ﻳﺿﻊ ﺧﻳﺎﺭﺍﺕ ﺩﺍﺋﻣﺔ ﻭﻣﻔﺗﻭﺣﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﻣﺛﻝ ﺭﺑﻁ ﺑﻌﺽ ﺃﻧﺷﻁﺔ ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ ﺑﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻷﻛﺷﺎﻙ ﺍﻟﺗﻔﺎﻋﻠﻳﺔ , ﺍﻟﺗﻠﻔﺎﺯ ﺍﻟﺗﻔﺎﻋﻠﻲ , ﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻑ ﺍﻟﺧﻠﻭﻯ ﺍﻟﻣﺗﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻊ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ ﻭﺗﻘﻧﻳﺎﺗﻬﺎ ﻣﺛﻝ ﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻟﺭﺳﺎﺋﻝ 41 (SMS) ,ﻭﺑﺭﺗﻭﻛﻭﻝ ﺍﻻﺗﺻﺎﻝ ﺑﺎﻻﻧﺗﺭﻧﺕ (WAP) , ﻭﺍﻟﻭﺳﺎﺋﻁ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﺍﻻﺧﺭﻯ , ﻭﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﻭﻧﻅﻡ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ , ﻭﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ , ﻭﺍﻻﻧﺗﺭﺍﻧﺕ , ﺍﻹﻛﺳﺗﺭﺍﻧﺕ (ﺹ235). نرى ﺃﻥ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ﺍﻟﻌﻧﻛﺑﻭﺗﻳﺔ (ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ) , ﻭﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻧﺗﺭﺍﻧﺕ , ﻭﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻛﺳﺗﺭﺍﻧﺕ , ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﺑﺎﺭﺯ ﻓﻲ ﺗﻘﺩﻡ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ , ﻭﻧﻘﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺭﻗﻣﻳﺔ , ﻭﻳﻣﻛﻥ ﺣﺻﺭ ﺃﻫﻡ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻓﻳﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﺃﻭﻻ : ﺍﻹﻧﺗﺭﻧﺕ : ﻓﺷﺑﻛﺔ ﺍﻹﻧﺗﺭﻧﺕ ﺃﺻﺑﺢ ﺗﺄﺛﻳﺭﻫﺎ ﻳﻣﺗﺩ ﺍﻟﻰ ﻛﻝ ﺍﻟﻣﺟﺎﻻﺕ , ﻣﻣﺎ ﻳﺣﺗﻡ ﻋﻠﻰ ﻛﻝ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ , ﺿﺭﻭﺭﺓ ﺍﻻﺭﺗﺑﺎﻁ ﺑﺷﺑﻛﺔ ﺍﻹﻧﺗﺭﻧﺕ ﻭﺍﻻﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻥ ﺧﺩﻣﺎﺗﻬﺎ . ﺗﻁﺑﻳﻘﺎﺕ ﻭﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻹﻧﺗﺭﻧﺕ : هناكعدةخدماتوتطبيقاتلشبكةالإنترنت, منهاماأوردهقنديلجيوالسامرائي(2002ﻡ)) وهيكمايلي  (Electronic Mail).البريدالإلكتروني1-   وهومنأهموأوسعالخدماتانتشاراعبرالشبكةالعالمية, وتستخدملأغراضمهنيةووظيفيةوشخصية مختلفة.  2-قوائمالنقاش  (( List Serve وهوبرنامجيعملعلىمتابعةوصيانةقوائمومنتدياتالنقاش, حيثيعقدمستخدموهذهالخدمةمناقشات حولموضوعمنالموضوعات, عنطريقاستخدامبريدهمالإلكتروني. 3-.المجموعاتالإخبارية (News Group) وهيخدمةلتبادلالأخباروالآراءالتىتخصموضوعمنالموضوعات, بينمئاتالألوفمن المستخدمينالموزعينفيمناطقالعالمالمختلفة. 4-التجارةالإلكترونية (E. Commerce) حيثتتممختلفأنواعالتعاملاتالتجاريةوعقدالصفقاتوالإعلانعنمختلفأنواعالبضائعوالمنتجات وتسويقها 5.ﺍﻟﺩﺧﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﻓﻬﺎﺭﺱ ﺍﻟﻣﻛﺗﺑﺎﺕ : ﺃﺻﺑﺢ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻣﻛﻥ ﺍﻟﺩﺧﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ  ﻣﻥ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﺑﺣﺛﻳﺔ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻣﻳﺔ ﻭﻏﻳﺭ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻣﻳﺔ ﺍﻟﻣﺣﻭﺳﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﻹﻗﻠﻳﻣﻲ , ﻭﻓﻲ ﻣﻧﺎﻁﻕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ , ﻛﺫﻟﻙ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻣﻛﻥ ﺍﻟﺩﺧﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻓﻬﺎﺭﺱ ﺍﻟﻣﻛﺗﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻣﻳﺔ ﺍﻟﻛﺑﺭﻯ ﻣﺛﻝ ﻣﻛﺗﺑﺔ ﺍﻟﻛﻭﻧﻐﺭﺱ . 6.ﺍﻟﺗﻌﻠﻳﻡ ﻋﻥ ﺑﻌﺩ ﺍﻟﺗﻌﻠﻳﻡ ﻋﻥ ﺑﻌﺩ ﺃﻭ ﻛﻣﺎ ﻳﺳﻣﻳﻪ ﺍﻟﺑﻌﺽ ﺑﺎﻟﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺍﻟﻣﻔﺗﻭﺣﺔ , ﻭﻫﻲ ﻧﻣﻁ ﺗﻌﻠﻳﻣﻲ ﺟﺩﻳﺩ ﻓﻲ ﻧﻅﺎﻣﻪ ﻭﻁﺭﺍﺋﻕ ﺗﺩﺭﻳﺳﻪ ﻭﺃﺳﺎﻟﻳﺏ ﺇﺩﺍﺭﺍﺗﻪ ﻭﺑﺭﺍﻣﺟﻪ , ﻭﻳﻌﺗﻣﺩ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﻭﺳﺎﺋﻁ ﻭﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎﺕ ﺍﻟﺗﻰ ﻳﺗﻡ ﺍﻟﺗﻌﻠﻳﻡ ﻣﻥ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻥ ﺑﻌﺩ .   ﺛﺎﻧﻳﺎ:ﺍﻹﻧﺗﺭﺍﻧﺕ: ﻳﻌﺭﻑ ﺇﺩﺭﻳﺱ (2005ﻡ)ﺷﺑﻛﻪ ﺍﻹﻧﺗﺭﺍﻧﺕ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻋﺑﺎﺭﺓ ﻋﻥ "ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ" ﺑﻣﻧﻅﻣﺔ ﻣﻌﻳﻧﺔ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﺗﺳﺗﺧﺩﻡ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻹﻧﺗﺭﺍﻧﺕ ،ﻭﻳﺗﻡ ﺗﺻﻣﻳﻣﻬﺎ ﻟﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﺍﺣﺗﻳﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ (ﺹ497). ﻭﻳﺷﻳﺭ ﺍﻟﺻﻳﺭﻓﻲ (2006ﻡ)ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻹﻧﺗﺭﺍﻧﺕ ﺗﻁﻠﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻟﻌﻠﻣﻲ ﻻﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ ﻭﺍﻟﻭﻳﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﻟﻠﻣﺅﺳﺳﺔ ؛ ﺑﻐﺭﺽ ﺭﻓﻊ ﻛﻔﺎءﺓ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ،ﻭﺗﺣﺳﻳﻥ ﺁﻟﻳﺎﺕ ﻣﺷﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻣﻭﺍﺭﺩ ﻭﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ،ﻭﺍﻻﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻥ ﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻭﺍﺳﻳﺏ ﺍﻟﻣﺷﺗﺭﻛﺔ (ﺹ119).ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﻪ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻙ ﻳﻣﻛﻥ ﻟﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻧﺗﺭﺍﻧﺕ ﺃﻥ ﺗﺣﻘﻕ ﻟﻠﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻋﺩﺓ ﻣﺯﺍﻳﺎ ﻣﻧﻬﺎ ﻣﺎﺫﻛﺭﻩ ﺇﺩﺭﻳﺱ (2005ﻡ)ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ : 1-             -ﺗﺣﺳﻳﻥ ﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ. 2-              ﺗﻭﻓﻳﺭ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﻭﺍﻟﻣﻛﺎﻥ ﺍﻟﻣﻧﺎﺳﺑﻳﻥ ﻭﻓﻘﺎ ﻻﺣﺗﻳﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻳﻥ. 3-              ﺗﺩﺭﻳﺏ ﻭﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﻌﻠﻳﻡ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺔ. 4-              ﺗﻌﺯﻳﺯ ﺍﻟﻛﻔﺎءﺓ ﺍﻟﻣﻁﻠﻭﺏ ﺗﺣﻘﻳﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺃﺩﺍء ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ. 5-              ﺩﻋﻡ ﺍﻟﺗﻔﺎﻋﻼﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻣﻲ (ﺹ500). ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺳﻳﺎﻕ ﻧﻔﺳﻪ، ﻳﺅﻛﺩ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺑﺄﻥ ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻹﻧﺗﺭﺍﻧﺕ ﻻﺗﻌﻣﻝ ﻭﺣﺩﻫﺎ، ﻭﺇﻧﻣﺎ ﺗﻌﻣﻝ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ ﻭﺗﺭﺗﺑﻁ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺷﺑﻛﺔ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﺧﺎﺭﺟﻳﺔ ﺍﻻﻛﺳﺗﺭﺍﻧﺕ ،ﻭﻣﻥ ﺷﺑﻛﺗﻲ (ﺍﻻﻧﺗﺭﺍﻧﺕ ﻭﺍﻻﻛﺳﺗﺭﺍﻧﺕ) ﺗﺳﺗﺧﺩﻡ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ، ﻟﻺﻧﺗﻘﺎﻝ ﺑﺎﻟﻣﻧﻅﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺑﺎﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻓﻲ ﺑﻳﺋﺗﻬﺎ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﻭﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻣﻊ ﺑﻳﺋﺗﻬﺎ ﺍﻟﺧﺎﺭﺟﻳﻪ (ﺹ ﺹ 69-68). ﺛﺎﻟﺛﺎ: ﺍﻻﻛﺳﺗﺭﺍﻧﺕ : ﻭﻳﻌﺭﻓﻬﺎ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻋﺑﺎﺭﺓ "ﻋﻥ ﺷﺭﻛﺔ ﺍﻟﻣﺅﺳﺳﺔ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺻﻣﻡ ﻟﺗﻠﺑﻳﺔ ﺍﺣﺗﻳﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻧﺎﺱ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺍﻷﺧﺭﻯ ﺍﻟﻣﻭﺟﻭﺩﺓ ﻓﻲ ﺑﻳﺋﺔ ﺍﻷﻋﻣﺎﻝ (ﺹ72). ﻭﻳﺭﻯ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺃﻥ ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻛﺳﺗﺭﺍﻧﺕ ﺗﺳﺗﻧﺩ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻹﻧﺗﺭﻧﺕ ﻭﺗﺗﻭﺟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻣﺳﺗﻔﻳﺩﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﻳﺋﻪ ﺍﻟﺧﺎﺭﺟﻳﺔ ﻭﻟﻛﻥ ﺿﻣﻥ ﻧﻁﺎﻕ ﻣﺣﺩﻭﺩ ﺑﻧﻭﻉ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺭﻳﺩﻫﺎ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ (ﺹ73). ﺛﺎﻟﺛﺎ: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ: ﻳﻌﺩ ﺍﻟﻌﻧﺻﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻱ ﻣﻥ ﺍﻫﻡ ﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ , ﺇﺫ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻌﻧﺻﺭ ﻟﻥ ﺗﺗﻣﻛﻥ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻣﻥ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺃﻫﺩﺍﻓﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﻭﺇﻥ ﺍﻣﺗﻠﻛﺕ ﺃﺿﺧﻡ ﺍﻟﻣﻌﺩﺍﺕ ﻭﺍﻵﻻﺕ ﻭﺍﻻﺟﻬﺯﺓ , ﻟﺫﺍ ﻻﺑﺩ ﻣﻥ ﺗﺄﻫﻳﻝ ﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﺗﺄﻫﻳﻼً  ﺟﻳﺩﺍ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺳﺗﻭﻯ ﻋﺎﻟﻲ ﻣﻥ ﺍﻟﻛﻔﺎءﺓ . ﻭﻫﺫﺍ ﻣﺎﻳﺅﻛﺩﻩ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺣﻳﺙ ﺃﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻛﻭﺍﺩﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﺍﻟﻔﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﺧﺻﺻﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻻﺭﺗﺑﺎﻁ ﺑﺎﻟﺑﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﻭﻧﻅﻡ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ , ﻭﻳﻣﻛﻥ ﺗﻧﻔﻳﺫ ﺫﻟﻙ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺗﻧﻔﻳﺫ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻟﺗﺩﺭﻳﺑﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻰ ﺗﺳﺎﻋﺩ ﻓﻲ ﺇﻋﺩﺍﺩ ﺍﻟﻛﻭﺍﺩﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﺍﻟﻔﻧﻳﺔ ﺍﻟﻣﻁﻠﻭﺑﺔ ؛ ﻟﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻟﻛﻔﺎءﺓ ﻋﻧﺩ ﺗﻧﻔﻳﺫ ﺗﻁﺑﻳﻘﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ (ﺹ345). ﻭﻫﻧﺎﻙ ﺟﻣﻠﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ , ﺣﺩﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﻼﻕ (2005ﻡ) ﻓﻳﻣﺎ ﻳﻠﻲ : 1-             ﺗﺣﺩﻳﺩ ﺍﻻﺣﺗﻳﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺣﺎﻟﻳﺔ ﻭﺍﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻻﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺅﻫﻠﻳﻥ ﻓﻲ ﻧﻅﻡ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺑﺭﻣﺟﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻣﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ . 2-             ﺍﺳﺗﻘﻁﺎﺏ ﺃﻓﺿﻝ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺅﻫﻠﻳﻥ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻻﺕ ﻧﻅﻡ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺑﺭﻣﺟﻳﺎﺕ . 3-             ﺍﻳﺟﺎﺩ ﻧﻅﻡ ﻓﻌﺎﻟﻳﺔ ﻟﻠﻣﺣﺎﻓﻅﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻓﺭﺍﺩ ﻭﺗﻁﻭﻳﺭﻫﻡ ﻭﺗﺣﻔﻳﺯﻫﻡ . 4-             ﺍﻟﺗﻣﻛﻳﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ (Empowerment) ﻟﻺﻓﺭﺍﺩ ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﺇﺗﺎﺣﺔ ﺍﻟﻔﺭﺻﺔ ﺃﻣﺎﻣﻬﻡ ﻟﻠﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﺳﺭﻳﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻣﺗﻐﻳﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺋﻳﺔ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺔ (ﺹ217). ﺭﺍﺑﻌﺎ: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ : ﻳﻌﺩ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺷﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﺿﺧﻣﺔ ﻭﺍﻟﺗﻰ ﺗﺣﺗﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻭﺍﻝ ﻁﺎﺋﻠﺔ ؛ ﻟﻛﻲ ﻧﺿﻣﻥ ﻟﻪ ﺍﻻﺳﺗﻣﺭﺍﺭ ﻭﺍﻟﻧﺟﺎﺡ ﻭﺑﻠﻭﻍ ﺍﻷﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﻣﻧﺷﻭﺩﺓ , ﻣﻥ ﺗﺣﺳﻳﻥ ﻣﺳﺗﻭﻯ ﺍﻟﺑﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﺣﺗﻳﺔ , ﻭﺗﻭﻓﻳﺭ ﺍﻷﺟﻬﺯﺓ ﻭﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻭﺍﻟﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻷﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ,ﻭﺗﺣﺩﻳﺛﻬﺎ ﻣﻥ ﻭﻗﺕ ﻵﺧﺭ , ﻭﺗﺩﺭﻳﺏ ﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﺑﺎﺳﺗﻣﺭﺍﺭ . ﻭﻳﺅﻛﺩ ﺫﻟﻙ ﻣﺎ ﺫﻛﺭﻩ ﺍﻟﺻﻳﺭﻓﻲ (2006ﻡ) ﺣﻳﺙ ﺑﻳﻥ ﺃﻥ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﺿﺧﻡ ﻭﻛﺑﻳﺭ ﻭﻳﺣﺗﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺃﻣﻭﺍﻝ ﻛﺑﻳﺭﺓ ﻭﻁﺎﺋﻠﺔ ؛ ﻟﺫﻟﻙ ﻻﺑﺩ ﻣﻥ ﺗﻭﻓﻳﺭ ﺍﻟﺗﻣﻭﻳﻝ ﺍﻟﻛﺎﻓﻲ ﻟﻬﺫﺍ ﺍﻟﻣﺷﺭﻭﻉ (ﺹ76). ﻭﻳﺷﻳﺭ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺍﻟﻰ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﻭﺟﻭﺩ ﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﻣﺎﻟﻳﺔ ﺗﺧﺗﻠﻑ ﻓﻲ ﻧﻭﻋﻬﺎ ﻭﺣﺟﻣﻬﺎ ﻋﻥ ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﺗﻁﺑﻳﻕ ﻧﻅﻡ ﻭﺃﺳﺎﻟﻳﺏ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ (ﺹ347). ﺧﺎﻣﺳﺎ: ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻷﻣﻧﻳﺔ ﻟﻘﺩ ﺃﺻﺑﺣﺕ ﻫﻧﺎﻙ ﺣﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺿﻭء ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ﻭﺍﺯﺩﻳﺎﺩ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ , ﺍﻟﻰ ﻭﺟﻭﺩ ﺃﺳﺎﻟﻳﺏ ﻭﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺃﻣﻧﻳﺔ ﺗﺳﺎﻋﺩ ﻋﻠﻰ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺑﻳﺎﻧﺎﺕ ﻣﻥ ﺍﻻﺧﺗﺭﺍﻕ . ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺱ ﺍﻟﺳﻳﺎﻕ , ﻳﺅﻛﺩ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺗﺄﻣﻳﻥ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﻭﺧﺻﻭﺻﻳﺔ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻭﺍﻷﻓﺭﺍﺩ , ﺣﻳﺙ ﻳﺟﺏ ﺗﺣﺩﻳﺩ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﺍﻟﺗﻰ ﺗﺣﻛﻡ ﺧﺻﻭﺻﻳﺔ ﺍﻟﺑﻳﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺟﻭﺩﺗﻬﺎ ﻭﺗﻛﺎﻣﻠﻬﺎ (ﺹ350-352) ﻭﻳﻣﻛﻥ ﺍﻟﻘﻭﻝ ﻓﻲ ﺿﻭء ﻣﺎﺳﺑﻕ, ﺃﻥ ﺗﻭﻓﻳﺭ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺟﻣﻳﻌﻬﺎ ﺿﺭﻭﺭﺓ ﻻﻏﻧﻰ ﻋﻧﻬﺎ ؛ ﻟﻛﻲ ﻧﺿﻣﻥ ﻧﺟﺎﺡ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ , ﻣﻣﺎﻳﺗﻁﻠﺏ ﻭﺟﻭﺩ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺟﻳﺩﺓ ﻭﺍﻟﻣﺩﺭﻛﺔ ﻷﻫﻣﻳﺔ ﺗﺑﻧﻲ ﻣﺛﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ ﻭﺍﻟﺳﻌﻲ ؛ ﻟﻣﺣﺎﻭﻟﺔ ﺗﻭﻓﻳﺭ ﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺗﻁﺑﻳﻘﻬﺎ ﺩﺍﺧﻝ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺗﺻﺩﻱ ﻟﻛﻝ ﺍﻟﻌﻘﺑﺎﺕ ﺍﻟﺗﻰ ﺗﻌﺗﺭﺽ ﺗﺑﻧﻳﻬﺎ. ﻭﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺻﺩﺩ ﻳﺅﻛﺩ ﻏﻧﻳﻡ ﻭﺍﺧﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺗﻧﻣﻳﺔ ﺍﻟﻭﻋﻲ ﺍﻟﺛﻘﺎﻓﻲ ﻟﺗﻁﺑﻳﻕ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺗﻌﺯﻳﺯ ﻭﻋﻲ ﺍﻟﻧﺎﺱ ﻭﺍﻟﻣﺳﺋﻭﻟﻳﻥ ﺑﺑﻧﻳﺔ ﻭﺃﺩﺍء ﻭﻣﺯﺍﻳﺎ ﺗﺑﻧﻲ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺗﻁﺑﻳﻘﻬﺎ ﻭﺗﻁﻭﻳﺭ ﺍﻟﺑﻧﻳﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﺍﻟﻛﺎﻓﻳﺔ ﻟﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﻭﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﻭﺣﺙ المديرين ﻭﺍﻟﻣﻭﻅﻔﻳﻥ ﻭﺗﺩﺭﻳﺑﻬﻡ ؛ ﻟﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻟﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ .     ﺗﺟﺎﺭﺏ ﺭﺍﺋﺩﺓ ﻓﻲ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ: ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﺍﻟﺗﻘﻧﻲ ﺗﻌﺩ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﻣﻘﻳﺎﺳﺎ . ﺣﻳﺙ ﺃﻥ ﻣﻌﻅﻡ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻣﺗﻘﺩﻡ ﺗﺗﺳﺎﺑﻕ ﻓﻳﻣﺎ ﺑﻳﻧﻬﺎ ﻟﻭﺿﻊ ﺍﺳﺗﺭﺍﺗﻳﺟﻳﺎﺕ ﻭﺧﻁﻁ ﺩﻭﻟﻳﺔ ﻟﺗﺣﻭﻝ ﻣﺟﺗﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺟﺗﻣﻊ ﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻲ . ﻭﻓﻳﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﻋﺭﺽ ﻷﻫﻡ ﺗﺟﺎﺭﺏ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺩﻭﻝ : ﺗﺟﺎﺭﺏ ﺃﺟﻧﺑﻳﺔ : ﺗﺟﺭﺑﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻳﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﺍﻻﻣﺭﻳﻛﻳﺔ: ﻛﻣﺎ ﻳﺫﻛﺭ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺃﻥ ﺍﺳﺗﺭﺍﺗﻳﺟﻳﺔ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﺍﻻﻣﺭﻳﻛﻳﺔ ﺗﺗﺿﻣﻥ ﻋﺩﺓ ﺃﻣﻭﺭ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ : 1-             ﺗﺑﺳﻳﻁ ﺗﻭﺯﻳﻊ ﺍﻟﺧﺩﻣﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻣﻭﺍﻁﻧﻳﻥ . 2-             ﺇﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﺑﻳﺭﻭﺍﻗﺭﺍﻁﻳﺔ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﻳﺔ. 3-             ﺗﺑﺳﻳﻁ ﻋﻣﻝ ﺍﻟﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻟﻔﻳﺩﺭﺍﻟﻳﺔ . 4-              ﺗﺧﻔﻳﺽ ﺗﻛﺎﻟﻳﻑ ﺍﻟﻌﻣﻝ ﺍﻻﺩﺍﺭﻱ ﻭﺗﺣﻘﻳﻕ ﺳﺭﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻓﻲ ﺃﻧﺷﻁﺔ ﺍﻟﺣﻛﻭﻣﺔ  ﻭﺿﻣﺎﻥ ﺍﻻﺳﺗﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻻﺣﺗﻳﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻣﻭﺍﻁﻧﻳﻥ(ﺹ276). ﺗﺟﺎﺭﺏ ﺧﻠﻳﺟﻳﺔ : ﻭﻳﺷﻳﺭ ﻳﺎﺳﻳﻥ (2005ﻡ) ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻹﻣﺎﺭﺕ ﺍﻟﻌﺭﺑﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﺑﺻﻭﺭﺓ ﻋﺎﻣﺔ ﻭﺇﻣﺎﺭﺓ ﺩﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺧﺻﻭﺹ  ﺗﻌﺩ ﻣﺭﻛﺯﺍ ﻟﻠﺗﺟﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺻﻧﺎﻋﺔ ﻓﻲ ﻣﻧﻁﻘﺔ ﺍﻟﺷﺭﻕ ﺍﻷﻭﺳﻁ ، ﻛﻣﺎ ﺗﺭﺗﻛﺯ ﺟﻬﻭﺩ ﺗﺣﻭﻳﻝ ﺍﻗﺗﺻﺎﺩ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻗﺗﺻﺎﺩ ﺍﻟﻣﻌﺭﻓﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻧﻳﺔ ﺗﻘﻧﻳﺔ ﻭﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﻣﺗﻁﻭﺭﺓ (ﺹ 299).       ﺍﻟفصل ﺍﻟرابع ﻣﻌﻭﻗﺎﺕﺗﻁﺑﻳﻕﺍﻹﺩﺍﺭﺓﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔﻓﻲالمدارس ﺗﻣﻬﻳﺩ : رغمالأهميةلهذاالنوعمنالتعليموالنتائجالأوليةالتيأثبتتنجاحذلكإلا    إنالتعليم الإلكترونيكغيرهمنطرقالتعليمالمختلفةيواجهبعض المعوقات والتحدياتالتي قد  تحولبينهوبينالأهدافالتيوضعمنأجلها ولا بد من وجود مقاومة لكل ما هو جديد يطرأ على أفكار و معتقدات أي مجتمع ما و هنا نجد أنفسنا أننا نقف على الكثير من المشكلات التي تعوق تطبيق استخدام الحاسب الآلي و الإنترنت في التعليم منها : ﺃﻭﻻً: ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻳﺷﻳﺭ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺑﻌﺽ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻧﺎﻣﻳﺔ ﺗﺗﺧﺫ ﺑﻌﺽ ﺍﻷﺳﺎﻟﻳﺏ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ  ﻛﺎﻷﺳﻠﻭﺏ ﺍﻟﺑﻳﺭﻭﻗﺭﺍﻁﻲ ﻧﻣﻭﺫﺟﺎ ﻟﻠﻌﻣﻝ ﺑﻬﺎ ،ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻷﺳﺎﻟﻳﺏ ﻻﺗﺗﻧﺎﺳﺏ ﻣﻊ ﻣﺗﻁﻠﺑﺎﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ  (ﺹ342). ﺣﻳﺙ ﻳﺷﻳﺭ ﺭﻭﺑﻧﺳﻭﻥ ﻭﺭﻭﺑﻧﺳﻭﻥ (2008ﻡ)ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻳﺟﺏ ﺃﻥ ﻳﺗﻡ ﺍﻟﺗﻐﻳﻳﺭ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﺭﺅﻳﺔ ﻭﺍﺿﺣﺔ ﻭﻣﻔﻬﻭﻣﺔ ﻣﻥ ﺧﻼﻝ ﻣﻧﻬﺞ ﻣﺗﻛﺎﻣﻝ ﻳﺑﺩﺃ ﺑﺎﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﺣﺗﻰ ﻳﺻﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺗﻁﺑﻳﻕ (ﺹ22). ﻭﻣﻥ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺭﻯ، ﺗﻭﺍﺟﻪ ﻋﻣﻠﻳﺔ ﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﻭﻣﻥ ﺃﺑﺭﺯ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﻛﺎﻟﺗﺎﻟﻲ: 1-             ﺿﺂﻟﺔ ﺃﻭ ﻧﺩﺭﺓ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺍﻟﺑﻳﺎﻧﺎﺕ ﺍﻹﺣﺻﺎﺋﻳﺔ ﺍﻟﺿﺭﻭﺭﻳﺔ . 2-             ﺍﻟﻧﻘﺹ ﻓﻲ ﺍﻟﻛﻭﺍﺩﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﺍﻟﻣﺗﺧﺻﺻﺔ . 3-             ﺍﻟﺑﻳﺭﻭﻗﺭﺍﻁﻳﺔ ﻭﺍﻟﺗﻌﻳﻘﺩﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ. ﻭﺑﺎﻟﺭﻏﻡ ﻣﻥ ﺃﻫﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﻭﻣﺎﻳﺣﻘﻘﻪ ﻣﻥ ﻣﺯﺍﻳﺎ ﻟﻠﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ،ﺇﻻ ﺃﻥ ﻣﻌﻅﻡ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻥ ﺍﻟﻌﺷﻭﺍﺋﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺧﻁﻳﻁ ﻭﻋﺩﻡ ﺍﻻﻋﺗﻣﺎﺩ ﻋﻠﻰ ﺧﻁﻁ ﻭﺍﺳﺗﺭﺍﺗﻳﺟﻳﺎﺕ ﻣﺣﻛﻣﺔ ﺗﺳﺎﻋﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﻭﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺗﺣﺩﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﺗﻐﻳﺭﺍﺕ ﺍﻟﻣﺗﺳﺎﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﺟﻣﻳﻊ ﺍﻟﻣﺟﺎﻻﺕ ﻭﺍﺳﺗﻳﻌﺎﺏ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺔ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ ﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺗﺗﻌﻠﻕ ﺑﺎﻹﺟﺭﺍءﺍﺕ ﻭﺍﻷﺳﺎﻟﻳﺏ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ : تشكلالبيروقراطيةوالإجراءاتالروتينيةلدىعددكبيرمنالمنظماتعائقارئيسياعندتطبيقمفهومالإدارةالإلكترونية،والتيتقومباعتبارهامنهجإداريحديثعلىتبسيطالإجراءاتوكافةالمعاملات الإدارية،والعملعلىأساسمنالشفافيةوالمساواة ﻭﻳﺿﻳﻑ ﻏﻧﻳﻡ (2006ﻡ) ﺃﻧﻪ ﻳﻧﺑﻐﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻣﺩﻳﺭﻳﻥ ﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﺣﺎﺳﺏ ﺍﻷﻟﻰ ﻟﺗﺑﺳﻳﻁ ﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻌﻣﻝ ، ﻋﻥ ﻁﺭﻳﻕ ﺇﻟﻐﺎء ﺑﻌﺽ ﺍﻹﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻣﻌﻘﺩﺓ ﻭﺍﻟﺭﻭﺗﻳﻧﻳﺔ ، ﻭﺗﻭﻓﻳﺭ ﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺳﺭﻳﻌﺔ ﻭﺩﻗﻳﻘﺔ ﻟﺗﺄﺩﻳﺔ ﺍﻟﻌﻣﻝ ، ﻭﺍﻟﺗﺧﻠﺹ ﻣﻥ ﺑﻁء ﺍﻷﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻣﺭﻛﺯﻳﺔ ﻓﻲ ﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺍﻟﻌﻣﻝ (ﺹ 207). ﻧﻘﺹ ﺍﻟﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﺩﺭﻳﺑﻳﺔ : ﺣﺗﻣﺕ ﺍﻟﺗﻐﻳﻳﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺔ ﺍﻟﺳﺭﻳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺗﺩﺭﻳﺏ ﺃﻓﺭﺍﺩﻫﺎ ﻭﺗﺄﻫﻠﻳﻬﻡ ﻟﻠﺗﻌﺎﻣﻝ ﺍﻟﻔﻌﺎﻝ ﻣﻊ ﻣﻌﻁﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﺍﻟﺗﻘﻧﻲ . ﺣﻳﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﺗﻁﻭﺭ ﺍﻟﺗﻘﻧﻲ ﺍﻟﺳﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﺎﺳﺏ ﺍﻵﻟﻰ ﻣﻥ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻌﻭﺍﻣﻝ ﺍﻟﺗﻲ ﻭﺿﻌﺕ ﺍﻟﻛﺛﻳﺭ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺣﺩﻳﺎﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﻳﻥ ﻹﺳﺗﻳﻌﺎﺏ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺗﻁﻭﺭ ﺛﺎﻧﻳﺎً : ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ  ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻣﺗﻘﺩﻣﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ  ﻭﺍﺿﺣﺎ ﻟﻘﺩ ﺃﺣﺩﺛﺕ ﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﻌﺎﺻﺭﺓ ﺗﻘﺩﻣﺎ ﺇﻳﺟﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﻭﺑﻬﺎ , ﻓﻌﻥ ﻁﺭﻳﻕ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ﻭﺗﻁﺑﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ﻳﻣﻛﻥ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻭﻗﻊ ﺗﻧﺎﻓﺳﻲ ﻋﻥ ﻁﺭﻳﻕ ﺗﻭﻅﻳﻔﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺩﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﻭﻣﺅﺳﺳﺎﺗﻬﺎ , ﻭﺑﺎﻟﻣﻘﺎﺑﻝ ﻳﻼﺣﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻧﺎﻣﻳﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻡ ﺗﺳﺗﻁﻳﻊ ﺍﻻﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻥ ﺇﻣﻛﺎﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ؛ﻭﺫﻟﻙ ﺑﺳﺑﺏ ﻭﺟﻭﺩ ﻌﻭﻗﺎﺕ ﺗﻘﻧﻳﺔ ﺗﻘﻑ ﻋﺎﺋﻕ ﻓﻲ ﺳﺑﻳﻝ ﺃﻱ ﺗﻘﺩﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺟﺎﻝ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻲ ﻣﻥ ﺃﻫﻣﻬﺎ ﺿﻌﻑ ﺳﺗﻭﻯ ﺍﻟﺑﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﺣﺗﻳﺗﺔ ﻟﻼﺗﺻﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ .     ﺍﻷﻣﻥ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻲ : ﺃﺩﻯ ﺍﻻﺳﺗﺧﺩﺍﻡ ﺍﻟﻭﺍﺳﻊ ﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺎ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ , ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﺑﺷﻛﻝ ﻣﺫ ﻫﻝ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻳﺭﺓ , ﺇﻟﻰ ﺍﻳﺟﺎﺩ ﺃﻧﻅﻣﺔ ﻭﺃﺳﺎﻟﻳﺏ ﺗﺣﻣﻲ ﺍﻟﻣﻌﻭﻟﻣﺎﺕ ﻣﻥ ﺍﻻﺧﺗﺭﺍﻕ ﺍﻟﺗﺧﺭﻳﺏ ﺑﺄﻱ ﺷﻛﻝ ﻣﻥ ﺍﻻﺷﻛﺎﻝ. ﺍﻻﺧﺗﺭﺍﻕ : ﻳﻌﺭﻑ ﺍﻟﺟﻧﺑﻳﻬﻲ  ﺍﻟﻣﺧﺗﺭﻕ ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻭ " ﺷﺧﺹ ﻟﺩﻳﻪ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﻊ ﺃﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﺣﺎﺳﺏ  ﻭﺍﻟﺷﺑﻛﺎﺕ ﺑﺣﻳﺙ ﺗﻛﻭﻥ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺧﻁﻲ ﺃﻱ ﺇﺟﺭﺍءﺍﺕ ﺃﻭﺃﻧﻅﻣﺔ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﺍﺗﺧﺫﺕ ﻟﺣﻣﺎﻳﺔ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺣﺎﺳﺑﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺷﺑﻛﺎﺕ " (ﺹ28 ). ﻳﺻﻧﻑ ﺍﻟﺟﻧﺑﻳﻬﻲ (2006ﻡ) ﺍﻻﺧﺗﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﻧﻭﺍﻉ : ﺍﺧﺗﺭﺍﻕ ﺍﻷﺟﻬﺯﺓ ، ﺍﺧﺗﺭﺍﻕ ﺍﻟﻣﻭﻗﻊ ، ﺍﺧﺗﺭﺍﻕ ﺍﻟﺑﺭﻳﺩ (ﺹ27 ). ﻭﻣﻥ  ﺟﻬﺔ  ﺍﺧﺭﻯ  ،  ﻻﺑﺩ  ﻣﻥ  ﺍﻟﺗﺄﻛﻳﺩ  ﻋﻠﻰ  ﻗﺿﻳﺔ  ﺃﺳﺎﺳﻳﺔ  ﻭﻫﻰ  ﺣﻣﺎﻳﺔ  ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ  ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺔ ﻭﺍﺳﺗﺭﺍﺗﻳﺟﻳﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﺣﻔﺎﻅ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﻭﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺷﻛﻝ ﺳﺭﻱ ﻭﻭﻓﻕ ﺿﻭﺍﺑﻁ ﻣﺣﺩﺩﺓ ﻭﺫﻟﻙ ﻟﺣﻣﺎﻳﺗﻬﻝ ﻣﻥ ﺍﻻﺧﺗﺭﺍﻗﺎﺕ ، ﺗﻘﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﺣﻣﺎﻳﺔ : ﻫﻧﺎﻙ ﻋﺩﺓ ﺗﻘﻧﺑﺎﺕ ﺣﺩﻳﺛﺔ ﺗﺗﺧﺫ ﻟﺣﻣﺎﻳﺔ ﻣﻣﺗﻠﻛﺎﺕ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺔ ﻣﻥ ﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﻭﺑﺭﺍﻣﺞ , ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﺗﺳﺎﻋﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻷﻣﻥ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻲ ﻭﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺛﻘﺔ ﻓﻲ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ  ﻭﻣﻧﻬﺎ 1-            ﺟﺩﺍﺭ ﺍﻟﺣﻣﺎﻳﺔ : ﻳﻌﺭﻑ ﺍﻟﻧﺟﺎﺭ (2003ﻡ) ﺟﺩﺍﺭ ﺍﻟﻧﺎﺭ (fire Wall) ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺑﺎﺭﺓ ﻋﻥ ﻧﻅﺎﻡ ﺣﻣﺎﻳﺔ ﺃﻣﻧﻳﺔ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ –ﻋﻥ ﻁﺭﻳﻕ ﺑﻧﺎء ﺑﻭﺍﺑﺔ ﺃﻭ ﺣﺎﺟﺯ ﻋﺎﺯﻝ ﺑﻳﻥ ﺍﻟﺷﺑﻛﺎﺕ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﻳﺔ ﻭﺷﺑﻛﺔ ﺍﻻﻧﺗﺭﻧﺕ (ﺹ 163). 2- ﺍﻟﺗﺷﻔﻳﺭ (ﺍﻟﺗﻌﻣﻳﺔ): ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺗﺷﻔﻳﺭ (ﺍﻟﺗﻌﻣﻳﺔ) :ﻳﺭﻯ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺃﻥ ﺍﻟﺗﺷﻔﻳﺭ ﻳﻌﺩ ﺃﺣﺩ ﺍﻟﻧﻅﻡ ﺍﻷﺳﺎﺳﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺣﻘﻕ ﺗﺄﻣﻳﻥ ﻭﺣﻣﺎﻳﺔ ﻛﻝ ﺃﻋﻣﺎﻝ ﻭﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ (ﺹ321). 3- ﺍﻟﺗﻭﻗﻳﻊ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ : ﻳﻌﺭﻑ ﺍﻟﺻﻳﺭﻓﻲ (2006ﻡ) ﺍﻟﺗﻭﻗﻳﻊ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﺑﺄﻧﻪ "ﻋﺑﺎﺭﺓ ﻋﻥ ﻣﺟﻣﻭﻋﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﺑﻳﺎﻧﺎﺕ ﻗﺩ ﺗﺄﺧﺫ ﻫﻳﺋﺔ ﺣﺭﻭﻑ ﺃﻭ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺃﻭ ﺭﻣﻭﺯ ﻣﺩﺭﺟﺔ ﺑﺷﻛﻝ ﺇﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﺃﻭ ﺭﻗﻣﻲ ﻭﻟﻪ ﻁﺎﺑﻊ ﻣﻧﻔﺭﺩ ﻣﻣﺎ ﻳﺳﻣﺢ ﺑﺗﺣﺩﻳﺩ ﺷﺧﺻﻳﺔ ﺍﻟﻣﻭﻗﻊ ﻋﻥ ﻏﻳﺭﻩ" (ﺹ 364) . ﻭﻟﻘﺩ ﺍﻧﺗﺷﺭﺕ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ انتشارا كبير ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺻﺭ ﺍﻟﺣﺎﻟﻲ ﻛﻧﺗﻳﺟﺔ ﺣﺗﻣﻳﺔ ﻟﺗﺯﺍﻳﺩ ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻅﻬﻭﺭ ﺍﻟﺣﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻣﻥ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻲ ، ﺣﻳﺙ ﺗﻭﻓﺭ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ ﻛﻣﺎ ﺫﻛﺭ ﻏﻧﻳﻡ (2004ﻡ) ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺄﻣﻳﻥ ﻭﺍﻟﺣﻣﺎﻳﺔ ﻭﺍﻟﺧﺻﻭﺻﻳﺔ ﻋﻧﺩ ﺗﻧﻔﻳﺫ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻳﺔ (ﺹ 326) . ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ : ﺗﻌﺩ ﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﻣﻥ ﺃﺑﺭﺯ ﺍﻟﻌﻧﺎﺻﺭ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻘﻭﺩ ﻣﺟﺗﻣﻌﺎﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻟﺗﻘﺩﻡ ﻭﺍﻟﺭﻗﻲ ﻓﻲ ﻣﺧﺗﻠﻑ ﺍﻟﻣﺟﺎﻻﺕ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻧﻘﺹ ﻓﻲ ﻋﺩﺩ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺅﻫﻠﻳﻥ ﻟﻠﺗﺄﻗﻠﻡ ﻣﻊ ﺍﻟﺑﻳﺋﺔ ﺍﻟﺭﻗﻣﻳﺔ ، ﺃﺻﺑﺢ ﺃﻣﺭ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻧﻪ ﺃﻏﻠﺏ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﻭﻣﻥ ﺃﺑﺭﺯ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺑﺷﺭﻳﺔ ﻣﺎ ﻳﻠﻲ : ﺍﻷﻣﻳﺔ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ : ﺍﻷﻣﻳﺔ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺔ ﻋﺑﺎﺭﺓ ﻋﻥ " ﺟﻬﻝ ﻋﺩﺩ ﻏﻳﺭ ﻗﻠﻳﻝ ﻣﻥ ﺃﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻣﺟﺗﻣﻊ ﺑﺎﻟﺗﻁﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﻛﻧﻭﻟﻭﺟﻳﺔ ﺍﻟﺣﺩﻳﺛﺔ ﻭﻋﺩﻡ ﻣﻌﺭﻓﺗﻬﻡ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﺍﺳﺗﺧﺩﺍﻣﻬﺎ. ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺗﻐﻳﻳﺭ ﻭﺍﻟﺧﻭﻑ ﻣﻧﻪ : ﺗﻌﺩ ﻣﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺗﻐﻳﻳﺭﻭﺍﻟﺗﺟﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺃﻫﻡ ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻭﺍﺟﻪ ﻣﻌﻅﻡ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻭﺫﻟﻙ ﻋﻧﺩﻣﺎ ﻳﺟﻬﻝ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ ﺍﻟﻬﺩﻑ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﻐﻳﻳﺭ ﻭﻁﺑﻳﻌﺗﻪ ﻭﻛﺫﻟﻙ ﺍﻟﺧﻭﻑ ﻣﻥ ﻓﻘﺩﺍﻥ ﻣﺭﺍﻛﺯﻫﻡ ﻭﻭﻅﺎﺋﻔﻬﻡ ﺍﻟﺣﺎﻟﻳﺔ ﻣﻣﺎ ﻳﺟﻌﻠﻬﻡ ﻳﻘﺎﻭﻣﻭﺍ ﻛﻝ ﺗﻐﻳﻳﺭ ﺩﺍﺧﻝ ﻣﻧﻅﻣﺎﺗﻬﻡ ، ﺭﺍﺑﻌﺎ : ﺍﻟﻣﻌﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﻟﻳﺔ: ﺇﻥ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﻣﺛﻝ ﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻳﻧﺔ ﻳﺣﺗﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻣﻭﺍﻝ ﺿﺧﻣﺔ ﺗﺗﻼءﻡ ﻣﻊ ﻫﺫﺍ ﺍﻻﺳﻠﻭﺏ ﺍﻟﺗﻘﻧﻲ ﺍﻟﺣﺩﻳﺙ ﻭﺗﻭﻓﻳﺭ ﻛﺎﻓﺔ ﻣﺳﻠﺯﻣﺎﺗﻪ، ﻟﻛﻥ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻌﻅﻡ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻣﻥ ﺍﻟﻧﻘﺹ ﻓﻲ ﺍﻹﻣﻛﺎﻧﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻣﺛﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻣﺷﺎﺭﻳﻊ . ﻭﻳﺭﻯ ﻋﻧﻳﻡ (2006ﻡ) ﺿﺭﻭﺭﺓ ﻣﺷﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻘﻁﺎﻉ ﺍﻟﺧﺎﺹ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺗﺷﻣﺎﺭ ﻭﺍﻟﺗﻣﻭﻳﻝ ﻣﻥ ﺗﺣﺳﻳﻥ ﻟﻠﺑﻧﻳﺔ ﺍﻟﺗﺣﺗﻳﺔ ﻟﻠﺷﺑﻛﺎﺕ ﻭﺍﻻﺗﺻﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻘﻳﺎﻡ ﺑﻌﻣﻠﻳﺎﺕ ﺻﻳﺎﻧﺔ ﺍﻷﺟﻬﺯﺓ، ﻭﺍﻧﺷﺎء ﻣﻌﺎﻫﺩ ﺍﻟﺗﺩﺭﻳﺏ ﺍﻟﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺣﺎﺳﺏ ﺍﻵﻟﻲ(ﺹ209). ﻭﺑﻧﺎءﺍ على ما سبق  نرى ﺃﻥ ﺍﻟﺛﻭﺭﺓ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺗﻳﺔ ﺑﻛﺎﻓﺔ ﺃﺷﻛﺎﻟﻬﺎ ﻭﺗﻁﺑﻳﻘﺎﺗﻬﺎ ، ﻓﺭﺿﺕ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻣﻧﻅﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﺧﺗﻼﻓﻬﺎ ﺗﺣﺩﻳﺎﺕ ﻛﺑﺭﻯ؛ ﻟﺫﻟﻙ ﻻﺑﺩ ﻣﻥ ﺗﻧﺳﻳﻕ ﺍﻟﺟﻬﻭﺩ ﻭﺍﻟﻣﺑﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻣﺗﻔﺭﻗﺔ ﻟﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺗﺣﺩﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻌﻘﺑﺎﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﻗﺩ ﺗﻧﺷﺄ ﻭﺇﻳﺟﺎﺩ ﺍﻟﺣﻠﻭﻝ ﺍﻟﻣﻧﺎﺳﺑﺔ ، ﻭﺗﺣﺩﻳﺩ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﺳﺗﻘﺑﻠﻳﺔ ﻭﺧﻁﻭﺍﺕ ﻣﺣﺩﺩﺓ ﻟﺿﻣﺎﻥ ﻧﺟﺎﺡ ﺗﻁﺑﻳﻕ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻳﻧﺔ، ﻭﻧﺷﺭ ﺍﻟﻭﻋﻲ ﻹﻟﻛﺗﺭﻭﻧﻲ ﻭﺍﻻﺳﺗﻔﺎﺩﺓ ﻣﻥ ﺗﺟﺎﺭﺏ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻧﺎﺟﺣﺔ ﻭﺍﻟﻣﺗﻣﻳﺯﺓ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻝ ﺍﻟﺗﻘﻧﻳﺔ، ﻣﻊ ﻣﻭﺍﻛﺑﺔ ﺍﻟﺗﻁﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﻰ ﻳﺷﻬﺩﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﺟﺎﻝ.               الفصل الخامس  تحليل النتائج الإجابة على أسئلة البحث ( النتائج ) . التوصيات . المقترحات .   الإجابة على أسئلة البحث ( النتائج ) 1.              السؤال الأول  : ما مدى استفادة مديرو المدارس من تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت في تنفيذ وظائف الإدارة المدرسية ؟ نجد أن هناك استفادة واقعية من قبل مدراء المدارس من تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت في تنفيذ وظائف الإدارة التربوية و نجد ذلك من خلال : 1.              توجد مساهمة حقيقية تقدمها التطبيقات الحاسوبية الحالية للإدارة المدرسية و بدرجة عالية جداً . 2.              أن الشعور بأهمية استخدام الحاسب الآلي و الإنترنت موجود لدى الكثير من المدراء . 3.              توجد ممارسات حقيقية من قبل مديري المدارس و وكلائهم لإعمالهم الإدارية من خلال استخدام تطبيقات الحاسب الآلي الإدارية بدرجة عالية . 4.              ارتفاع نسبة الوعي لأهمية استخدام الانترنت في الحياة اليومية حيث أصبحت تخدم كل الفئات المستخدمة له. 5.              يستخدم الحاسب في عمليات المتابعة والتنظيم بمعدل أكبر من معدل استخدامه في مجال التخطيط واتخاذ القرار .  6.              هناك مؤيدون للإنترنت وتوظيفها في العملية التعليمية بشكل عام . 7.              الدعوة إلى استخدام الإنترنت في الجوانب الأكاديمية و الإدارية . 8.              لاتستخدمإداراتالمدارسوإداراتالإشرافالتربويإلامجالأومجالينمنتطبيقات التعليمالإلكترونيهمامعالجالكلماتو البوربوينتبالرغممنوجودأكثرمنثمان مجالاتأخرىاستخداماتبعضهامحدودوهي: الجداولالإلكترونية،الرسومالبيانية، قواعدالبيانات،والبريدالإلكتروني،والأوتلووك،الانترنتواتصالاتهاالتفاعلية، والمحادثة،وغيرهامنالمجالاتالتيتساعدعلىتطويرالعملالإداريوالفني .   2.             السؤال الثاني : ما هي الصعوبات التي يواجهها مديري المدارس في استخدام هذه التكنولوجيا أو الاستفادة منها على الوجه الأمثل؟   1.              قصور دور الجهات المختصة و ذات العلاقة في جانب تطوير مهارات المديرين و الوكلاء في مجال استخدام تطبيقات الحاسب الآلي و الارتقاء بها . 2.              حاجة المدراء إلى دورات تأهيلية مناسبة ليستفيدوا من هذه التقنية في أعمالهم الإدارية . 3.              عدم توافر الوقت الكافي للتعلم والتدريب في مجال تقنيات المعلومات والاتصالات . 4.              عدم توافر فرص التدريب المناسبة في مجال تقنيات المعلومات والاتصالات. 5.              حاجة التطبيقات الحاسوبية الحالية لمزيد من التطوير و الترقية ، للتناسب مع متطلبات الإدارة المدرسية الحالية . 6.              عدم توافر التجهيزات التقنية الملائمة في المدارس . 7.              عدم توافر الدعم الفني والتقني اللازم بالصورة المطلوبة . 8.              الاتصال عبر التقنية الحديثة ( الإنترنت، شبكة الحاسب الآلي ) كان محدود الاستخدام بدرجة كبيرة بين إدارة التعليم والمدارس الحكومية التابعة لها . 9.              من أهم العوامل المؤثرة في فاعلية أداء مديري المدارس لمهامهم الإدارية قلة الإمكانات التقنية التي تسهل الأعمال الإدارية . 10.        وجود عجز كبير في عدد العاملين المتخصصين للعمل على الحاسب الآلي . 11.        وجود عشوائية وفردية في تأمين الأجهزة والتطبيقات المختلفة مع تأخر        واضح في استخدام كثير من التقنيات الحاسوبية الحديثة ، والافتقار لتخطيط منظم ورؤية مستقبلية واضحة تجاه هذا الواقع .

3-  السؤال الثالث :ما هي التوصيات و المقترحات التي تساهم بمشيئة الله في تفعيل استخدام تطبيقات الحاسب الآلي والإنترنت في تنفيذ وظائف الإدارة المدرسية ؟

  التوصيات : فيضوءماسبق يوصي،بما يلي : ١) توصياتخاصٌةبمجتمعالدراسة( مديريالمدارسووكلائها: 1-             العملعلىزيادةتطويرمهاراتكلمنمديريووكلاءالمدارسفياستخدامالحاسب الآليورفعكفاءتهمعنطريقإقامةدوراتتدريبيةدوريةمتخصصة. 2-             عقدلقاءاتدوريةوتشكيللجانبهدفتبادلالآراءوالخبراتبينمديريووكلاء         المدارس. 3-             وضع برنامج تدريبي إلزامي لمدراء المدارس في مجال التكنولوجيا الحديثة و تطبيقاتها في الإدارة التربوية مع تهيئة الوقت المناسب لذلك و توفير جميع الإمكانات ليخرج البرنامج بالصورة المطلوبة . 4-             تدريب جميع العاملين في الإدارة المدرسية على استخدام الحاسب الآلي و الإنترنت ، و جعلها شرط للقبول في العمل الإداري بالنسبة للوظائف المستحدثة . 5-             توفير بيئة تقنية حديثة من خلال تطوير البنية الأساسية لها ، في جميع المدارس و تحديثها بشكل مستمر . 6-             إعداد  جهاز مستقل مسئول عن توفير الدعم الفني و التقني الدائم للمدارس . 7-             تطوير موقع الوزارة و الإدارات و المدارس و ربطهم ببعض عن طريق شبكة الإنترنت ، ليتم الاستفادة من جميع إمكانياتهم من قبل جميع أطراف العملية التعليمية . 8-             التطوير الدائم للتطبيقات الإدارية و إشراك مدراء المدارس فيها . ٢) توصياتخاصٌةبتطويرالتطبيقاتالحاسوبيةالإدارية: لاشكفيأنالتطبيقاتالحاسوبيةالإداريةتسهمبدورفعالٍّفيمجالالعملالإداري المدرسي،وقداستعرضتالدراسةفيماسبقومنخلالالنتائجأيضامدىماتسهمبهوما تقدمهمنخدماتكبيرةللإدارةالمدرسيةبشكلعام،غيرأنهناكمآخذوعيوبسلطت عليهاالدراسةالضوءحيثيمكنلهذهالعيوبوالمآخذأنتقّللفيفعاليةذلكالدور الإيجابيأوتضعفه البرمجياتالتييتوّقعأنتسهمفيتلافيالعيوبوالمآخذومنهامايلي: 1.              تصميمبرنامجحاسوبيمتكاملخاصبالإدارةالمدرسيةوفقًالإجراءاتهاومتطلباتهاقابل للتطويروالتحديثبهدفالاستغناءعنالتطبيقاتالمتعددةوالتييلجأإليهامديرو ووكلاءالمدارسنظرالعدمكفايةالبرامجالحاسوبيةالأساسية. 2.              ربطالتطبيقاتالحاسوبيةالحاليةبشبكةداخلية انترانتموحدةتتيحلأكثرمنمستخدم استخدامهافيوقتواحد. 3.              ربطالتطبيقاتالحاسوبيةالحاليةبشبكةخارجيةالانترنتُتتيحللإداراتالعلياذات العلاقةمنالحصولعلىالبياناتبشكلأسرعوأدق،عوضاعنالطرقالحالية المستخدمةوالتيتعتمدعلىوسائطالتخزين. 4.              إتاحةخاصيةتعددالمستخدمينبحسبمهامهممنغيرتداخلبينتلكالمهامبحيث يتمكنالإداريونمناستخدامالصلاحياتالتنفيذيةلهمكلعلىحدةإذأنالتطبيقات الحاسوبيةالحاليةتنعدمفيهاهذهالخاصية،فبمجردإدخالاسمالمستخدموكلمةالمرور تتساوىحينهاالمهامويمكنللجميعالتصرففيعملياتالإدخاللإخراجوغيرهامنغيرمراعاةلخصوصيةالمنفذومهامهبوصفهمديراأووكيلاأوغيرذلك. 5.              زيادُةتفعيلالعلاقةبينالمجتمعوالمدرسةمنخلالتمكينأولياءأمورالطلابمن الحصولعلىالبياناتالضروريةوالعامةمنخلالربطتلكالبياناتبمواقعتشرف عليهاالإدارةالتعليميةفيالمنطقة المقترحات :   1.              دراسة واقع استخدام تطبيقات الحاسب الآلي في الإدارة المدرسية من وجهة نظر مديري و وكلاء المدارس في مختلف مراحل التعليم العام . 2.              دراسة أثر استخدام التكنولوجيا الحديثة في  تفعيل دور الإدارة المدرسية لتحقيق أهدافها في مختلف مراحل التعليم العام . . 3.              دور خدمات الاتصال في الانترنت في تطوير الإدارة المدرسية في مختلف مراحل التعليم العام . 4.              دراسة الارتباط بين تفعيل استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة و مدى النجاح في قيادة العمل التربوي .

 

 

 

 

 

 

 

 

المـــــــــــراجــــــــــــع  

 

1.  غنيم،أحمدمحمد  2004 مالإدرةالالكترونية: افاقالحاضروتطلعاتالمستقبل.المنصورة.المكتبةالعصرية. 2.  الصيرفي،محمد2006 مالإدارةالإلكترونية.الاسكندرية: دارالفكرالجامعى. 3.  ياسين،سعدغالب  2005 مالإدارةالإلكترونيةوافاقتطبيقاتهاالعربية. الرياضمعهدالإداة العامة: 4.  إدريس،ثابتعبدالرحمن  2005 م. نظمالمعلوماتالإداريةفيالمنظماتالمعاصرة.الإسكندرية: الدارالجامعية0 5.  الجنبيهي،منيرمحمد  2006 مأمنالمعلوماتالإلكترونيةالاسكندرية: دارالفكرالجامعى. 6.  العواملة،نائلعبدالحافظ  2003 م. نوعيةالإدارةوالحكومةالإلكترونيةفيالعالمالرقمى. دراسةاستطلاعية. مجةالكسعود،مج15 ،ص249 7.  النجار،فريدراغب2008 م. الحكومةالإلكترونيةبينالنظريةوالتطبيق. الاسكندرية: الدار الجامعيةللنشر. 8.  روبنسون،داناجاينس،وروبنسون،جيمس  2000 مالتغيير: أدواتتحويلالأفكارالىنتائج. القاهرة: مركزالخبراتالمهنيةللإدارة. 9.  مصطفى ، صلاح عبد الحميد ( 1402هـ ) ، " الإدارة المدرسية في ضوء الفكر الإداري المعاصر " ، الرياض ، دار المريخ . 10.                    مساد، عمر حسن ، الإدارة المدرسية ، دار صفاء للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى، عمان، 1425هـ .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق