]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إجراميات أزلام القذافي

بواسطة: مرتاحة الحوتي  |  بتاريخ: 2011-09-29 ، الوقت: 11:03:57
  • تقييم المقالة:

إن ما قام به أزلام القذافي ضد الشعب الليبي من عنف واغتصاب وخروقات وانتهاكات ، ارتكبها أتباع هذا الطاغية لم يخشوا من ما تستعمله من الأسلحة المحرمة دولياً والأسلحة التي يمنع استعمالها ضد المدنيين وكذلك استخدموا وبدون رحمة صواريخ جراد والقنابل العنقودية ولجئت هذه الكتائب أيضا إلى الاختفاء القسري،   حيث رصد فريق لتقصي الحقائق اختفاء كثير من الأطفال والشباب والشيوخ، ومن إجراميات أتباع القذافي اغتصاب الأطفال في سن الثامنة من أعمارهم أثناء الصراع القائم والدائر بين الثوار وبينهم , وإن أكبر حالات اغتصاب وقتل ارتكبت في حق الأطفال قد مضى عليها شهرين في منطقة رأس لانوف و أجدابيا ومصراته من مرتزقة القذافي وكتائبه ،ومن المعروف بأن هناك اتفاقية حماية الطفل تنص على حق الأطفال بالتحرر من التعذيب والاستغلال الجنسي، وهو ما يشمل الاغتصاب.  القذافي استغل الأطفال في هذه الحرب القذرة التي يشنها علينا، ليستغل ضعف الأطفال، لمحاربة ومعاقبة الكبار.  وعلى هذا الأساس فأن هذا النوع يعتبر جريمة من جرائم الحرب أيضا إذ انه اقترف وقت الحرب أو النزاع المسلح حتى لو لم تكن هناك نية لاعتباره جريمة ضد الإنسانية أو جريمة إبادة وهذا ما نصت عليه اتفاقية جنيف لسنة 49.. من ناحية أخرى فان ارتكاب هذا النوع من الجرائم البشعة على نطاق واسع الانتشار حيث شمل مئات الحالات،وعدة مناطق متفرقة من مدن ليبيا، كمنهجية مخطط لها،يقصد بها مهانة واضطهاد أهالي المناطق المنتفضة،ومحاولة إخضاع أهلها لسيطرة نظام القذافي،هذا الأمر يدخل هذه الجرائم ضمن الجرائم المعروفة بالجرائم ضد الإنسانية تلتزم معاقبة مرتكبيها. هذه الجريمة نص على تحريمها في الكثير من الاتفاقيات الدولية،ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية،والاتفاقيات الدولية الخاصة بالرفق بالإنسان ، كون الاغتصاب نوع من أنواع المعاملة المهينة والإحاطة بالكرامة،ولأنه يسبب ألماً وأضراراً جسدية وصحية ونفسية،هذا إذا ارتكبت ضد الكبار فما بالك بالصغار الضعاف. هذا ما كان يفعله أزلام القذافي بأطفالنا الصغار العزل الذين لا حول لهم ولا قوه،عكس ما يفعله جنود الشعوب الأخرى مثل ما قاموا به جنود اليابان مع شعبهم وقت حدوث زلزال وفيضان التسونامي والذي وافق 11/3/2011 في حين كان هناك بعض من الأشخاص يريدون اجتياح النهر الذي تسبب في فعله الفياضان تجمع هؤلاء الجنود في صفوف متشبثين ببعضهم وقاموا بصنع جسراً من ظهورهم ليعبرا عليها الأطفال والنساء إلى الرصيف المقابل وقد نجحوا بالفعل بانجاز هذا العمل.

 

 

بقلم : مرتاحة الحوتي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق