]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اليمن في قلوب وأعين العالم فمن هي بقلوب آهلها؟؟

بواسطة: سعيدسنان النظامي  |  بتاريخ: 2013-05-07 ، الوقت: 16:09:55
  • تقييم المقالة:


سعيد النظامي - اليمن مسرح كبير لمن يبحث عن الأرباح السريعة, اليمن يحتاج الى تغيير أشياء في نفوس الناس أنفسهم, اليمنيين تغيرت أخلاقهم عن الماضي لأسباب عديدة منها الفقر والهجرة والجهل وعدم الإنتماء الوطني للوطن بسبب التثقيف الغائب, اليمن ملعب لمن يريد يلعب في أرواح الناس والضعفاء منهم, اليمنيون هم الذين أختاروا هذا لأنفسهم, كيف العشوائية والإكتفاء بالماضي والأكاذيب التي تزرع لتسميم الناس وتهدئة أعصابهم, الأن آستفاق البعض ووجد نفسه في مؤخرة العالم فلم يجد طريق أقصر من البيع والشراء في أحلام المواطن حتى يحقق لنفسه المكاسب الشخصية تارك خلفه الأوهام الخالية من مشاعر الإنسان المجوف بين أكذوبة العروبة والأصول.

إخواني أبناء وطني الحبيب, يعلم الله كم أتحسر من وضعنا بشكل عام في اليمن، وأعلم الى الأقسام التي ينتمي لها المواطن اليمني وهي كالتالي, الفئة الحاكمة والمتعلمة والمثقفة والبسيطة, يعمل القليل من المخلصين في اليمن، وتجدهم لايستطيعون التآثير على الناس, فتجدهم ياصامتين أو يرحلون حيث يجدون لأنفسهم وطن جديد, نعم نحن نرحل من اليمن للبحث عن وطن حتى يعيش فيه المواطن اليمني بسلام لأن اليمن الحياة فيه عشوائية وغير مقبولة على الإطلاق, تم إستغلال الإنسان اليمني منذ زمن بعيد وأستسلم لهذا الغزو الشيطاني وللأسف قام بمساعدتهم أهم الشخصيات المنفتحة والطبقة الواعية والمتعلمة حينها, هذه الشخصيات التي أستسلمت للإغراءت حتى وجدوا بإنهم يعيشون حياتهم ويدعون الباقين للقدر, فكان الناتج هو الفوضى الفكرية والثقافة السطحية والأكاذيب المفبركة عن الإخلاص والنواية الصادقة للبناء والتقدم والحقيقة غير ذلك.

الكل ينظر لنفسه حتى يكتفي, يكون قد طلعت بعض روائح البغضاء, فينشغل فيهم ويعمل على إخراصهم ومشاركتهم غنائم لايجوز آكلها لانهم أناس ضعفاء وبسطاء مؤمنين بإن الرزق ياتي من السماء تاركين خلفهم الثروة الوطنية الموجودة في باطن الأرض, إخواني الإنسان في اليمن يحتاج الى إعادة تأهيل, نحتاج الى تآهيل بكل شي من نواحي الحياة حتى نحرز تقدم المواطن الذي تم تربيته بطرق إنتقامية وعدوانية حتى خلق جيل فاسد يحب أن يعيش حياته بين الهروب من الواقع إلى الأوهام, اليمنيون الأن يحاولون إظهار عواطفهم التي تكلفهم التنازل عن أشياء أساسية.

نفتقد الى حب الإنتماء الوطني, نفتقد للوطن بداخلنا لايوجد في أعماق الإنسان الحب القاتل للوطن, يعني هل خرج الشعب ليعمل شي للجميع؟ حتى اليوم لا يوجد, الإنتخابات مثلاً, كيف نختار ممثلينا؟ نختاره لمن يدفع الثمن مسبقاً, يعني يجد المسؤول نفسه أمام فرصة إستثمارية إذا لم يستغلها يكون خسران, فيعمل على تعويض خسائره والبحث عن الأرباح تارك خلفه الداعمين له تحت بند إدفع تصل الى المنصب, يعني نحن شركاء في تفشي الوضع هذا, فكيف نأتي اليوم نصرخ ونحن نكذب.

اليمن محتاج الى الكثير من الأطباء النفسيين المتمكنين من عملهم حتى يعملون ليل نهار على إعادة تآهيل الشعب لإننا ضعنا والجهل والفقر ساهم في ذلك, إخواني أبناء الشعب اليمني لم نكون عظماء إذا لم ندرك بإننا تعرضنا لخدعة شيطانية جميعاً, لذا يجب علينا الخروج والوقوف تحت الشمس المحرقة حتى نشعر بطهارة الروح والقلوب ونعود للعمل من جديد تاركين الحمقاء الذين أستغلوا طيبة قلوبنا خلفنا, متجاهلين نداءاتهم لنا للعودة إليهم وتقديسهم, لانريدهم, اليمن يتآلم منا، وتتوعدنا الأرض حين نموت فيها بإنها ستمزق أجسادنا وتنقض بقوة علينا, تعالوا نعود لحيث تركنا كل شي عظيم فينا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق