]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من غرائب السياسة في بلادنا

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-07 ، الوقت: 14:46:01
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

من غرائب السياسة في بلادنا ( الجزائر ) :

أننا ألغينا انتخابات 91 م واعتذرنا للشعب بأن الجبهة الإسلامية لو وصلت إلى الحكم ستقود البلاد إلى الهاوية . والاعتذار" بايخ " من جهات عدة منها :

   - أننا بذلك ندعي أننا نعلم الغيب , والمعروف أنه لا يعلم الغيب إلا الله .

   - ومع ذلك , إذا كنا نعلم الغيب فلماذا أعطينا هذا الحزب الاعتماد قبل ذلك ؟.

   - ثم كيف نقول هذا عمن يرفعُ شعار الإسلام ولا نقول مثله أو قريبا منه عن غيرهم من أعداء الإسلاميين : أي عن العلمانيين واللائكيين والفرنكوفونيين والشيوعيين وعن " حزب فرنسا " . أهذا هو العدل ؟!. أهذه هي الديموقراطية ؟!. أهذه هي التعددية ؟!.

  - وإذا كان عند الإسلاميين من السيئات ما عندهم فهل الحكام خيرٌ للشعب منهم ؟!.

  - وإذا قلنا بأنهم لو وصلوا إلى الحكم لن يسمحوا بالتداول على الحكم أو لن يسمحوا للائكيين بالحكم حتى ولو انتخب عليهم الشعبُ , لكن المعلوم هو أن الشيخ " ... ", وهو الناطق الرسمي للجبهة أيام زمان أعلن أمام الشعب الجزائري كله ومن خلال التلفزيون بأنه سيسمح حتى ل "..." اللائكي بالحكم إن انتخبه الشعبُ , فقال له الآخر : " أما نحن فلن نسمح لكم بذلك !". وبالفعل لقد كان "..." العلماني بعد فوز الجبهة الإسلامية مباشرة من أول المنادين بإلغاء نتائج الانتخابات , وقال المقولة المشهورة التي لا تحتاج إلى أي تعليق

" أنا ديموقراطي , وأنا مع تدخل القوة لإلغاء الانتخابات !!!".

أيهما أحسن ؟! أن يُحكم الشعبُ من طرف ناس انتخبهم هو بنفسه ( حتى ولو كان الشعب مجنونا وحتى ولو كان أفراد الجبهة الإسلامية يهودا أو نصارى ) أو أن يُحكمَ من طرف من حَكمَهُ وما زال منذ الاستقلال بالظلم والتعدي والقهر والسرقة والكذب وتحكيم القوانين الجاهلية والدوس على شرع الله ومحاربة الإسلاميين وشعائر الإسلام في كل وقت وحال ؟!.

إذا ربطنا الحكمَ بنية الحاكم التي لا يعلمها إلا الله , فلن نسمح لأحد أن يَصل إلى الحكم لأننا سنقول لكل من لا يعجبُـنا أو من ينافسـنا أو من يُفضِّله الشعبُ علينا أو من نخافُ عليه أن يحاسبَنا , سنقول :" لن نسمح له بالحكم لأن نيته تدميرُ الجزائر "!!!.  قولوا لي بالله عليكم يا ناس ما الذي يبقى إذن بهذه الطريقة من الديموقراطية أو من الشورى ؟!. لا يبقى شيءٌ بكل تأكيد . وعندئذ أنا أجد العذر الكبير لمن قال وما زال " إذا كانت هذه هي الديموقراطية , فلعنة الله عليها من ديموقراطية " , وكذلك أجد العذر لمن قال " الديموقراطية كفر " .

والله أعلم بالصواب .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق