]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ثوراتنا بيضاء

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2011-03-03 ، الوقت: 04:45:44
  • تقييم المقالة:

أطفالاكانوا ...باتوا شيوخا

على الشوارع

يتراشقون الكرات

وبين الممرات هتافهم صامت يعلو

على أرصفة الفقر ,,,يتسامرون

اغتالتهم أيدي المترفين

ونسجت من أحلامهم

قطائف حمراء

وبهم يتندرون

وعلى موائدهم الممتدة حفلات

فطائرها  لحوم بشريه

بآنية  خائبة,,

أكف آدمية

.تتلمس لُقيمات من فتاتهم

يتناوبون الغرف

يلتحفون الجليد ,معاطف

ويتدفئون القش حصائر آلم,,,

بعضها

خيوط مغمسة ..كمخالب بجلود الفريسة

آدمتهم

.تنزف دماءا

يفتشون عما ,, يكفيهم

الفاقة

يبتلعون خيبات مقابلات ...كاذبة

يتأملون ,,عل وعسى هناك

بارقة

قطعات الحلوى ,,, استولي عليها

متشدق ..لائكٍ الضاد

بسماجه

يلعقون الشتيمة كجرار ماء,,,

كتبت على هامشها

،،لا ترتوي فهي ,,,معرضة لاشعاعات قاتلة

احذر مسرطنة

كتابات كأنما  بوهيمية,,,

محرضة  على

 !الإنتحار,,اوالإستئجار

بيانات متحولة لحاويات

سرقوا اللهفة

المهنة

وقتلوا الحرفة ,,,

حرقوا كل عبقرية مدهشة

عفنوا الكبرياء

وعلّقوا على شواهدها

هنا يسكن ...وطن بروح شامخه

عزلوا منه الفطنة

وسموها ارهاب

استوطنوا أحلامهم ,,تعذيب سجون

وانفاق

وقصص فرعونيه

 .وإبادات جماعيه

حينما يستيقظ طفلي النائم

من غفلته

هل سيعي اتلك

بندقية

أم دمية صنعتها ..أيديهم المبتذله ؟

ليشيدوا من أعضاءنا قصورا

وانفاقا تحميهم سطوة الثورة

المكبوته

فلا عاصم من ثوران مارد كمموه

وكويت شقاهه بأسماءهم النتنه ,,

وسيجوا من افكاره

سلالما لأمجادهم السالفه

فاليوم لا عاصم من ثورة صمتت دهرا ؛

فنطقت أجسادا .

بقلمي طيف امرأه 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق