]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أنت عبد في كل الأحوال

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-07 ، الوقت: 12:56:11
  • تقييم المقالة:

بسم الله
                                عبد الحميد رميته , الجزائر

 

أنت عبدٌ في كل الأحوال :

 

الإنسان عبدٌ لله شاء أم أبى لأن الله هو الذي خلقه و... وهذه العبودية لا اختيار له فيها .ولكنني الآن وهنا أتحدث عما بيد الإنسان بإذن الله تعالى , وعما له فيه اختيار .

إن الإنسان إن أطاع الله واتقاه وطمع في رحمته وخاف من عذابه ولم يستعن إلا به وتمسك بالكتاب والسنة وقال "آمنتُ بالله" ثم استقام , فهو عبد بحق لله , وهو لذلك أهلٌ لسعادة الدارين : الدنيا والآخرة .

وأما إن عصى الإنسانُ ربه واستخف بدينه ولم يطمع في رحمته ولم يخف من عذابه واستعان بكل شيء إلا بالله ولم يُقِم لكتاب الله ولا لسنة رسوله عليه الصلاة والسلام وزنا و...فهو ليس عبدا لله ( مهما زعم وادعى غير ذلك ) , ولكنه عبدُ إبليس والشياطين الذين معه , وهو لذلك أهلٌ لشقاء الدارين : الدنيا والآخرة .

إن الإنسان إذا أطاع الله وتجنب معصيته كان عبدا لله وكان عزيزا بهذه العبودية , وأما إن عصى الله وسلك سبل الشياطين لم يستحق أن يكون عبدا لله , وكان بحق عبدا للهوى والنفس والشيطان وكان ذليلا حقيرا بهذه العبودية .

إن الإنسان – أي إنسان- لا بد أن يكون عبدا : شاء أم أبى .

     ا-إما أن يتبع الهوى المُضِل والنفسَ الأمارة بالسوء وسبلَ الشيطان , فهو عبدٌ لكل ذلك.

    ب- وإما أن يسيرَ على صراط الله المستقيم ويسلكَ طريقَ أولياء الرحمان من الأنبياء والعلماء والصالحين والشهداء و...فهو عندئذ عبدٌ لله وحده .

ومنه إخترْ لنفسك أيها الإنسان وأيها المؤمن : إما أن تكونَ عبدَ الله أو عبدَ الشيطان .

هذان اختياران لا ثالثَ لهما .

والله الموفق والهادي لما فيه الخير.  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق