]]>
خواطر :
لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما سبب الاعتراف المتأخر من قبل الاتحاد الأفريقي؟

بواسطة: مرتاحة الحوتي  |  بتاريخ: 2011-09-29 ، الوقت: 10:36:16
  • تقييم المقالة:
اعترف الاتحاد الأفريقي بالمجلس الوطني الانتقالي كحكومة قائمة في ليبيا مما يجرد الزعيم المخلوع من جزء آخر من الدعم الدبلوماسي،وفي وقت متأخر يقول الاتحاد الأفريقي في بيان له إنه مستعد لدعم المجلس الوطني الانتقالي في جهوده لتشكيل حكومة موسعة في ليبيا،لا شك في معظم الشعب الليبي يستغرب كثيرا من اعترافهم المتأخر في مجيئه ،ولكن من اهتماماتنا هو قفل حدود الدول الأفريقية المجاورة بحيث لا تستقبل الهاربين المواليين لنظام الدكتاتور بل يجب عليها تسليمهم للحكومة الانتقالية لمحاسبتهم وتقديمهم للعدالة والكف عن إرسال المرتزقة لقتل الليبيين كما كانوا يفعلون ،

 

 

وإن من واجب جميع الدول الأفريقية أن توجه إعلانا بضرورة رجوع المرتزقة إلى بلدانهم والذين يحاربون مع القذافى في الحال وخضوعهم للمساءلة القانونية وإلا ستسحب عنهم جنسية البلد وعلى رأس هذه الدول تشاد والسودان والنيجر وموريتانيا والجزائر وجنوب أفريقيا ونيجيريا وغيرها من الدول الأفريقية التي لها مرتزقة في ليبيا . وهذه حسب جميع الأعراف والقوانين الدولية تعتبر جريمة كبرى ولا يبرئ مسئولية هذه الدول التي فتحت حدودها أو أرسلت أو هرَبت مرتزقتها لقتل الشعب الليبي،إذا كان التأخر في الاعتراف أراد به الإفريقيون من وراء “جاكوب زومه “هو الحفاظ على رفيق عمرهم وسيد رغيف خبزهم وملك ملوكهم, فلا يحاولوا استعمال وسيلة ” الاعتراف من عدمه” للضغط والغرض لحماية نظام قذافيهم, فاليأخدوه سيدا عليهم. أما إذا كان يعتقد هؤلاء أنهم أسياد الموقف. فأقول لهم لقد خاب ظنكم،لأنه بهم أو بدونه نحن هنا وهم هناك،وإن نظام الدكتاتور قد انتهى، فعليهم العودة لما هم كانوا عليه من إستغلآل شعوبهم, حتى اليوم ليثورا فيه عليهم ويتحررون من هؤلاء الطغاة، في حين دعا الاتحاد الأفريقي بحكومة شاملة وأعلن رفضه للمجلس الانتقالي!، أموراً تجعلك تحتار  فتارةً يرفض المجلس وتارةً أخرى يعترف به،ففي تصريح جاء من بريتوريا -عن بحث فريق رفيع المستوى من الاتحاد الأفريقي سبل المطالبة بحكومة تشمل كافة الأطياف في ليبيا، حيث ما زال الاتحاد الأفريقي يرفض الاعتراف بالقيادة الجديدة في طرابلس، حيث لم يدلُ أي من الزعماء بتصريحات للصحافيين أثناء دخولهم للاجتماع ،فما هي الطرق التي يجول حولها الاتحاد الأفريقي؟ ،رغم أنه يبرر موقفه بأن المجلس الانتقالي يعي تماما مايقصده الاتحاد الأفريقي حينما يتحدث عن حكومة انتقالية شاملة،وكان انهيار نظام القذافي قد ترك أفريقيا منقسمة بشدة، فبعض الزعماء الأفارقة مثل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي وجدوا في القذافي توأما للروح في عدائه للغرب،والبعض استفاد من السخاء النفطي للقذافي حيث أنفق أموالا طائلة لتمويل عمليات الاتحاد الأفريقي، وفي جنوب أفريقيا يُنظر إلى القذافي باعتباره داعما للكفاح ضد حكم الأقلية البيضاء،وأن كل من إعترف بالمجلس الوطني  ينتظر المقابل وهذه حقيقة واضحة وإذا لاحظنا أن معظم الدول جاء اعترافها متأخراً وهذا لايرجع سوى  لسحر البترول الليبي ،ومن البديهي أن اغلب الدول الأفريقية تحكمها أنظمة شمولية وانتصار الثورة الشعبية في بلادنا الحبيب كانت لها بمثابة صدمة ،فعندما لم يعترف الاتحاد الأفريقي كان تأثيره محدودا جدا طالما اعترفت جامعة الدول العربية بالمجلس الانتقالي الليبي وبدون شك الأمم المتحدة أعترفت  بالحكومة الليبية البديلة وأن اعتراف الاتحاد الأفريقي كان سيأتي عاجلا أو آجلا ولكنه جاء متأخرا كما هو معروف ،وكما أن انتصار الثورة الشعبية الليبية تعد شرارة الخطر على جميع الشمولية في عموم القارة الأفريقية ولهذا السبب وغيره من الطبيعي نتائج اجتماعات الاتحاد لكي تأتى بقرار مشين،وفي نهاية المطاف ستكون ليبيا حرة موحدة تحت الحكومة الانتقالية الجديدة. بقلم مرتاحة الحوتي
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق