]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

أَثَـرَةُ الهوى . ( أقصوصة)

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2013-05-07 ، الوقت: 09:13:11
  • تقييم المقالة:

 

 

كانت أجمل فتاة في الحارة ، ومَهْوى أفئدة كثيرٍ من شبابها ، ومحطَّ نوازعهم وآمالهم ...

وكان حازم وشادي أكثر شباب الحارة تعلُّقاً بها ؛ فقد كان يترصَّدان لها بقوَّةٍ ، ويُلاحقانها بنظراتِهما في الذَّهاب والإيابِ ...

وكانت تُبادِلُهما النظراتِ والإبتساماتِ نفسَها . وكلُّ واحدٍ منهما يُمنِّي نفسه أنه المعشوقُ الأثيرُ .

أمَّا حازم ، فكان يعملُ بدأْبٍ ، وحرْصٍ ، ويُواظبُ على أنْ يدَّخِرَ حِصَّةً من رِزْقِه لليوم الموْعودِ ...

وأمَّا شادي ، فكان يُنْفقُ بسخاءٍ على مظهره ، ويُرسلُ لها هدايا متعاقبةً ، ودواوين ، وأوراقاً مُلَوَّنةً ، يسْكُبُ فيها لواعِجَه وأحْلامَه ...

وهي تُوزِّعُ بسماتها على العاشقيْن معاً ، وترْشُقُ القلْبَيْنِ بعيْنِ سهامِ لواحِظِها ...

وذات مساءٍ ، تعالت في الحارة أهازيجُ فرحٍ ، وانتشرَ الخبرُ أنَّ أهلَ الفتاة وافقوا على حازم ، حين تقدَّمَ إلى طلبِ يدِها ، وقد قدَّمَ بين أيديهم مَهْراً حسناً ...

نزلَ الخبرُ على قلب شادي مثل الصَّاعقةِ ، وذهُلَ عن نفسه لساعةٍ من الزمن .. ثمَّ راحَ يُداري خيْبتهُ بأبياتٍ عن ديكِ الجنِّ !!


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق