]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الحصالة تعلم الأطفال البخل وتعلم الآباء السرقة

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-07 ، الوقت: 05:53:34
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

" الحصالة تعلم الأطفال البخل وتعلم الآباء السرقة "

 

قال الجد لحفيده المدلل " خذ هذا الدينار وادخره في حصالتك " فأجابه الصبي " أنا لا أملك حصالة يا جدي ... لأن أبي يعتقد أن الحصالة تعلم الأطفال البخل وتعلم الآباء السرقة "!!!.

 

تعليق :

 

1- تذليل الأولاد مضر بهم مهما كانت نية المربي ( أبا أو أما أو ... ) طيبة , والقسوة على الصبي مُـفسدة كذلك للولد مهما كانت نية الوالدين أو المربي أو الأساتذة أو... حسنة .

والخير كل الخير في الوسط لأن " خير الأمور أو سطها " .

 

2- من النادر أن نجد أبا ( أو أما ) يحب الشر لولده , وفي هذه الحالات النادرة فإن الأب ليس له من الأبوة إلا الإسم , وكذلك فإن هذه الأم ليست لها علاقة بالأمومة لا من قريب ولا من بعيد .

 

3- الأب أو الأم , كل منهما يحب ابنه أكثر مما يحب نفسه . هو يحب ولده وهو يحسن إليه , وهو كذلك يحب ولده وهو يقسو عليه ويتشدد معه . ويا ليت الأولاد كل الأولاد يفهمون هذه الحقيقة ويؤمنون بها ويقتنعون بها .

 

4- الادخار شيء والبخل شيء آخر . الادخار محمود وهو أمر طيب سواء عند الولد أو الوالدين أو غيرهم من الناس , وأما البخل فهو مذموم عند الله وعند كل الناس الأسوياء . وإذا ارتبط الادخار حينا بالبخل فهو منفصل عنه بإذن الله في كثير من الأحيان .

 

5- بدون دخول في التفاصيل الفقهية وفي مناطق الاتفاق والاختلاف بين العلماء المجتهدين , فإن مال الإبن حلال بشكل عام وطيب ومباح , للأب أن يأخذ منه ما يشاء بدون أن يعتبر ذلك سرقة أو إثما أو حراما . هذا بخلاف الولد ( أو البنت ) فإنه لا يجوز لأي منهما أن يأخذ من مال الأب إلا بإذنه ورضاه .

 

6- وبالمناسبة أقول بأن الرجل يمكن أن يعطي جزء من ماله ( كبيرا أو صغيرا ) بين الحين والآخر , أو باستمرار وعلى الدوام ... أن يعطيه لزوجته من أجل أن تصرف هي

 ( بدلا عنه ) على البيت والأولاد . هذا أمر عادي تماما ولا شيء فيه عرفا أو شرعا .

هذا أمر عادي بشرطين:

    الأول : أن يرى الزوج أن زوجته تدخر أفضل وأحسن منه .

    الثاني : وهو الأهم , أن يتم هذا باختيار الزوج لا الزوجة . وأما إن كانت المرأة هي التي تفرض على الرجل أن يعطيها كل أو بعض ماله , تنفقه كما تحب هي ... بل إنها هي التي تدفع له مصروفه ( هو ) متى شاءت وكيفما شاءت هي لا هو .

أما إن وقع هذا بين زوجين ( وهو أمر واقع في دنيا الناس للأسف الشديد ) فإن الزوجة لا تبقى زوجة بل هي أنثى وليست امرأة , أو ليس لها من " المرأة " إلا الإسم فقط . وكذلك فإن هذا الزوج ليس زوجا , وهو ذكر وليس رجلا , أو ليس له من الرجولة إلا الإسم ليس إلا .

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه , آمين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق