]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فقد ضربت بابا بقلم لما كان يريد أن يقبلها

بواسطة: عبد الحميد رميته  |  بتاريخ: 2013-05-06 ، الوقت: 19:44:36
  • تقييم المقالة:

بسم الله

 

عبد الحميد رميته , الجزائر

 

 

 فقد ضربت بابا بقلم لما كان يريد أن يقبلها

 

قالت الأم للطفل " تقدم يا حبيبي وقبل صديقتي لطيفة " .

قال الطفل " إنها يا أمي ليست لطيفة , فقط ضربت بابا بقلم عندما كان يريد أن يقبلها " !!!.

 

تعليق :

 

1-لا بد أن تُـعـوِّد العائلات أبناءها وأن تربي المدرسةُ تلاميذَها على ضرورة احترام وتقدير الكبير مهما كان , حتى ولو كان كافرا .

 

 

 

2- مهم جدا لو نربي أولادنا على مناداة الكبير بمثل " عمي " , والكبيرة بمثل " خالتي " , ولا ننسى أن الصغير بقدر احترامه للكبير , يسخر الله له بإذن الله تعالى الصغارَ ليحترموه هو عندما يكبر , و" كما تدين تدان " .

 

 

 

3- احترام الصغير للكبير شيء والتسليم عليه أو تقبيله على الوجه شيء آخر :

 

    ا- أما السلام باللسان فلا شيء فيه بإذن الله عندما يجيء من الصغير للكبير , بل هو عموما أمر طيب ومبارك .

 

   ب- وأما المصافحة باليد فحتى ولو كانت المسألة خلافية بين الفقهاء ( أي مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية عنه ) , إلا أن الأفضل تعويد الأولاد الذكور ومن الصغر وقبل أن يبلغوا على تجنب مصافحة النساء . وكذلك يستحسن تعويد البنات من الصغر وقبل أن تبلغن على تجنب مصافحة الرجال .

 

    جـ - وأما التسليم على الوجه وعلى الخد فإن تم بين رجل وامرأة أجنبية فهو حرام بلا خلاف , حتى ولو تم بين الرجل وبنت عمه أو بنت خاله أو قريبته أو جاره أو ... كل ذلك حرام لأن هذه المرأة أجنبية شرعا عنه . ولذلك فالمطلوب من الأسرة تدريب الأولاد والبنات من الصغر على الإلتزام بهذا الحكم الشرعي , أي تجنب التسليم على الوجه بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه مهما اصطدم هذا الحكم بكثير من العادات المنحرفة والأعراف المعوجة .

 

 

 

4- صاحب البيت يجب أن يبقى في البيت ما استطاع بعيدا عن ضيفات زوجته . وأما إن اضطر لرؤية الضيفة والحديث معها يجب أن يتم ذلك في حدود الأدب والخلق والحياء وغض البصر وعدم الخلوة و ... وأما أن يحاول الرجل تقبيل ضيفة زوجته ( بعلم الزوجة أو بدون علمها ) فهو أمر ساقط جدا وهابط للغاية , ولا يصدر إلا من قليل دين ومن ناقص حياء .

 

 

 

5 – الرجل الذي يخون زوجته مع أجنبيات عنه داخل الدار أو خارجها , الذي يخونها بقليل أو كثير , هو يتصور أحيانا لجهله أو لضعف إيمانه أو لغفلته وسذاجته أو لأنانيته أو ... بأنه يخدع زوجته بهذه الطريقة , وما علم المسكينُ أنه لا يخدع في الحقيقة وفي النهاية إلا نفسه هو , نسأل الله لنا وله الهداية .

 

 

 

6- ما أعظم الأنانية الغالبة على كثير من الرجال حين يسمحون لأنفسهم الانحراف مع أجنبيات عنهم قبل الزواج أو بعده , بطريقة أو بأخرى , ولكن في المقابل يقيم الواحد منهم الدنيا ولا يقعدها من أجل أي خطإ أو خطيئة ( مهما كان الخطأ هينا ومهما كانت الخطيئة صغيرة ) يمكن أن ترتكبها زوجته أو ابنته أو أخته أو ... ما أعظم هذه الأنانية وما أسوأها وما أبشعها !.

 

 

 

7- ما أعظم اللذة التي يحس بها الرجل الذي يتزوج بامرأة عفيفة طاهرة لم تعرف رجلا في حياتها إلا زوجها , وهو يرى أنه كذلك عفيف وطاهر لم يعرف امرأة في حياته كلها إلا زوجته وزوجته فقط . هذه لذة عظيمة وكبيرة لا يشعر بها ولا يعرف قيمتها وشأنها إلا من عاشها . وأما الرجل الذي يتباهى بمغامراته مع النساء فهو إنسان ساقط لا قيمة له لا عند النساء اللواتي سقط معهن ولا عند الله عزوجل ولا عند الناس أجمعين ولا حتى عند نفسه هو .

 

اللهم ثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة , آمين .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق