]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شم النسيم

بواسطة: قصي طارق qusay tariq  |  بتاريخ: 2013-05-06 ، الوقت: 12:50:48
  • تقييم المقالة:

قصي طارق 

عيد شم النسيم /المصري 

 

 

 

أما "شمو"، أو شم النسيم، فهو عيد عظيم غني عن التعريف، لأننا مازالنا نحتفل به إلى اليوم. إنه عيد الربيع، مولد الحياة، الذي انتقل من مصر إلى جميع شعوب العالم، الذين ما زالوا يحتفلون به، ويحافظون على بعض طقوسه، ومن أشهر مظاهره البيض الملون، وكان المصريون [القدامى] قد اعتبروا البيضة مبدأ الحياة وأهم مظاهرها، فلونوها وضموها إلى قائمة مأكولاتهم في هذا العيد.

 


وكانت الأعياد المحلية تقام في كل مكان، حيث اهتم المصري بإحياء ذكرى معبوداتهم في كل مكان، وهو ما نعرفه اليوم بالموالد.
وقد ورد لنا هذا المشهد من احتفالات المصريين بأعيادهم، على لسان المؤرخ الإغريقي (هرودوت)، إذ يقول : 
"يبحر الرجال والنساء معاً، ويحمل كل قارب عدداً كبيراً من الجنسين، ويطبل بعض النسوة على الطبول التي بأيديهن، وبعض الرجال يزمرون طول الطريق

 

 

، أما باقي االنساء والرجال فيغنون ويصفقون، فإذا بلغواأثناء إبحارهم مدينة من المدن تنحوا بزورقهم إلى الشاطيء، وقاموا بما يأتي : بينما يستمر بعض النساء في القيام بما وصفت، تعلو أصوات بعضهن هاتفات ساخرات بنساء هذه المدينة. وبعضهن يرقصن، كما تقف بعضهن رافعات ثيابهن، والناس يفعلون ذلك عند كل مدينة على شاطيء النهر. وعند وصولهم (تل بسطة) يحتفلون بالعيد، ويقدمون أضاحي عظيمة، ويستهلكون من النبيذ أكثر مما يستهلكون بقية العام كله".

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق