]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معطيات جديدة في ملف جرائم مال العام

بواسطة: Hassan Boudraa  |  بتاريخ: 2013-05-06 ، الوقت: 10:40:56
  • تقييم المقالة:

 

معطيات جديدة في ملف جرائم المال العام بطنجة

كشفت التحريات التي تقوم الجهات المعنية و المسؤولة في ملف الإختلالات المالية التي عرفتها ولاية أمن طنجة سابقا و التي مازالت  أطوارها رائجة أمام محكمة النقض بالرباط ، أن برحيل والي امن طنجة السابق عبد العزيز ايزو ترك فراغا على مستوى التجهيزات و البناية الحالية لولاية الأمن وبعض الدوائر الأمنية الأخرى الخامسة الثانية و الثالثة، حيث كانت عملية البناء و التجهيز تتم بواسطة بعض المنعشين العقاريين و المحسنين ، وأظهرت تصريحات بعض المتهمين أثناء البحث الإداري الذي قامت به المديرية العامة للأمن الوطني أنه بداية سنة2005 توصل رئيس االمصلحة الإدارية لولاية أمن طنجة بميزانية التجهيز التي اعتبرها غير كافية لتغطية مصاريف البناء و التجهيز ، وهو ما جعله يطلب من الحايسوبي الولائي أن يضيف بعض العناصر للساعات الإضافية و الديمومة و التنقلات ، وعندما استفسر الحايسوبي الولائي وفق تصريحات بعض المتهمين من وراء هذا الطلب ، أجابه رئيس المصلحة الإدارية أنها تعليمات مدير التجهيز و الميزانية بالمدرية العامة "مهلال" و الأمر بالصرف والي طنجة السابق يونس الجمالي ، و أضافت التصريحات أنه عند كل نهاية شهر كان  الحايسوبي الولائي يضع ثلاثة أظرفه عن الساعات الليلية و الديمومة و التنقلات وتسلم إلى رئيس المصلحة الإدارية هذا الأخير يسلمها إلى والي الأمن ،  وكشفت المعطيات أيضا  وفق بعض المصرحين في البحث الإداري الذي قام به الجهاز الوصي عن الشرطة أنه في كل ذكرى احتفالات أسرة الأمن الوطني بطنجة بذكرى تأسيس المدرية العامة للامن الوطني كان يأخذ رئيس المصلحة الإدارية الولائية من الحايسوبي الولائي مبالغ تترواح ما بين مليوني وخمسة ملايين سنتم من أجل تنظيم  هذه الإحتفالات ، ناهيك عن الذي نظم على شرف أحالة العميد المركزي الخلفاوي على التقاعد وقدره مليون سنتم ، ومبلغ ثلاثة ملايين الذي قدم كتعزية في وفاة العميد محمد البجاوي ، ومبلغ 10ملايين سنتم الذي سلم إلى أوهاشي سنة 2008 بمناسبة زفاف ابنته ، و مبلغ مليون سنتم الذي سلمه أوهاشي  إلى قائد القوات المساعدة كتعزية  في وفاة أمه و الذي تم بقول أحد المتهمين  بأمر من شوقي اضريس الذي كان ساعتها مديرا للمدرية العامة للأمن الوطني ، وفي هذا الإطار استغرب رشيد حموش في رسائل  بعث بها إلى الدوائر القضائية مركزيا عن السر الذي جعل المحكمة لا تسجل  تصريحاته التي تصب في هذا الإطار في نسخ الحكم.

حسن بودراع

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق