]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمـــــاتٌ مبحوحة ..لسوريا المجروحــــــــة...!

بواسطة: البشير بوكثير  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 23:16:41
  • تقييم المقالة:

 

* كلمات مبحوحة ، لسوريا المجروحة ...   -بقلم ودم : البشير بوكثير / رأس الوادي  . الأعراب ومعهم "الجيش الهرّ "بل "جيش الكفر"  فرحون مُنتشون بالضّربة العسكرية الصّهيو-أمريكية وبدعم تركي قطري سعودي ... ألهذا الحدّ  وصلت الخيانة بالأعراب إلى أنْ يتشفّوا في سوريا المقاومة ؟! -وهل أطلق الأعراب رصاصة واحدة بل "ضرطة" واحدة -حاشاكم- حتى يزايدوا على سوريا التي قدّمت عشرات الآلاف من الضحايا من أجل القضية الفلسطينية ، وقضايا العرب ؟! -أوَصَل الأمر بأشباه قادة الرّأي ، وأشباه العلماء ، إلى تحريض أمريكا والحلف الصليبي لِنَحْر شامنا الغالي ؟! - هل هذه الغيرة فعلا  سبُبها حرص الأعراب الشّديد  على نشر قيم  الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان التي لاوجود لها أصلا في قاموسهم ؟ أم  بسبب شعارات برّاقة خدعوا بها السّذج من أشباه المتأسلمين ؟ - لماذا لم تتحرّك نخوتهم وعزّتهم - إنْ كان لهم نخوة أصلا- والمسجد الأقصى يُستباح كلّ يوم ؟ وهاهي غزّة العزّة تبكي وتتأوّه ولا مُجيب ؟ - ماذا عساي أقول ...والأمّة غائبة عن وعيها ،مُنساقة إلى حتفها بأيدي أولادها ؟ تخونني الليلة العبارات، وتفرّ من شفاهي المقروحة الكلمات ، كيف لا ؟ وأنا أرى سوريا تُدمّر بأيدي تتار القرن الواحد والعشرين ، كما دمّرت العراق ، وليبيا ...وسُتدمّر بلدان أخرى على  لائحة العهر الصهيو-خليجي . - في سنة 1991م وما بعدها  كتبتُ مقالات كثيرة نُصرة للعراق ولشعبه ، ولقيادته لأنّي كنتُ أدرك ورغم حداثة سنّي في ذلك الوقت وأنّ القضية ليست قضية حرية ومحاربة استبداد ، ولا هي قضية أسلحة دمار شامل ، بقدر ماهي خطّة استرتيجية  جهنمية  شيطانية خبيثة، للقضاء على نهضةٍ عربيّة  إسلاميّة  بدت إرهاصاتها وبشائرها تلوح  في الأفق ، نهضة شاملة أساسها العلم والأنتلجنسيا العراقية ، ولكن  لم يكن هناك مجال للسماح بمرور هذه الرّسائل الموقظة للهمم ،  والمُحيية للرّمم ،والمُنبّهة للغافلين المتواكلين . وهاهم أشباه العلماء الذين أفتوا للقوات الصّليبية الغازية بتدمير العراق ، يتباكون عليه اليوم، ويذرفون دموع التماسيح . وسيفعلون الأمر نفسَه بعد بضع سنين مع سوريا الحبيبة ... إنّهم الأعراب المنافقون ، تبّا لهم ولمَنْ شايعهم ... والخزي والعار ، لكلّ خائن غدّار ... أخشى أن تكون هذه آخر كلماتي ، لأنّ صدمتي في العرب-عفوا الأعراب - كانت كبيرة ، وقلبي العليل لايتحمّل الكثير من الصّدمات ... أحسّ بأنّ الأرض تدور من حولي ، وأتمنى صادقا لو غيبتْني في ثراها كي لا أرى ولاأسمع    مزيدا من الانتكاسات والانكسارات ... وليعذرني القارىء إنْ خَلتْ كلماتي من التّنميق والتّرصيع ، والوشْي البديع ، لأنّ المقام لم يترك في بناني ولساني ويراعي شيئا من سجع الكهّان ، ولا  نزْرا يسيرا من بلاغة سحبان .     والله المستعان، وعليه التُّكلان . 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق