]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الصحافة البحرينية بين المغالطات والانجازات

بواسطة: dody  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 22:41:47
  • تقييم المقالة:

 

الصحافة البحرينية بين المغالطات والإنجازات    رغم ما حققته من إنجازات متواصلة وما تشهده من مكتسبات مستمرة، تتعرض الصحافة البحرينية لحملة مسمومة أبطالها كالعادة فئة داخلية ضالة ومنظمات دولية منحازة، وكأن هناك تحالفًا وعقدًا مبرمًا بين هاتين الجهتين؛ من أجل تشويه كل إنجاز يتحقق، والتشويش على كل خطوات إيجابية تتخذ.  وما يجعلنا نتيقن أن هناك أغراضا خبيثة وراء تلك الحملات هو توقيت ظهورها وتوافق مزاعم أبطالها، فهي لا تأتي إلا بالتزامن مع تطورات إيجابية تعيشها المملكة، فها هي قد نجحت نجاحًا باهرًا في سباق الفورمولا، ورغم المحاولات الشرسة لإفشال السباق الذي يعود بالمنافع المادية والمعنوية على المملكة، فكان لابد من العمل على التشويش على هذا الإنجاز وعرقلته؛ حتى لا يشعر المجتمع به.  ويزعم هؤلاء بأن واقع الصحافة في البحرين هو واقع كئيب وحزين، ويطالبون بأن تكون المملكة مرتعًا لكل مدع، وألا تمارس كغيرها من دول العالم سيادتها واستقلاليتها تجاه من لهم حق الدخول لأراضيها، ومنع من تراه مهددًا لأمنها واستقرارها من أشخاص ومنظمات، بات واضحًا للجميع أنها تحمل أجندات خاصة ولها توجهات ضارة وتصر على إصدار تقارير منحازة ضد كل دولة تتمسك باستقلاليتها وحريتها.  كما يطالبون بفتح قنوات فضائية رغم أنه اتضح للجميع ما يحملونه من أفكار طائفية وما يبثونه من أحقاد وينشرونه من جراثيم سامة تحدث الوقيعة والشقاق بين جميع أفراد المجتمع، فقد ملأوا صفحات الإعلام المقروء والتواصل الاجتماعي بهذه السموم، وتجاوزوا إلى خارج حدود الدولة إلى قنوات أخرى تقدم لهم الدعم الإعلامي والترويج اللازم بعد أن اشتركوا في الغاية التي يحاولون الوصول إليها، وهي الانقلاب على الحكم وإقامة دولة ولاية الفقيه في المملكة. وهؤلاء ينكرون حق الدولة في اتخاذ ما تراه من إجراءات وقائية وحمائية للمجتمع ضد من يسيء استغلال الفضاء الإعلامي والمجال الإلكتروني الواسع، ويروج ويقول كل ما يتنافى مع قيم المجتمع ويتعارض مع عاداته وتقاليده، كما تحرص على ذلك جميع دول العالم. ولعل من المفيد أن نلقي عليهم نظرة سريعة على الدولة التي يحلمون بتحقيق نظام مشابه لنظامها وهي إيران، فهي وفقًا لهذه التقارير ذاتها التي يتشدقون بها ويطالبون بالرد عليها والالتزام بها تطبق أحد أكثر سياسات حجب المواقع الإلكترونية صرامة في العالم، حيث تعمد السلطات الإيرانية وخصوصا قبيل فترات الاحتفالات الحساسة والانتخابات إلى فرض قيود صارمة على الإنترنت وحرية التعبير، ومن ذلك تخفيض سرعة الإنترنت وحظر محركات البحث الرئيسة، مثل محرك “غوغل” ومحرك “ياهو”. بل إن الدولة الإيرانية في نظر هذه المنظمات الدولية توصف بعدو الإنترنت في ظل أحكام الإعدام التي صدرت بحق المدونين والصحافيين، وحملات الاعتقال والقيود الصارمة على شبكات التفاعل الاجتماعي، ووصل الأمر إلى اعتقال عشرة أشخاص من العاملين في مجال الإعلام وكُتّاب المدونات في شهر واحد فقط في الفترة ما بين ديسمبر 2011 ويناير 2012، واعتقال 29 مستخدم إنترنت في الفترة ما بين الأول من شهر فبراير 2012 والأول من مارس 2012.  أما ما يدحض ادعاءات أمثال هؤلاء الحاقدين المتربصين سواء في الداخل أو الخارج، فهو ما تحققه المملكة من إنجازات إعلامية متواصلة، فإن كانت هذه الإنجازات تتحقق في مثل هذا المناخ الذي يتحدثون عنه، فليستمر هذا المناخ حتى تستمر مسيرة الإنجازات، فمن عاصمة للثقافة العربية 2012، وعاصمة للصحافة العربية في ذات العام، إلى عاصمة للسياحة 2013، ثم عاصمة للإعلام العربي 2013 - 2014. فالمملكة تشق طريقها من إنجاز إلى آخر، ومن تواصل عربي وعالمي إلى تواصل آخر، ومن نجاح إلى آخر، رغم كل محاولات الاستهداف والتشويه من فئات داخلية ضالة ومنظمات خارجية مسيسة.  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق