]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أميري

بواسطة: Miriam Miriam  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 22:15:30
  • تقييم المقالة:

شهريار يا عدو المرأة أصبحت تنظر إلى أركان أخرى من ركن بيتنا الجميل تسرق أنظارك هنا وهناك، تتملقني، تلتفت، تنظر باحثا عن جارياتك المفضلات  لم تعد مهتما بي :  أين نظراتك الحنونة؟ أين كلماتك الرقيقة؟ همساتك ولهفتك؟  أنا حائرة في أمرك، لم أعهد فيك هذا  الجفاء وقلة الإهتمام. ألا تحلو لك رفقتي؟ لا وبل كأن لم يسبق لك معاشرتي؟ أصبحت باردا. لا أنكر أنك تأتي لتراني من حين إلى حين تطمئن علي وتأنس معي لكنك قليل الكلام، تحب كثيرا أن تكون مع نفسك. لم أعد أفهمك مع أنني أسهر على راحتك وما تخليت عنك قط. أ لم تقل أنني المرأة الوحيدة التي سحرتك، التي لطالما أثبتت وجودها ونا التي فزت بك. ما الذي يخالجك يا أميري، يا قاهر النساء؟ هههه لا تغضب مني، ما أقول؟ أنت أميري أنا لا أريد إلا رضاك، لا أتحمل أن لا تكون معي، أنت لي وأنا لك : فما أحلى أن نبقى معا. لا تؤاخذني إن صدر شيء مني، لا تهرب بأنظارك بعيدا عني، لا تذهب. أ لم تكن أنت الذي تقول بأنني مدللة! إممم لماذا لم تعد تتحملني إذن؟ وقد أحببتني على ما أنا عليه ولم تنتقدني البتة. أ طالت بك الأمور لهذه الدرجة؟  ما سكتت شهرزاد وظلت تسأل وتسأل رغم هذا لم يقاطعها شهريار ولم يقل ولا كلمة إلا أنه مشغول وردود فعله السلبية لم تكن بإرادته. دنا منها في صمت وسحبها إليه وضمها... بقلمي : مريم

 

   
« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق