]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( وقفــــــــــــــــــــــــات ) !.!!!!!

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 21:09:15
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

وقفـــات      ؟؟...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قلبـك دليـلك  

قلبك هو دليلك في عالم أزيلت عنه إشارات الفضائل .. وعكست فيه مفاهيم الأخلاق .. فإذا جاء حكم في حد من حدود الله بعقاب أمر الله به  .. نعتوا الحدود بالظلم والإجحاف .. وأوصفوها بأنها منافية لحقوق الإنسان ..  وإذا جاءوا يحكمون بمفهوم العدالة لديهم عاثوا في الأرض فساداَ .. يتدخلون بالقوة في أية  بقعة في العالم والدافع الوحيد هو جلب المصالح لهم .. وفي تحقيق ذلك الهدف لا يهمهم قتل الأبرياء من الأطفال والنساء  والرجال ..  ثم يجعلون القتل مباحاً ما دامت الغاية تبرر الوسيلة .. تلك هي السنة التي يرونها صواباً في عالم يدعي التقدم ويدعي العدالة   .. ومع ذلك فإن فقهاء الزيف لديهم ينادون بفرية  كفالة الحريات .. تلك الحريات التي أفرغت من أرحامها أفزع أنواع الانحطاط الخلقي  .. حيث أباحت الرزيلة والمثلية التي نزلت بكرامة الإنسانية إلى أسفل الحضيض . فتباً لحريات تقتل الرجولة .. وتباً لعـولمة تعني الرزيلة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصديق الحقيقي والصديق المنافق

 البعض من أصدقاء الأمة يبكي حقيقة على ضحايا الظروف القاهرة التي تجتاح الأمة   .. ويسعى جاهداَ للمساعدة بالقدر المتاح ..   والبعض الآخر خبيث يجيد التمثيل وهو في الغالب يتباكى ولا يبكي بجد  .. ويزرف دموع التماسيح .. وعند الضرورة لا يكون بذاك الصادق في مشاعره ..  فهم أعداء الأمة قد يظهرون بعض التعاطف عند وقوع الكوارث وعند دخول الشعوب في المحـن .. ويراءون بالتعاطف وبالأسف عند  اقتتال الشعوب فيما بينها  .. ولكن ذلك التعاطف تتبدل عند مؤازرتهم لعدو الأمة الأوحد في الساحة ..   عدو يحبونه وهو في حدقات عيونهم .. ومن أجل عيون ذاك العدو المحبوب تهون دمائنا لديهم .. فإذن تلك  تمثيلية نحن ندركها جيداً .. وقتلهم لنا في أضابير التاريخ أضعاف أضعاف قتل الكوارث والأحداث والظروف لنا  .. ونحن بالتجارب الكثيرة نفقد الثقة في صحراء ذممهم تلك التي اتسعت مراراً وتكراراَ .. وكالوا لنا الشر في الماضي  براً وبحراً وجـواَ .. كما نحن تعلمنا عبر التجارب معهم التوهان في مجاهل الكيديات والنوايا غير الحسنة ..  البوصلة فيها دائماً غير عادلة وخادعة .. وحيث العدالة في ساحاتهم الكيل بأكثر من معيار .. وذممهم تلك البالية الخالية من معاني الإنصاف والعدالة ..  فليكفوا عن التمثيل وخاصة في المحافل الدولية .. فهناك من يقف مع الحق صادقاً ..  أميناً في مشاعره ويبكي بجدية . 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الطبائع والانتهازية

الغالبية قد تشتكي من صورة مقلوبة .. وهناك من لا يبكي مع أكثرية ترى المحنة والبلاء .. وقد يتجرأ بالإصرار على أن الصورة هي معتدلة وفي وضعها السليم .. ومع ذلك هو يتواجد لمأرب شخصية في خنادق المعيـة  .. فإذن هو لا بد أن تكون يده  ملحوقة لسلطة تضع  يدها في مائدة منهوبة .. فإذا كان  كذلك فمن غير المقبول أن يتواجد في نفس الخندق مع المشتكين ثم يهتف بنفس الهتافات .. وهناك آخر هو ذلك الماكر الذي يتلاعب في كل الاتجاهات فهو يمسك أطراف كل الحبال .. تارةَ مع أهل الصورة المقلوبة وتارةَ مع غالبية تشتكي .. وذلك النوع يدخل في مسميات النفاق والمنافقين  .. وهنـاك آخـر يملك الفرصة أن يجاري وضعاَ قائماَ ثم يتواجد في خندقه ثم يجاري جديداً متوقعاَ فيتواجد في خندقه .. وفي علمه كل شئ جائز .. فإذا كان الماضي فهو مع الماضي .. وإذا كان الحاضر فهو أيضاً مع أهل الحاضر .. وهـو ذلك الانتهازي بمعنى الكلمة .. وهناك أصحاب المواقف الثابتة وهؤلاء قد يدخلون في شيمة التطرف والتعصب .. فهم يصوبون الصواب ويصوبون الخطأ !! .. والصفة المعيبة لهم أنهم يفتقدون المرونة التي تستوجب في بعض الحالات .. وهناك الآخرون الذين يملكون المقدرة العقلية القوية .. تلك المقدرة التي تجعلهم يتحكمون في دفـة الأحكام حسب القياسات العقلية السليمة .. والخالية من تدخلات العواطف والمحسوبية والمصالح الذاتية  .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النظرة المجردة للنـور الإلهي

إذا تجرد العقل من كل تيارات الانعطاف والتحور .. وابتعد من كل أنواع التطرف والتشرذم  ..  وخلى من كل أشكال العواطف والتيه والضلال  .. ونظر بعمق في شرعة أحمد ( عليه الصلاة والتسليم ) يجد الأمر عظيماً بدرجات كبيرة .. والكتاب الذي أنزل إليه كل حرف فيه يمثل آية حيثما يتواجد .. وكل كلمة فيه تبلغ الكمال بقدر لا تقبل النفس غيرها بالتبديل أو التقديم أو التأخير .. وكل آية فيه يستلزم التفكير في ملكوت الله إلى حد يقف العقل معه عاجزاً في بلوغ نهايات الكمال .. ثم إذا انتقل العقل إلى أقوال وأفعال الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يتيقن أنه لا ينطق عن الهوى .. وأنه أوتي بجوامع الكلم .. ولا يرى في الدين الحنيف هفوة تتخطى الأخلاقيات الحميدة العفيفة الطاهرة .. فلذلك فإن الرسالة عظيمة بعظمة الخالق .. وذلك الرسول الكريم اختاره الله على خلق عظيم ..  وهو خلق الفضائل وعروة النزاهات الفطرية التي أرادها الله لهذه الأمة التي هي خير أمة أخرجت للناس .

ــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق