]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إشـــراقات الخواطـــــــــر ؟,؟؟؟؟؟

بواسطة: الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد  |  بتاريخ: 2013-05-05 ، الوقت: 20:55:32
  • تقييم المقالة:


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اشراقات الخواطــر  ؟..؟؟؟؟؟؟؟

ميالة تلك الدواخل في أنفس البشر لتعيش لحظات خاصة بها .. وأي فرد مهما كان موقع قدمه في واقع الحال  إلا أنه لديه روضته الخاصة في داخل الوجدان .. وهو يمتلك تلك الساحة ويجتهد في أن تكون هي الأروع .. على الأقل حسب اشراقات ما يحب وما يكره .. وهو بذكاء شديد لا يريد من أحد أن يتدخل ليكشف عيباً أو ينتقد صورة هو قد يراها جميلة في أعماقه .. وكذلك قد يكره شيئاً يتوافق مع أمزجة الآخرين .. فإذن هنا كل إنسان هو ملك في ساحته الوجدانية .. وتلك السمة هي التي تفرق بين طبائع البشر .. فقد يرى أحدهم جمالاُ في لوحة قد لا يكون كذلك لدى الآخرين .. والعكس قد يكون .. ثم يبني الإنسان ويخلق لديه خواطر هي أساسية لدى كل إنسان .. فهناك من يمتلك من الخواطر آفاقاً ويمتلك قدرات خلاقة ولكن قد يكون خجولاً بنفس القدر مما يقتل الكثير من الإبداعات في أرحامها .. أو قد يحرم الآخرين بحوراً من الخواطر الجميلة فقط لأنه لا يريد أن يقف على روضته الخاصة أحد .. ولكن بالرغم من ذلك فأن لحواء مواليد تختلف في الطبائع كاختلاف أنامل الكف طولاً وسمةً .. فهناك آخرون يتجرءون في الإفصاح بالخواطر .. ويجتهدون في عرض ثمرات روضاتهم للآخرين .. وعدم التحفظ هنا يجلب للساحة خواطر هي بدرجات في محاسنها .. قد تكون في درجات من الروعة   وقد تكون غثة بالمعنى .. فهي قد تعجب صاحب الروضة الخاصة ولا تعجب الآخرين .. وإذا نظرنا بتعمق في الاسم ( الخاطرة )  نجد أن الشن يوافق الطبق بالتمام والكمال .. فاسم ( خاطـرة ) هي بمعنى ثمرة لمجتهد خطرت له خاطرة فأتى بها إلى السوق .. فهو إن وجد الاستحسان من الآخرين فقد اقترب مع أحلامه الخاصة داخل الوجدان .. وإن لم يكن فله أجر المحاولة .. ثم هو قد يعمل في استحسان جماليات روضته الخاصة  فيما بعد  .. وللخواطر جولات في عوالم الإبداع والفنون والآداب والرسوم واللوحات الجمالية في مجلات شتى .. وكل عجيبة من عجائب وبدائع الآفاق في العالم إنما بداياتها تكون ( خاطرة ) مستحسنة نالت حظها بعد أن أفرجت ساحتها من أعماق النفوس .. والخواطر والإبداعات لا تعرف السقوف النهائية .. فهي عادة لها قمة فوق قمة .. وتلك قمة فوقها قمة ثم ما زالت هناك قمم  .. فإذن عالم الخواطر والإبداع لا يعرف النهايات .. بل يتجدد متى ما كان هناك من يجتهد في العمل في روضته الخاصة ثم يقدم من العطاء .. والأروع من كل ذلك أنه إذا اجتمعت جماليات تلك الرياض التي في نفوس البشر ثم كانت في بوتقة تجمع فإنها تمثل درراً وما أروعها وأبدعها من درر .

ـــــــــــــــــــــــــ

الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

 

 

 

 

 


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق